الرَئيسيّة ›
الجَذور ›
جَذر ءبد
جَذر ءبد في القُرءان الكَريم — ٢٨ مَوضعًا
الحَقل: الخلود والأبدية · المَواضع: ٢٨ · الصِيَغ: ٦
التَعريف المُحكَم لجَذر ءبد في القُرءان الكَريم
ءبد يدل على سدّ جهة النهاية في الأمر بحيث يُجعل غير منظور الانقضاء ولا مؤقتًا بأمدٍ ينتهي إليه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
هو نفي لانتهاء المدة، سواء في نفي الفعل مستقبلًا أو في إثبات دوام الجزاء أو الحكم أو المفارقة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءبد
الجذر ءبد يدور في القرآن الكريم على مدلول جوهري واحد:
> ءبد يدل على سدّ جهة النهاية في الأمر، حتى يصير غير منظور الانقضاء ولا مؤقتًا بأمد ينتهي إليه
هذا المعنى ينتظم في 28 وقعة قرآنية، في صيغة معجمية واحدة هي «أبدا»، تظهر في 6 صور مرسومة بحسب التنوين وعلامات الوقف: أَبَدٗا، أَبَدٗاۖ، أَبَدٗاۚ، أَبَدًا، أَبَدَۢا، أَبَدًاۚ. اختلاف الرسم لا يفتح معنى جديدًا، بل يثبت أن وظيفة الجذر في المدونة المحلية وظيفة ظرفية واحدة تقفل أفق النهاية.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ءبد
التوبَة 84
وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ إِنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- أبدا: الصيغة المعجمية الوحيدة للجذر في القرآن، وتأتي في 28 وقعة. - الصور المرسومة في البيانات: أَبَدٗا ×10، أَبَدٗاۖ ×6، أَبَدٗاۚ ×5، أَبَدًا ×3، أَبَدَۢا ×2، أَبَدًاۚ ×2.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءبد
إجمالي المواضع: 28 موضعًا.
مراجع فقط بعد التحقق النصي الكامل داخليًا:
- البَقَرَة 95 — أبدا - النِّسَاء 57 — أبدا - النِّسَاء 122 — أبدا - النِّسَاء 169 — أبدا - المَائدة 24 — أبدا - المَائدة 119 — أبدا - التوبَة 22 — أبدا - التوبَة 83 — أبدا - التوبَة 84 — أبدا - التوبَة 100 — أبدا - التوبَة 108 — أبدا - الكَهف 3 — أبدا - الكَهف 20 — أبدا - الكَهف 35 — أبدا - الكَهف 57 — أبدا - النور 4 — أبدا - النور 17 — أبدا - النور 21 — أبدا - الأحزَاب 53 — أبدا - الأحزَاب 65 — أبدا - الفَتح 12 — أبدا - الحَشر 11 — أبدا - المُمتَحنَة 4 — أبدا - الجُمعَة 7 — أبدا - التغَابُن 9 — أبدا - الطَّلَاق 11 — أبدا - الجِن 23 — أبدا - البَينَة 8 — أبدا
سورة البَقَرَة — الآية 95
﴿وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 57
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 122
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا﴾
عرض 25 آية إضافية سورة النِّسَاء — الآية 169
﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 24
﴿قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ﴾
سورة المَائدة — الآية 119
﴿قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة التوبَة — الآية 22
﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ﴾
سورة التوبَة — الآية 83
﴿فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 84
﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ إِنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 100
﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة التوبَة — الآية 108
﴿لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ﴾
سورة الكَهف — الآية 3
﴿مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 20
﴿إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 35
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 57
﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا﴾
سورة النور — الآية 4
﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾
سورة النور — الآية 17
﴿يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
سورة النور — الآية 21
﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 53
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 65
﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا﴾
سورة الفَتح — الآية 12
﴿بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾
سورة الحَشر — الآية 11
﴿۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾
سورة المُمتَحنَة — الآية 4
﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة الجُمعَة — الآية 7
﴿وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة التغَابُن — الآية 9
﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة الطَّلَاق — الآية 11
﴿رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا﴾
سورة الجِن — الآية 23
﴿إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾
سورة البَينَة — الآية 8
﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ﴾
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: الزمن المطلق بلا حد ولا نهاية — يصف بقاء الجنة والنار وما لا يحدث ولا ينقطع.
لا ضد قرآني فعلي: المحدودية والانقطاع وصفان لا جذور.
مُقارَنَة جَذر ءبد بِجذور شَبيهَة
الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد خلد البقاء الممتد خلد يقرر لزوم الحال المستقرة، أما ءبد فيسد أفق النهاية الزمنية ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ في مواضع متعددة دوم استمرار الشيء دائم يصف استمرار الأكل أو الصلاة في موضعه، أما أبدا فظرف يقفل نهاية الزمن الرَّعد 35: ﴿أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَا﴾ سرمد امتداد الزمن سرمد في القصص يعلّق امتداد الليل أو النهار إلى يوم القيامة، أما أبدا فيأتي ظرفًا عامًا للنفي أو الدوام القَصَص 71-72 حقب طول المكث أحقاب تدل على مدد ممتدة مذكورة بصيغة الجمع، أما أبدا فيمنع تصور حد النهاية النَّبَإ 23: ﴿لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا﴾
الفرق الجوهري: ءبد لا يصف مجرد طول المدة، بل يغلق جهة النهاية نفسها؛ لذلك يجتمع مع خلد في الجزاء، ويأتي كذلك مع النفي والمنع حيث لا يكون المقصود مقامًا مكانيًا بل نفي الانتهاء اللاحق.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: خلد - مواضع التشابه: يجتمعان في الجزاء الأخروي الممتد وفي صيغ مثل خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا. - مواضع الافتراق: خلد يقرر لزوم الحال المستقرة، أما ءبد فيسد أفق النهاية ويمنع تصور الانقطاع. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن أبدا يرد أيضًا مع أفعال منفية مثل ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولن تخرجوا معي أبدا حيث لا معنى للاستقرار المكاني، بل المعنى هو نفي الأمد اللاحق.
الفُروق الدَقيقَة
ءبد قفل زمني على النهاية. خلد لزوم مستقر ممتد. دوم استمرار حال ما دامت شروطها قائمة. بقي بقاء ما فضل بعد زوال غيره.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخلود والأبدية · الليل والنهار والأوقات .
يقع هذا الجذر في حقل «الخلود والأبدية»، أكثر مواضعه متصلة صراحة بالدوام غير المنقطع، فحضوره في الخلود والأبدية صحيح.
مَنهَج تَحليل جَذر ءبد
اعتمد الحسم هنا على التطابق الكامل بين جدولي البيانات المحليين للجذر نفسه، مع اختبار المعنى على جميع المواضع لا على اسم الحقل.
---
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر ءبد
ءبد يدل على سد جهة النهاية في الأمر بحيث يجعل غير منظور الانقضاء ولا مؤقتا بأمد ينتهي إليه.
ينتظم هذا المعنى في 28 وقعة قرآنية، بصيغة معجمية واحدة تظهر في 6 صور مرسومة بحسب التنوين والوقف.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءبد
الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر، مختارة من أبرز زواياه:
- البَقَرَة 95 — وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ - الزاوية: نفي التمني في المستقبل نفيًا لا يترك له أمدًا منظورًا.
- النِّسَاء 169 — إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا - الزاوية: اقتران الخلود بسدّ نهاية الزمن.
- التوبَة 83 — فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا - الزاوية: منع الفعل مستقبلًا على وجه لا يفتح انتظار رجوع.
- النور 4 — وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ - الزاوية: تقرير حكم ممتد لا يذكر له حد انتهاء.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ءبد
ملاحظات نمطية مستخرجة من الاستيعاب الكلي للجذر (28 وقعة):
1) الصيغة المعجمية واحدة: كل المواضع ترجع إلى «أبدا»، أما الصور الست في البيانات فهي اختلافات رسم وتنوين ووقف لا اشتقاقات دلالية مستقلة.
2) تساوي عدد الوقعات والآيات: 28 وقعة في 28 آية، فلا يتكرر الجذر في الآية الواحدة. مرة واحدة من «أبدا» تكفي في السياق لإغلاق أفق النهاية.
3) اقتران ظاهر بخلود الجزاء: «خَٰلِدِينَ» تجاور الجذر في 11 موضعًا، و«فِيهَآ» في 12 موضعًا، فيظهر أن أبدا يتمم معنى الخلود بإغلاق احتمال الانقطاع.
4) لا ينحصر في الجزاء: يرد كذلك مع النفي والمنع، مثل التوبَة 83 والنور 4 والكَهف 20، فيدل على تأبيد النفي أو الحكم لا على بقاء مكاني فقط.
5) أعلى التركيز في التوبَة والكَهف: التوبَة 5 مواضع، والكَهف 4 مواضع؛ وفيهما يجتمع استعمال الجذر في الجزاء، والمنع، ونفي توقع الزوال.
6) رسمه النحوي مستقر: كل المواضع منصوبة منكرة، ولا يأتي منه في القرآن فعل ولا اسم آخر؛ وهذا يؤكد أن وظيفته المحلية ظرفية زمنية محكمة.
إحصاءات جَذر ءبد
المَواضع: ٢٨ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.الصِيَغ: ٦ صيغة فَريدة.أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَبَدٗا .أَبرَز الصِيَغ: أَبَدٗا (١٠) أَبَدٗاۖ (٦) أَبَدٗاۚ (٥) أَبَدًا (٣) أَبَدَۢا (٢) أَبَدًاۚ (٢)
تَصَفَّح التَحليل التَفاعُليّ الكامِل لِجَذر ءبد مَع كل صيغ القُرءان، المَواضع، الاقترانات، وَالشَواهد الكامِلَة.
افتَح التَحليل التَفاعُليّ ↗