مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱدعوا في القرءان
المواضع (7)
سورة الأعرَاف ٥٥
﴿ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٩٥
﴿ أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ﴾
سورة الإسرَاء ٥٦
﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الإسرَاء ١١٠
﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا ﴾
سورة القَصَص ٦٤
﴿ وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة سَبإ ٢٢
﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرٖ ﴾
سورة غَافِر ٤٩
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِي ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ يُخَفِّفۡ عَنَّا يَوۡمٗا مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱدعوا»
مدلول قولة «ٱدعوا» في القرءان: أمر باستدعاء مدعو محدد لينكشف أثره: رب قريب، اسم حسن، شريك عاجز، أو وسيط يطلب تخفيف العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱدۡعُواْ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر للجماعة يوجه النداء إلى جهات متقابلة: ربكم، الله أو الرحمن، الشركاء المزعومون، وخزنة النار.
استعمالها في الآيات
يرد في عبادة الله تضرعًا وخفية، وفي إلزام المشركين بدعاء شركائهم، وفي طلب أهل النار من الخزنة أن يدعوا ربهم.
أثرها في السياق
يظهر الفرق بين دعاء الرب المشروع ودعاء الشركاء الذي يفضي إلى العجز والخذلان.
عائلات الاستعمال
- دعاء الله وأسمائه (3 موضعًا): توجه إلى الرب أو إلى الله أو الرحمن على وجه مشروع.
- تعجيز الشركاء المزعومين (4 موضعًا): أمر بدعاء المدعوين من دون الله ليظهر عجزهم عن كشف الضر أو الملك.
- طلب تخفيف العذاب بواسطة الخزنة (1 موضعًا): نداء أهل النار للخزنة أن يدعوا ربهم عنهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وادعوا لأن الأمر هنا أوسع وفيه دعاء الرب والشركاء والأسماء، لا خصوص التحدي أو الثبور.
تحليل أعمق
الأمر نفسه يرد في مقامات متعاكسة؛ حين يكون المدعو الرب فالأدب تضرع وخفية، وحين يكون المدعو الشركاء فالأمر تعجيز، وحين يصدر من أهل النار فهو طلب تخفيف لا يملكونه بأنفسهم.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.