مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دعاء في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ١٧١
﴿ وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الرَّعد ١٤
﴿ لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٠
﴿ رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النور ٦٣
﴿ لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٩
﴿ لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ﴾
سورة فُصِّلَت ٥١
﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دعاء»
مدلول قولة «دعاء» في القرءان: الدعاء هنا اسم لفعل التوجه بالنداء أو الطلب، وقد يكون مسموع الصوت بلا فهم، أو طلبًا يرجى قبوله، أو خطابًا ذا حرمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دُعَآءِ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر يجمع أثر النداء نفسه: صوت لا يعقل، طلب مقبول أو ضائع، ومقام خاص لنداء الرسول.
استعمالها في الآيات
يرد في مثل الكافرين، وفي دعاء الله، وفي تمييز مقام الرسول، وفي إلحاح الإنسان للخير أو عند الشر.
أثرها في السياق
يميز قيمة الدعاء بحسب الجهة والسامع: فالحق يقبل، والباطل يضل، وخطاب الرسول لا يسوى بنداء الناس بعضهم بعضًا.
عائلات الاستعمال
- صوت بلا عقل مستجيب (1 موضعًا): نداء يبلغ السمع الظاهر ولا يفتح إدراكًا.
- طلب إلى الله أو ضياعه عن الكافرين (2 موضعًا): دعاء يرجى قبوله عند الله أو يضيع حين يتوجه الباطل إلى غير مجيب.
- حرمة نداء الرسول (1 موضعًا): خطاب الرسول ليس كخطاب الناس بعضهم لبعض لما له من أمر ومقام.
- إلحاح الإنسان في طلب النفع (2 موضعًا): دوام طلب الخير واتساع الدعاء عند مس الشر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن دعوة بأنها يركز على فعل النداء والطلب نفسه، لا على الرسالة أو النداء المرسل كواقعة محددة.
تحليل أعمق
تعدد السياقات لا يبيح تعريفًا واحدًا ضيقًا؛ المصدر قد يدل على الصوت المجرد، وعلى الطلب العبادي، وعلى طريقة المخاطبة. الجامع أن ثمّة توجيهًا ينتظر تلقيًا، لا مجرد لفظ عابر.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.