السورة 41 في القُرءان الكَريم

54 آية 794 قَولة جزء 24–25 صَفحة 477–482 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة فُصِّلَت الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة فصلت حجة واحدة محكمة تثبت أن جهة التنزيل والخلق والعلم والإحاطة جهة واحدة، وأن الاختلاف الحاسم ليس نقصا في البيان بل موقفا من آياته: فمن استقبل الكتاب المفصل بما يقتضيه نال الهدى والأمن، ومن أعرض أو ألحد أو كفر حوّل آيات الدلالة إلى موضع شقاق ثم حمل أثر عمله. تبدأ الحجة بتعيين التنزيل من الرحمن الرحيم وكونه كتابا فصلت آياته، ثم تواجه الإعراض، ولا تتركه دعوى ذهنية؛ إذ تعرض نظام الأرض والسماء وطاعتهما، وتستدعي عواقب من ردوا البلاغ، ثم تكشف في مشهد الحشر أن ما ظنوه خافيا صار شهادة عليهم.

ويحكم البناء انتقال متدرج من أصل الخطاب إلى امتحان المتلقي ثم إلى انكشاف المآل. فعقد الأصل يجمع مصدر الكتاب وتفصيله بخلق الكون وتقديره؛ والاختبار يعرض قول المعرضين وعملهم، ويقابله قول الاستقامة والدفع بالأحسن والسجود للخالق؛ والحسم يرد في امتناع الباطل عن الكتاب وفي إحاطة الله بالعمل والإنسان والساعة. لذلك لا ينفصل آخر السورة عن أولها: فقولها ﴿لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦ﴾ يثبت عزة الذكر في وسط اعتراضات المتلقين، ثم تنتهي الحجة إلى أن المرية من لقاء الرب واقعة داخل إحاطة لا تنفذ منها.

  • التنزيل المفصل وموقف التلقيآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8

    يفتتح هذا المحور بتعيين مصدر الخطاب ووصف بنيته ووظيفته، ثم يكشف أن العائق يظهر في إعراض السامعين وادعائهم الحجب. لا يترك الجواب في مستوى الخصومة، بل يعيده إلى وحي التوحيد والاستقامة والاستغفار، ويقسم الأثر بين منع الزكاة والكفر بالآخرة من جهة، والإيمان والعمل والأجر من جهة أخرى. ومن هذا الفصل العملي ينتقل المحور التالي إلى أصل الحجة الذي يجعل الشرك نفسه موضع مساءلة أمام الخلق والتقدير.

  • الخلق والإنذار وعاقبة الردآية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18

    يبني هذا المحور برهان الربوبية من خلق الأرض وتقدير أقواتها إلى طاعة السماء والأرض وقضاء السماوات، ثم يجعل الإعراض بعد هذا البيان مستوجبا للإنذار. وتتجسد العاقبة في عاد وثمود: استكبار أو اختيار للعمى بعد الهدى، ثم أخذ وخزي، مع إبقاء المقابل ظاهرا في نجاة الذين آمنوا واتقوا. هكذا يسلّم البرهان المشهود إلى محور الحشر، حيث لا يعود الجزاء خبرا عن أمم مضت بل مشهدا يفصل مصير الفريقين.

  • الشهادة والجزاء وفريق الاستقامةآية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28

    ينقل هذا المحور العاقبة إلى يوم الحشر، فتتحول الجوارح إلى شهود ويكشف الظن بالله عن أصل الردى، ثم يستقر الجزاء في النار والخسران. ويضيف تزيين القرناء ومنع السماع صورة لمسار الإعراض الذي انتهى إلى ذلك المصير. وبعد اكتمال هذا الوجه، ينعطف البناء إلى المستقيمين: أمن وبشارة وولاية ونزل، فلا يكتفي بعرض العقوبة بل يجعلها مقابلة دقيقة لطريق قول ربنا الله والثبات عليه، تمهيدا لبيان هيئة العمل والقول التي تترجم الاستقامة في المحور اللاحق.

  • الاستقامة في القول والتوجه إلى الآياتآية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39

    يفصل هذا المحور الأثر العملي للاستقامة: دعوة إلى الله يصدقها عمل صالح، ودفع للسيئة بالأحسن يحتاج صبرا واستعاذة عند النزغ. ثم يوسع التوجه من معاملة الخصومة إلى جهة العبادة، فلا يكون السجود لآيات الخلق بل للخالق، وتبقى له تسبيحات من عنده ولو استكبر غيرهم. وتأتي آية إحياء الأرض لتصل الانقياد المشهود بالقدرة على إحياء الموتى، فيهيئ ذلك للوعيد التالي لمن يميل في الآيات أو يكفر بالذكر.

  • عزة الذكر واختلاف المتلقين وعدل العملآية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46

    بعد عرض الآيات والتوجه الصحيح إليها، يحاكم هذا المحور الإلحاد والكفر بالذكر تحت بصر الله، ويثبت للكتاب عزة تمنع الباطل عنه. ثم يبين أن الاعتراض على صورته لا يغير ما يصنعه اختلاف التلقي: هدى وشفاء للمؤمن، ووقر وعمى لغيره، وأن الاختلاف أمام الكتاب ليس حادثا منفردا. ويختم بقاعدة أن العمل عائد على صاحبه وأن الرب لا يظلم، فتغدو مناسبة للانتقال إلى علم الساعة وانكشاف كل دعوى عند اللقاء.

  • إحاطة العلم وظهور الحق وخاتمة المريةآية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54

    يختم هذا المحور الحجة بإحاطة علم الله بما يغيب ودقة ما يقع، ثم بإبطال الشركاء حين يحتاج إليهم أصحابهم. ويكشف بعد ذلك تقلب الإنسان بين طلب الخير واليأس والاغترار والإعراض، ليظهر أن الشقاق ليس لازما عن غموض الدليل. لذلك يأتي السؤال عن الكفر بما يكون من عند الله، ثم وعد إراءة الآيات حتى يتبين الحق. والخاتمة تعيد كل هذه المسارات إلى أصلها: مرية من لقاء الرب في مقابل إحاطة الله بكل شيء.

تتحرك الحجة من عتبة التنزيل إلى امتحان السامع: فالكتاب يقدّم نفسه ﴿كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾، ثم يظهر أكثر المعرضين وطبقات حجبهم، ويقابلهم الأمر بالتوحيد والاستقامة. وبعد تحديد الموقف، تعرض السورة الخلق والتقدير والطاعة، ثم تجعل من عاد وثمود برهانا على أن رفض البلاغ ليس بلا مآل. ويتسع المآل إلى الحشر وشهادة السمع والبصر والجلود، وينقلب ظنهم إلى ردى، في حين يفتح قول الاستقامة طريق البشارة والولاية. ثم تحول السورة الاستقامة إلى فعل في الدعوة ودفع السيئة والسجود للخالق، وتثبت عزة الذكر أمام الإلحاد والاعتراض واختلاف الناس فيه. وفي الخاتمة تجمع علم الساعة وضلال المدعوين وتقلب الإنسان، قبل أن تفصل الجواب عن الشقاق بوعد الإظهار: ﴿سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ﴾؛ فتقفل المرية بإحاطة الله التي كان أصل الحجة منذ التنزيل والخلق.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 794 قَولة في 54 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 59 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 25 يبرز هذا الموضع انعطافا بنيويا من تقرير المصير المغلق إلى كشف طريقه: قرناء وتزيين وحق القول داخل أمم من الجن والإنس.
  • آية 26 يتكرر افتتاح ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ مع الآية 41:29، فيربط قول منع السماع بالقول الذي يظهر بعد انكشاف الجزاء.
  • آية 29 يعود افتتاح ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بعد الآية 41:26، فيوصل تدبيرهم لمنع السماع بالخطاب الذي يصدر منهم عند ظهور العاقبة.
  • آية 45 يمثّل هذا الموضع انعطافا يوسع اختلاف الناس أمام الذكر إلى مثال كتاب موسى، فيثبت أن الشك والاختلاف لا ينقضان حقيقة الكتاب.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ﴿حم﴾ افتتاح بحرفين مقطعين لا يحدد القرءان معناهما الحرفي داخل الآية، ويأتي بعدهما مباشرة بيان أن ما يلي تنزيل من الرحمن الرحيم وكتاب فصلت آياته.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفتتح وصف الكتاب بأنه تنزيل صادر من جهة إلهية رحمانية رحيمية؛ فمصدره ليس خطابًا منفصلًا عن المخاطبين، بل إنزال من علوّ يتصل بأصل الرحمة المحيطة والرحمة الواصلة.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرّف المنزل بأنه مرجع مثبت، جُعلت آياته مميزة مبينة، في صورة قرءان عربي، موجّه إلى جماعة قابلة للعلم.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض وظيفة الكتاب المفصل: يفتح باب الرجاء ويقيم التحذير، لكن غالب المخاطبين مالوا عنه، فنتج عن إعراضهم انتفاء السماع النافع.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تحكي قول المعرضين وقد صاغوا رفضهم في ثلاث طبقات: قلوب مستورة عن الفقه، وآذان مثقلة عن السماع، وحاجز بين الطرفين؛ ثم ختموا ذلك بتحدي العمل المتقابل.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية ترد على تحدي المعرضين بأمر الرسول أن يعلن حدّه: هو بشر مثلهم، لكن الفرق الحاكم أن الوحي يبلغه بحصر الإله في الواحد؛ فالمطلوب الاستقامة إليه وطلب المغفرة، والويل للمشركين.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تصف الآية المشركين من جهة أثر موقفهم العملي والاعتقادي: لا يوصلون الزكاة إلى موضعها، ومع هذا الامتناع هم في حال كفر بالآخرة. فالخلل ليس دعوى مجردة، بل انقطاع بذل يطهر المال والجماعة، يقارنه ستر للدار اللاحقة التي بها ينكشف وزن العمل والجزاء.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية أن الجماعة التي دخلت في الإيمان وأثبتت أثره بعمل الصالحات لها عوض مستحق غير مقطوع ولا منقوص. فالإيمان ليس دعوى منفردة، والعمل ليس فعلًا مبهمًا؛ بل عمل صالح يثبت لصاحبه أجرًا مخصوصًا.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 12 آية محوريّة
  • النفيالمال والمعاملات والقانون · 10 آية محوريّة · 10 ذات صلة
  • الإنكارالإيمان والكفر والنفاق · 9 آية محوريّة · 3 ذات صلة
  • الكفار - الذين كفروا - الكافرونالإيمان والكفر والنفاق · 9 آية محوريّة · 6 ذات صلة
  • الكفرانالإيمان والكفر والنفاق · 6 آية محوريّة · 3 ذات صلة
  • صفات اللهالله والعقيدة · 6 آية محوريّة · 6 ذات صلة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله10 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 14، 15، 19، 21، 22، 28، 30، 33الجذر ↗
  • أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 21الجذر ↗
  • الحكيم1 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 42الجذر ↗
  • الحميد1 في السورة · 16 في المصحفالآيات: 42الجذر ↗
  • الرحمن1 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗
  • العزيز1 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 12الجذر ↗
  • الغفور1 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 32الجذر ↗
  • الواحد1 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • أَعلى كَثافَة لِمَصير الأَعمال — ثَمانيَة مَواضِع في ٣٨ آيَةبنيوي · الجذور: عمل
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل الصالِح: قِرانٌ لا يَنفَكّ في ٥١ مَوضِعًابنيوي · الجذور: عمل
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: ذوق، قضي، صعق
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: ذوق، حمم، شرر
  • أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: ذوق، ثمر
  • الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: بشر، وحي
  • الشيطان والوسوسة تظهر عبر: وحي، قرن، قيض

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 25 درجة محوريّة: 24
    كثافة مركبات: 24
    ﴿۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 45 درجة محوريّة: 24
    كثافة مركبات: 18 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • سِتّ ملاحظات نمطية مُدلَّل عليها رقميًّا: 1. الانفراد التامّ لكل صيغة (6 من 6): كل صيغة من صيغ الجذر وَردت مرّةً واحدة فقط، وفي سورةٍ مختلفة عن أخواتها. هذا الانفراد المُطبَق نادرٌ في الجذور القرءانية، ويَكشف اقتصادًا دلاليًّا حادًّا: الجذر يَختار لكل زاويته صيغتَها المنفرِدة، ولا يَلتقي بنَفسه في أيّ موضع آخر. 2.…
  • موضع تَعَبُّدي فريد: «يَسْـَٔمُونَ۩» في فُصِّلَت 38 يَتلوه السجود — الجذر مَقرون مباشرة بسجدة تلاوة، خصوصية لا تَتكرر للجذر.
  • يجتمع في موضع الإسراء ﴿حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا﴾ وصف الحجاب بالستر. وفي فصلت يرد ﴿مَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ﴾ في نفي الاستتار، فلا يحمل على استتارٍ متحقق. ١) الورود: يرد «ستر» في ثلاثة مواضع بثلاث صيغ: اسم ﴿سِتۡرٗا﴾، واسم مفعول ﴿حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا﴾، وفعل مضارع ﴿وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ﴾. ويرد «حجب» في ثمانية مواضع،…
  • ١. يقع الجذر مرّتين في آية واحدة في النحل:٢٧، فعلًا واسمًا، ومرّتين كذلك في فصلت:١٦، اسمًا وفعل تفضيل. لا يثبت هذا الاجتماع وحده استواء دلالة الاسم والفعل. لكنه يبيّن أنّ السياق الواحد يسوق الصيغتين إلى جهة الخزي نفسها، مع بقاء الفرق الصرفي مفتوحًا. ٢. تجمع التوبة:١٤ الإخزاء والنصر في جملة واحدة. فيتبيّن أنّ مقابل…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ﴾
  • ﴿فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾
  • ﴿وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٖ﴾
  • ﴿مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾
  • ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجِنّأخرى · 2 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • ثمر3 باب: أَثۡمَرَ — الإفعال (إِخراج الثَمَر)، ثَمَر / ثَمَرَة / ثَمَرَات — الاسم المُنَكَّر أو المُضاف، ٱلثَّمَرَات — الجَمع المُعَرَّف بِأَل
  • ربو4 باب: أَرۡبَىٰ — الإِفعال (التَفضيل العَدَديّ)، الرِّبَا — المَدخَل الاسميّ المُصطَلَح، رَبَا / يَربو / رَبَت / رابي — المُجَرَّد، رَبَّى — التَفعيل (التَنشِئَة المُتَعَدِّيَة)
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 25 استبدال «قيضنا» بـ«جعلنا» — جعلنا أعم، أما قيضنا فيدل على إتاحة ملازمة موافقة لحال المعرضين.
  • آية 45 استبدال «آتينا» بـ«أرسلنا» — الإرسال يركز على المرسل، أما «آتينا» فيركز على بلوغ الكتاب إلى موسى وترتب أثره.
  • آية 1 استبدال حم باسم وصفي — لو وضع بدلها وصف مثل «كتاب» لانتقل الافتتاح من علامة مقطعة إلى خبر مباشر، بينما السياق جعل الخبر في الآيات التالية.
  • آية 54 لو استبدلت ﴿مِرۡيَةٖ﴾ بـ«جهل» — لفقد النص معنى التردد المنازع في حق ظاهر، وصار الأمر نقص معرفة فقط.
  • آية 5 استبدال «أكنة» بـ«غفلة» — الغفلة قد تكون ذهولًا، أما الأكنة فتصور سترًا حاويًا يمنع النفاذ إلى القلب.
  • آية 9 استبدال «خلق» بـ«ملك» — الملك يثبت سلطة، أما «خلق» يثبت الإيجاد والتقدير، وهو موضع الحجة على الكفر وجعل الأنداد.

من لطائف الرسم

  • آية 25 رسم «قُرَنَآءَ» — علامة المد ظاهرة في الكلمة. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿قُرَنَآءَ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 45 تتابع «فيه» و«منه» — اختلاف الحرفين يفرق بين مجال الاختلاف ومرجع الشك. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿فِيهِ﴾ في ١٢٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 مد ﴿حمٓ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿حمٓ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 54 تكرار ﴿أَلَا﴾ — التكرار ظاهر في الرسم والنظم، ودلالته السياقية تنبيهين منفصلين: كشف المرية ثم تقرير الإحاطة.
  • آية 5 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٧ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 9 علامة السجدة أو الوقف في أول الآية — وجود الرمز قبل «قل» متعلق بعلامات المصحف. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٤ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 16 تَقابُل مَنشور، و4 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 2

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 17وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ
    نَكِرةً: عذاب2 موضع
    آية 16فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 1

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم1 موضع
    آية 40إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 45وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • سمٰوٰتسمٰوات
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 12 (سمٰوات)
    ﴿فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾
  • دعاءدعٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 49 (دعاء)
    ﴿لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ﴾
    آية 51 (دعاء)
    ﴿وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ﴾
  • بظلٰمبظلام
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 46 (بظلٰم)
    ﴿مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾
  • ثمودثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 17 (ثمود)
    ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾
  • وثمودوثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 13 (وثمود)
    ﴿فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ﴾
  • قرءاناقرءٰنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 3 (قرءانا)
    ﴿كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾
    آية 44 (قرءانا)
    ﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾
  • ترىٰترى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 39 (ترى)
    ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾