قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سءم في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: الحزن والفرح والوجدان

جواب مباشر

دلالة جذر سءم في القرءان

دلالة جذر «سءم» في القرءان: سَئِمَ: مَلَّ الفعلَ وثَقُلَ عليه المضيُّ فيه. والسأم ضيقٌ بالفعل يضعف احتمال مواصلته، وقد يحمل على تركه أو ا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحزن والفرح والوجدان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سءم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر سءم في القُرءان الكَريم

سَئِمَ: مَلَّ الفعلَ وثَقُلَ عليه المضيُّ فيه. والسأم ضيقٌ بالفعل يضعف احتمال مواصلته، وقد يحمل على تركه أو التثاقل فيه، دون اشتراط تكرار طويل. يُنفى مع امتداد التسبيح في ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ﴾ (سورة فُصِّلَت ٣٨). ويُنهى عنه في كتابة الدين ﴿صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٢)، ويُنفى عن الإنسان في دعاء الخير (سورة فُصِّلَت ٤٩). فلا يثبت من هذه المواضع سبب واحد للسأم أو لزوم انقطاع الفعل به.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سءم في القرءان يدل على الملل من الفعل وثقله على النفس بما يضعف احتمال الاستمرار فيه. ولا تحصر مواضعه مثيره في التكرار الطويل، ولا تقيم مقابلة صريحة بينه وبين العجز الجسدي.

يأتي الجذر في ثلاثة مواضع: نهي عن السأم من كتابة الدين في سورة البَقَرَة ٢٨٢، ونفي له عن الذين عند ربك في سورة فُصِّلَت ٣٨، وعن الإنسان في دعاء الخير في سورة فُصِّلَت ٤٩. والنهي طلب، أما النفي فخبر؛ فلا يستويان في الدلالة على الحكم أو تقويم الفاعل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سءم

استقراء المواضع الثلاثة:

1. ﴿وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٢): نهي عن السأم من كتابة الدَّين، صغيرًا أو كبيرًا. ويتصل النهي بحفظ الحق وإقامة الشهادة ودفع الارتياب؛ فلا يشترط السياق تكرار الكتابة أو طول ممارستها قبل السأم. 2. ﴿فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ﴾ (سورة فُصِّلَت ٣٨): ينفي النص السأم عن الذين عند ربك مع تسبيحهم بالليل والنهار. ويقابل ذلك استكبار المذكورين قبله، دون أن يسمّي الذين عند ربك أو يصف السأم بأنه استجابة بشرية لازمة. 3. ﴿لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٩): ينفي السأم عن الإنسان في طلب الخير، ويصفه باليأس والقنوط عند مس الشر. وتكشف الآيتان التاليتان إعراضه عند النعمة واتساع دعائه عند الشر؛ فلا يكون نفي السأم هنا مدحًا مطلقًا.

القاسم المشترك هو الملل من الفعل وثقله على النفس بما يضعف احتمال المضي فيه. أمّا ترك الفعل فعاقبة محتملة، وليس واقعة يثبتها كل موضع؛ إذ ورد الجذر منهيًّا عنه أو منفيًّا.

يُصرَّح بامتداد التسبيح في ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ﴾ (سورة فُصِّلَت ٣٨)، ولا يصرّح النص بأن ذلك سبب لازم للسأم. وفي البقرة يتناول النهي كتابة الدين بصرف النظر عن صغره وكبره؛ فلا يُجعل التكرار أو طول المواصلة شرطًا في معنى الجذر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سءم

سورة فُصِّلَت ٣٨

﴿وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿تَسۡـَٔمُوٓاْ﴾1نهيٌ عن السأم
﴿يَسۡـَٔمُ﴾1إفراد الفعل
﴿يَسۡـَٔمُونَ۩﴾1جمع الفاعلين

تتوزّع الصيغ بين خطابٍ بالنهي وصورتين خبريّتين، مع انتقالٍ من المفرد إلى الجمع، فيبقى الفعل المضارع محور العرض في المواضع كلّها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سءم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سءم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
تَسۡـَٔمُوٓاْ ×1 يَسۡـَٔمُونَ۩ ×1
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
يَسۡـَٔمُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سءم

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

  • سورة البَقَرَة ٢٨٢
  • سورة فُصِّلَت ٣٨
  • سورة فُصِّلَت ٤٩

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَسۡـَٔمُوٓاْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَسۡـَٔمُوٓاْ (1) يَسۡـَٔمُونَ۩ (1) يَسۡـَٔمُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الملل من الفعل وثقله على النفس بما يضعف احتمال المضي فيه، وقد يحمل على الانقطاع. يتعلّق النهي عنه بكتابة الدين، ويتعلّق نفيه بالتسبيح ودعاء الخير؛ فلا يتوقف المعنى المشترك على تكرار الفعل أو سبق الاستمرار الطويل فيه.

مُقارَنَة جَذر سءم بِجذور شَبيهَة

  • لغب: لا تثبت مواضع السأم الثلاثة تقسيمًا حاسمًا يجعل اللغوب عضويًّا والسأم نفسيًّا. فهي تتناول السأم من الكتابة والتسبيح ودعاء الخير، ولا تقابل السأم باللغوب؛ فلا يُحكم منها وحدها بتطابق الجذرين أو بحدّ الفرق بينهما.
  • كسل: لا يثبت من النهي عن السأم في كتابة الدين (سورة البَقَرَة ٢٨٢) اشتراط سبق البدء وطول الاستمرار. لذلك لا يُجعل توقيت الثقل، قبل الفعل أو بعده، فارقًا جامعًا بين الكسل والسأم من هذه المواضع وحدها.
  • نصب: لا تنص مواضع السأم على أن منشأه تكرار الفعل دون شدة الجهد. فالتسبيح موصوف بالليل والنهار (سورة فُصِّلَت ٣٨)، لكن السأم منفي عنه؛ ولا يكفي ذلك لإثبات سبب للسأم أو حسم الفرق بينه وبين النصب.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة البَقَرَة ٢٨٢: ﴿وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ﴾. عبارة «ولا تملّوا أن تكتبوه» تقريب لمعنى النهي؛ ولا يثبت من الآية ظلّ خاص باستنفاد الصبر على التكرار حتى يُحكم بفقده عند الاستبدال.
  • في سورة فُصِّلَت ٤٩: ﴿لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ﴾. عبارة «لا يتعب الإنسان من دعاء الخير» لا تضمن إبراز معنى الملل من الطلب، فلا يُحكم بمطابقتها؛ ولا يلزم أن يكون التعب فيها جسديًّا أو أن يكون السأم ناشئًا عن التكرار.

الفُروق الدَقيقَة

  • لا تعيّن مواضع السأم سببًا جامعًا له، ولا تنفي أثر شدة الجهد فيه. فالتسبيح ممتد ﴿بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ﴾ (سورة فُصِّلَت ٣٨)، والسأم منفي عنه؛ أمّا النهي في سورة البَقَرَة ٢٨٢ فيتناول كتابة الدين ﴿صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا﴾، دون اشتراط تكرارها.
  • المواضع الثلاثة تتوزع بين نهي واحد ونفيين. لا يكفي ذلك لإثبات أن السأم حالة بشرية لازمة، أو أن نفيه مدح دائم؛ فوصف الإنسان في سورة فُصِّلَت ٤٩ يجمع عدم السأم من دعاء الخير واليأس عند مس الشر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحزن والفرح والوجدان · التمادي والاستمرار.

يتصل الجذر بحقل «الحزن والفرح والوجدان» من جهة الملل وثقل الفعل على النفس، وبحقل «التمادي والاستمرار» من جهة احتمال المضي فيه. ويظهر اتصال الاستمرار بالنهي عن السأم في كتابة الدين، ونفيه في التسبيح ودعاء الخير؛ فلا تُختزل دلالته في العجز عن الفعل.

مَنهَج تَحليل جَذر سءم

جُمعت المواضع الثلاثة وسُئل: عمَّ يُنفى السأم أو يُنهى عنه في كل موضع؟ البقرة: عن كتابة الدَّين ﴿صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٢)، فلا يُستنتج من صغر الدين وكبره تكرار الكتابة بغير شاهد.

سورة فُصِّلَت ٣٨: عن تسبيح مصرَّح بامتداده ﴿بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ﴾، دون تقرير أن الامتداد سبب لازم للسأم. سورة فُصِّلَت ٤٩: عن دعاء الخير الذي يُنفى عن الإنسان السأم منه، مع وصف يأسه عند مس الشر.

والقاسم هو الملل من الفعل وثقله على النفس بما يضعف احتمال مواصلته. لا يجعل هذا الاستقراء التكرار شرطًا، ولا يجعل الترك نتيجة واقعة في كل موضع، ولا يسوّي بين النهي عن السأم والخبر بنفيه.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر سءم ضد قرءاني مستقل من مواضعه الثلاثة؛ فهي لا تقيم قطبية بين جذرين. في سورة البَقَرَة ٢٨٢ نهي عن السأم من كتابة الدين، صغيرًا أو كبيرًا، دون اشتراط طول التفصيل أو التكرار.

وفي سورة فُصِّلَت ٣٨ نفي للسأم عن الذين عند ربك مع التسبيح بالليل والنهار. وفي سورة فُصِّلَت ٤٩ وصف للإنسان بأنه لا يسأم من دعاء الخير، وبأنه يؤوس قنوط عند مس الشر؛ وليس اليأس والقنوط ضدين لفظيين للسأم بهذا الاقتران.

لذلك فالمقابل الدلالي هو احتمال المضي في الفعل أو دوام الطلب بحسب المقام. ولو جُعل الثبات أو الصبر ضدًّا لكان ذلك تقريبًا عامًّا لا شاهدًا جذريًّا محكمًا؛ فلا يثبت هنا زوج لفظي ملازم للسأم على جهة الضدية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص المواضع لا يظهر جذر مقابل يحمل علاقة ضدية أو مقابلة مستقرة؛ الموجود اختلاف حال الاستمرار بين نهي الإنسان، وتسبيح لا يداخله ملل، وطلب خير لا ينقطع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سءم

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة البَقَرَة ٢٨٢ — … ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ …
  • الصيغة: تَسۡـَٔمُوٓاْ (1 موضع)

  • سورة فُصِّلَت ٣٨ — فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩
  • الصيغة: يَسۡـَٔمُونَ۩ (1 موضع)

  • سورة فُصِّلَت ٤٩ — لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ
  • الصيغة: يَسۡـَٔمُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سءم

  • سورة البَقَرَة ٢٨٢ نهيٌ، وليست نفيًا للسأم عن الكاتبين. لذلك يختلف وصف المواضع: نهي عن السأم في الكتابة، ونفي له في التسبيح وفي دعاء الخير؛ ولا يصح جمعها تحت «نفي السأم».
  • توزّع الصيغ: ٣ من ٣، أي ١٠٠٪، بصيغة المضارع؛ فلا يرد الجذر ماضيًا ولا أمرًا في مواضعه الثلاثة. ويتصل المضارع هنا بطلب اجتناب السأم أو الإخبار بنفيه، ولا تثبت الديمومة المتجددة من الصيغة وحدها.
  • اقتران بنيوي ثابت بـ«لا» مع المضارع: ٣ من ٣، أي ١٠٠٪. وهي ناهية في سورة البَقَرَة ٢٨٢، ونافية في سورة فُصِّلَت ٣٨ وسورة فُصِّلَت ٤٩؛ فعدد مواضع النهي واحد، وعدد مواضع النفي اثنان.
  • ثلاث صيغ مختلفة في ثلاثة مواضع، لكل صيغة موضع واحد: «تَسۡـَٔمُوٓاْ»، «يَسۡـَٔمُونَ»، «يَسۡـَٔمُ». تتنوع بين خطاب الجمع في كتابة الدين، والإخبار عن جمع المسبّحين، والإخبار عن الإنسان بلفظ المفرد.
  • موضع تعبّدي متميز: تنتهي سورة فُصِّلَت ٣٨ بلفظ «يَسۡـَٔمُونَ۩» مع علامة السجود. وتقترن السآمة المنفية فيه بتسبيح الذين عند ربك، بعد الأمر بالسجود لله في سورة فُصِّلَت ٣٧؛ وتظهر العلامة في هذا الموضع وحده من مواضع الجذر الثلاثة.
  • مَدخل الإنسان في سورة فُصِّلَت ٤٩ ينقل السياق من النهي عن السأم في كتابة الدين، ونفيه عن المسبّحين، إلى نفيه عن الإنسان في طلب الخير. ويقترن هذا الطلب باليأس عند الشر؛ فلا يدل الاشتراك في نفي السأم بين موضعي فصلت على اتحاد التقويم.
  • اختلاف «لا» يضبط قراءة الشواهد: ﴿وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٢) طلبٌ يتصل بتوثيق الدين. و﴿يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩﴾ (سورة فُصِّلَت ٣٨) خبر عن تسبيح ممتد بلا سأم. و﴿لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٩) خبر متعلق بطلب الخير؛ فلا يصف الإنسان بعدم السأم من كل فعل.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سءم في القرءان

  • مواضع «سءم» الثلاثة كلها مع «لا + مضارع»، لكنها ليست كلها نفيًا:

    في سورة البَقَرَة ٢٨٢ تأتي الصيغة نهيًا عمليًا في توثيق الدين: ﴿وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ﴾. أما سورة فُصِّلَت ٣٨ ففيها نفي السآمة عن تسبيح من عند الرب: ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩﴾، وسورة فُصِّلَت ٤٩ تنفي السآمة عن الإنسان في دعاء الخير: ﴿لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ﴾. فاللطيفة ليست «لا النافية 3/3»، بل «لا مع المضارع 3/3»: نهي واحد عن الملل في الكتابة، ونفيان يصفان دوام الفعل أو الطلب.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سءم من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس