مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱدع في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٦٨
﴿ قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٦٩
﴿ قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٧٠
﴿ قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٣٤
﴿ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
سورة النَّحل ١٢٥
﴿ ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٤٩
﴿ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱدع»
مدلول قولة «ٱدع» في القرءان: أمرٌ بإطلاق دعاء موجّه: طلب بيان أو كشف من الله، أو دعوة الناس إلى طريق رباني.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱدۡعُ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الأمر المفرد تجعل المخاطب حامل النداء: تارة يدعو ربه للبيان أو الكشف، وتارة يدعو الناس إلى سبيل ربه.
استعمالها في الآيات
يأتي على لسان قوم يطلبون من موسى مراجعة ربه، ويأتي خطابًا للرسول بأن يجعل الدعوة إلى سبيل الرب بالحكمة.
أثرها في السياق
يفصل بين دعاء يطلب رفع لبس أو رجز، ودعوة تبني هداية لا إكراه فيها.
عائلات الاستعمال
- التماس البيان أو كشف الرجز (5 موضعًا): طلب من موسى أن يتوجه إلى ربه ليبين أو يرفع الضر.
- الدعوة إلى سبيل الرب (1 موضعًا): تكليف بإقبال الناس إلى طريق الرب بالحكمة والموعظة.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كادعوه المتعدية إلى ضمير الله وحده؛ فهي تتسع لطلب البيان من الله ولتوجيه الناس إلى السبيل.
تحليل أعمق
أكثر مواضعها مع موسى تجعل النبي وسيط دعاء عند قوم يكثرون السؤال. وموضع النحل ينقل الفعل من الطلب إلى البلاغ؛ فالمدعو ليس الله بل الناس، والوجهة سبيل الرب.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.