قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱدعوا في القرءان

2 موضعينالجذر: دعو

المواضع (2)

سورة غَافِر ١٤

﴿ فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة غَافِر ٥٠

﴿ قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱدعوا»

مدلول قولة «فٱدعوا» في القرءان: أمر جماعي بالدعاء؛ مرة إلى الله بإخلاص الدين، ومرة جوابًا لأهل النار حيث لا ينفع دعاء الكافرين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱدۡعُواْ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تأمر بالدعاء بعد تقرير حال: إخلاص الدين لله في الدنيا، أو عجز أهل النار عن نفع دعائهم.

استعمالها في الآيات

يرد في خطاب المؤمنين بدعاء الله مخلصين، وفي جواب الخزنة لأهل النار أن ادعوا.

أثرها في السياق

يفرق بين دعاء مأمور به يثبت الإخلاص، ودعاء متأخر في النار واقع في ضلال.

عائلات الاستعمال

  • دعاء الإخلاص رغم الكراهة (1 موضعًا): أمر بدعاء الله وحده مع إخلاص الدين له.
  • دعاء متأخر لا يخرج من الضلال (1 موضعًا): أمر لأهل النار بالدعاء بعد قيام الحجة، مع تقرير ضلال دعائهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وادعوا لأن الفاء هنا تبني الأمر إما على إخلاص الله أو على جواب أهل النار، لا على تحدي القرءان.

تحليل أعمق

القولة تجمع أمرين متضادين في القيمة. في غافر الأولى الدعاء عبادة صافية رغم كره الكافرين، وفي الثانية يصبح الأمر إظهارًا لعجز من فاته موضع الدعاء النافع.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر