مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دعوىهم في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٥
﴿ فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة يُونس ١٠
﴿ دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ١٥
﴿ فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دعوىهم»
مدلول قولة «دعوىهم» في القرءان: القول الذي يصير شعارًا لأصحابه في مقام حاضر، سواء كان إقرارًا بالظلم أو تسبيحًا وحمدًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَعۡوَىٰهُمۡ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الدعوى تنقل الجذر من النداء إلى القول المنسوب لصاحبه: اعتراف عند البأس، وتسبيح وحمد في الجنة.
استعمالها في الآيات
يرد عند نزول البأس فلا يبقى لهم إلا الاعتراف، ويرد في الجنة بداية وآخرة بالتمجيد والسلام والحمد.
أثرها في السياق
يكشف أن ما يملكه الإنسان في النهاية قد يكون دعوى حق يقر بها أو قول نعيم يلهج به.
عائلات الاستعمال
- اعتراف الهالكين بالظلم (2 موضعًا): قول لا يبقى لهم عند البأس إلا الإقرار به.
- قول أهل الجنة في التسبيح والحمد (2 موضعًا): افتتاح دعواهم وخاتمتها بتمجيد الله في النعيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يدّعون وتدّعون؛ فهناك مطلوب يدعى أو يزعم، وهنا قول ظاهر يصير دعوى القوم.
تحليل أعمق
هذه ليست دعاء طلب؛ إنها دعوى بمعنى قول ملازم يخرج من حال أصحابه. في العذاب تصير إقرارًا، وفي الجنة تصير تنزيهًا وحمدًا.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.