قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلدعاء في القرءان

5 مواضعالجذر: دعو

المواضع (5)

سورة آل عِمران ٣٨

﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾

سورة إبراهِيم ٣٩

﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾

سورة الأنبيَاء ٤٥

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة النَّمل ٨٠

﴿ إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ﴾

سورة الرُّوم ٥٢

﴿ فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلدعاء»

مدلول قولة «ٱلدعاء» في القرءان: الدعاء المعهود بوصفه طلبًا موجّهًا أو نداء إنذار، يسمع عند القبول ويغيب عن الصم المعرضين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلدُّعَآءَ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التعريف يجعل الدعاء جنسًا معلومًا: يسمعه الله، ولا يسمعه من سد سمعه عن الوحي.

استعمالها في الآيات

يقترن بسمع الله لدعاء الأنبياء، وبعجز الصم عن سماع نداء الوحي إذا أنذروا أو ولوا مدبرين.

أثرها في السياق

يفرق بين سمع الإجابة الإلهية وغياب التلقي عند من صار كالأصم.

عائلات الاستعمال

  • دعاء يسمعه الرب (2 موضعًا): طلب الأنبياء الذي يثبت لله سمعه وقبوله.
  • نداء لا يتلقاه المعرض (3 موضعًا): إنذار لا يبلغ أثره إلى من وصف بالصمم والإدبار.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن دعاء غير المعرّف لأنه يشير إلى جنس الدعاء المعروف في مقام السمع والقبول أو الإعراض.

تحليل أعمق

لفظ السمع مع الدعاء لا يعني الصوت وحده؛ سمع الله للدعاء قبول وإحاطة، وعدم سماع الصم للدعاء عجز عن تلقي الإنذار. فالعلاقة هنا بين النداء وبين قابلية الجواب.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر