جَذر سحب في القُرءان الكَريم — ١١ مَوضعًا

الحَقل: الرياح والمطر والأحوال الجوية · المَواضع: ١١ · الصِيَغ: ٧

التَعريف المُحكَم لجَذر سحب في القُرءان الكَريم

سحب هو انسياق ممتد تحت قوة تقود الشيء أو تجره، فيظهر في السحاب المسخر والمسوق، وفي جر المعذبين في النار.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سحب حركة امتداد تابعة لقوة خارجية: سحاب تقوده الرياح، أو معذبون يُجرون.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سحب

يدور الجذر على انسياق ممتد تحت قوة تقوده أو تجره. يظهر في السحاب المسخر أو الثقيل أو المثار أو المزجى، وهو منقاد بين السماء والأرض أو في السماء، ويظهر في يسحبون في النار حيث يقع الجر القسري المهين.

فالجامع هو الحركة الممتدة التابعة لقوة أخرى، لا مجرد الحركة ولا مجرد الغيم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سحب

الشاهد المركزي: النور 43: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: سَحَابٗا ×4، يُسۡحَبُونَ ×2، وَٱلسَّحَابِ ×1، ٱلسَّحَابَ ×1، سَحَابٞۚ ×1، ٱلسَّحَابِۚ ×1، سَحَابٞ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 7. الصيغ المعيارية: سحابا ×4، السحاب ×2، سحاب ×2، يسحبون ×2، والسحاب ×1. العدد الخام: 11 وقوعًا في 11 آية.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سحب

سورة البَقَرَة — الآية 164
﴿إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 57
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 12
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾
عرض 8 آية إضافية
سورة النور — الآية 40
﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾
سورة النور — الآية 43
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾
سورة النَّمل — الآية 88
﴿وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ﴾
سورة الرُّوم — الآية 48
﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾
سورة فَاطِر — الآية 9
﴿وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾
سورة غَافِر — الآية 71
﴿إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ﴾
سورة الطُّور — الآية 44
﴿وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ﴾
سورة القَمَر — الآية 48
﴿يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

تسعة مواضع تتعلق بالسحاب وما فيه من تسخير أو سوق أو إثارة أو مرور، وموضعان بالفعل يسحبون في العقاب. في الوجهين يبقى الشيء غير مستقل بحركته: السحاب تقوده الرياح والتدبير، والمعذبون تُجرهم الأغلال والنار.

مُقارَنَة جَذر سحب بِجذور شَبيهَة

يفترق سحب عن سوق بأن السوق يبرز التوجيه إلى جهة، أما السحب فيبرز امتداد المسحوب وانقياده. ويفترق عن جر بأن الجر فعل قسري مباشر، أما السحب أوسع في الحركة الممتدة ويشمل السحاب المسخر. ويفترق عن مر بأن المرور قد يكون حركة عابرة، أما السحاب يمر مر السحاب داخل هيئة منقادة.

اختِبار الاستِبدال

في النور 43 لا يكفي يسوق سحابًا؛ لأن يزجي ثم يؤلف ثم يجعله ركامًا يرسم حركة متدرجة للسحاب. وفي غافر 71 لا يكفي يمضون؛ لأن يسحبون مع الأغلال والسلاسل يدل على جر قسري ممتد.

الفُروق الدَقيقَة

البقرة 164 تكشف السحاب المسخر، والأعراف 57 وفاطر 9 تكشفان سوق السحاب إلى بلد ميت، والنور 43 يكشف تراكمه، وغافر 71 والقمر 48 يكشفان السحب القهري في النار. بهذا يتحد الجذر في الانسياق الممتد مع اختلاف المحل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرياح والمطر والأحوال الجوية.

ينتمي إلى حقل الرياح والمطر والأحوال الجوية لغلبة مواضع السحاب، وتبقى زاويته الخاصة هي الانسياق الممتد لا المطر نفسه.

مَنهَج تَحليل جَذر سحب

حُصرت 11 وقوعًا في 11 آية: 9 للسحاب و2 للفعل يسحبون. لم يُجعل معنى الجذر غيمًا فقط لأن موضعي العقاب يثبتان أصل الجر والانسياق.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر سحب

سحب جذر صالح بعد الإصلاح: 11 وقوعًا خامًا في 11 آية، ومعناه انسياق ممتد تحت قوة تقود أو تجر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سحب

- البَقَرَة 164: ﴿إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ - الأعرَاف 57: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾ - النور 43: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾ - النَّمل 88: ﴿وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ﴾ - فَاطِر 9: ﴿وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾ - غَافِر 71: ﴿إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ﴾ - القَمَر 48: ﴿يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سحب

من لطائف الجذر أن السحاب يأخذ 9 مواضع من 11، لكن موضعي يسحبون يمنعان اختزال الجذر في الغيم. كما أن النور تجمع وجهين للسحاب: ظلمة فوق موج في 24:40، وتكوين متدرج في 24:43.

إحصاءات جَذر سحب

  • المَواضع: ١١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٧ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَحَابٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: سَحَابٗا (٤) يُسۡحَبُونَ (٢) وَٱلسَّحَابِ (١) ٱلسَّحَابَ (١) سَحَابٞۚ (١) ٱلسَّحَابِۚ (١) سَحَابٞ (١)