مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تدع في القرءان
المواضع (4)
سورة يُونس ١٠٦
﴿ وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الشعراء ٢١٣
﴿ فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ ﴾
سورة القَصَص ٨٨
﴿ وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة فَاطِر ١٨
﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تدع»
مدلول قولة «تدع» في القرءان: توجيه نداء مفرد إلى جهة يطلب منها نفع أو حمل، وقد ينهى عنه إن كان مع الله أو من دونه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَدۡعُ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المفرد المخاطب أو المؤنث يأتي غالبًا في النهي عن دعاء غير الله، ومع المثقلة التي تدعو إلى حملها.
استعمالها في الآيات
يرد في النهي عن دعاء غير الله أو إله آخر، وفي دعاء نفس مثقلة لمن يحمل عنها.
أثرها في السياق
يثبت أن غير الله لا ينفع ولا يضر، وأن حمل الوزر لا ينتقل بدعاء القريب.
عائلات الاستعمال
- النهي عن دعاء غير الله (3 موضعًا): منع توجيه الطلب أو العبادة إلى إله آخر لا ينفع ولا يضر.
- استغاثة المثقلة بحملها (1 موضعًا): نداء من تحمل وزرها لمن يرفع عنها شيئًا فلا يحمل.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن لا تدعوا للجماعة بأن الخطاب هنا مفرد أو مؤنث، وفيه موضع حمل الوزر خارج باب الشرك المباشر.
تحليل أعمق
ثلاثة مواضع في التوحيد تنهى عن توجيه الدعاء لغير الله، وموضع فاطر ينقل الجذر إلى استغاثة مثقلة بحملها. الجامع طلب أثر لا يملكه المدعو.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.