قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ل في القُرءان الكَريم — 1168 موضعًا

1168 موضعًا75 صيغةالحَقل: حروف الجر والعطف

جواب مباشر

دلالة جذر ل في القرءان

دلالة جذر «ل» في القرءان: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1168 موضعًا، في 75 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «حروف الجر والعطف». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠75

عَرض كُلّ الصِيَغ (75)

التَعريف المُحكَم لجَذر ل في القُرءان الكَريم

«ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خلاصة الجذر: عود حكمٍ إلى جهة يحدّدها الضمير. يدخل في ذلك الاختصاص والثبوت والاستحقاق والغرض والتوجيه والتبعة، ولا تُحمَل كلمةٌ لاحقة على الجذر إلا إذا كانت هي اللام المتّصلة نفسها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ل

الجذر «ل» في هذه البيانات ليس أصلًا فعليًّا ولا باب اشتقاق؛ هو اللام الجارّة المتّصلة بالضمير حصرًا: لَهُۥ، لَهُمۡ، لَكُمۡ، لَهَا، لَهُنَّ، لَهُمَا. ولا تدخل في نطاقه لام التعليل ولا لام الأمر ولا لام الابتداء، لأنّ المرصود هنا هو هذه اللام المتّصلة وحدها.

جامعها أنّها تجعل الحكم عائدًا إلى جهة يعيّنها الضمير: اختصاصًا، أو ثبوتًا، أو استحقاقًا، أو غرضًا، أو توجيهًا، أو تبعةً مردودةً إلى صاحبها. لذلك لا تضيق بالنفع وحده؛ ففي ﴿وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ﴾ تعود الإساءة إلى الجهة نفسها، وفي ﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ تعيّن اللام جهة توجّه الوسوسة، وفي ﴿لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ﴾ الشاهد من هذا الجذر هو «لَهُۥ» وحدها لا «مَقَامٞ». فالضمير يعيّن صاحب العود، واللام تقيم علاقة الحكم به.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ل

الآية المركزيّة — سورة الكافِرون ٦: ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾؛ اخْتِيرت لأنّها أوضح تجلٍّ للجذر: لامان متقابلتان في آيةٍ واحدة تفصلان اختصاصين تامّين، فيظهر معنى العود والاستحقاق صافيًا بلا حشو.

شاهدان مساندان يكملان الزوايا: سورة البَقَرَة ٢٢ ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ يكشف لام الغرض والانتفاع، وسورة الإخلَاص ٤ ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ يكشف اللام في سياق نفي ما يختصّ به سبحانه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿لَهُمۡ﴾ / ﴿لَهُم﴾ / ﴿لَهُمُ﴾ / ﴿لَّهُمۡ﴾ / ﴿لَهُمۡۚ﴾ / ﴿لَّهُم﴾ / ﴿لَّهُمُ﴾ / ﴿لَّهُمۡۖ﴾ / ﴿لَّهُمۡۚ﴾ / ﴿لَهُمۡۖ﴾ / ﴿لَهُمۡۗ﴾ / ﴿لَّهُمۖ﴾ / ﴿لَّهُمۚ﴾ / ﴿لَّهُمۡۗ﴾373اختصاصٌ بجمع الغائبين
﴿لَكُمۡ﴾ / ﴿لَكُم﴾ / ﴿لَكُمُ﴾ / ﴿لَّكُمۡ﴾ / ﴿لَكُمۡۖ﴾ / ﴿لَكُمۡۚ﴾ / ﴿لَّكُمۡۖ﴾ / ﴿لَّكُمۡۚ﴾ / ﴿لَّكُم﴾ / ﴿لَكُمۡۗ﴾ / ﴿لَّكُمۖ﴾ / ﴿لَّكُمۡۗ﴾337اختصاصٌ بجمع المخاطبين
﴿لَهُۥ﴾ / ﴿لَهُ﴾ / ﴿لَّهُۥ﴾ / ﴿لَهُۥٓ﴾ / ﴿لَهُۥۚ﴾ / ﴿لَهُۥٓۚ﴾ / ﴿لَهُۥۖ﴾ / ﴿لَّهُ﴾ / ﴿لَّهُۥۚ﴾ / ﴿لَهُۥٓۖ﴾ / ﴿لَهُۥۤ﴾ / ﴿لَّهُۥٓ﴾275اختصاصٌ بالمفرد الغائب
﴿وَلَهُمۡ﴾ / ﴿وَلَهُم﴾ / ﴿وَلَهُمُ﴾43عطفُ اختصاصٍ بجمع الغائبين
﴿لَهَا﴾ / ﴿لَّهَا﴾ / ﴿لَهَآ﴾ / ﴿لَهَاۖ﴾ / ﴿لَهَاۗ﴾ / ﴿لَّهَاۚ﴾41اختصاصٌ بالمفردة الغائبة
﴿وَلَهُ﴾ / ﴿وَلَهُۥ﴾ / ﴿وَلَهُۥٓ﴾23عطفُ اختصاصٍ بالمفرد الغائب
﴿وَلَكُمۡ﴾ / ﴿وَلَكُم﴾ / ﴿وَلَكُمُ﴾19عطفُ اختصاصٍ بجمع المخاطبين
﴿لَهُنَّ﴾ / ﴿لَّهُنَّۗ﴾ / ﴿لَهُنَّۖ﴾ / ﴿لَّهُنَّ﴾13اختصاصٌ بجمع الغائبات
﴿فَلَهُۥ﴾ / ﴿فَلَهُۥٓ﴾ / ﴿فَلَهُ﴾10تفريعُ اختصاصٍ بالمفرد الغائب
﴿لَهُمَا﴾ / ﴿لَّهُمَا﴾ / ﴿لَّهُمَآ﴾10اختصاصٌ بالمثنّى
﴿فَلَهُمۡ﴾6تفريعُ اختصاصٍ بجمع الغائبين
﴿وَلِيَ﴾3اختصاصٌ بالمتكلّم
﴿فَلَكُمۡ﴾ / ﴿فَلَكُمُ﴾3تفريعُ اختصاصٍ بجمع المخاطبين
﴿فَلَهَا﴾ / ﴿فَلَهَاۚ﴾3تفريعُ اختصاصٍ بالمفردة الغائبة
﴿فَلَهُنَّ﴾2تفريعُ اختصاصٍ بجمع الغائبات
﴿وَلَهَا﴾2عطفُ اختصاصٍ بالمفردة الغائبة
﴿وَلَهُنَّ﴾2عطفُ اختصاصٍ بجمع الغائبات
بقية الصيغ المفردة: ﴿أَلَكُمُ﴾، ﴿أَلَهُمۡ﴾، ﴿فَلَهُمَا﴾3استفهامٌ أو تفريعٌ بحسب اتصالها

لا يظهر هنا اشتقاقٌ فعليّ؛ بل تتّصل اللام بالضمائر فتتغيّر جهة الاختصاص مع بقاء وظيفتها. وتتصدّر صيغ الجمع، ثم تتوزّع الصيغ على المفرد والمفردة والمثنّى وجمع الغائبات، وتلحقها الواو والفاء لتربط هذا الاختصاص بما قبله عطفًا أو تفريعًا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~815 مَوضِع
لَهُمۡ ×205 لَكُمۡ ×143 لَكُم ×70 لَهُم ×69 لَكُمُ ×43 لَهُمُ ×43 وَلَهُمۡ ×38 لَّكُمۡ ×37 لَهَا ×33 لَّهُمۡ ×22 وَلَكُمۡ ×15 لَكُمۡۖ ×12 لَكُمۡۚ ×9 لَهُمۡۚ ×8 لَّكُمۡۖ ×7
+ 24 صيغة أُخرى
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~38 مَوضِع
لَهُنَّ ×9 وَلِيَ ×3 لَّهُنَّۗ ×2 وَلَهُنَّ ×2 لَّهُنَّ ×1 لَهُنَّۖ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~2 موضعين
أَلَهُمۡ ×1 أَلَكُمُ ×1
د اسم نَكِرة
~315 مَوضِع
لَهُۥ ×174 لَّهُۥ ×30 لَهُ ×30 لَهُۥٓ ×19 وَلَهُ ×11 وَلَهُۥ ×8 فَلَهُۥ ×7 لَهُۥۚ ×5 وَلَهُۥٓ ×4 لَهُۥۖ ×4 لَهُۥٓۚ ×4 لَّهُۥۚ ×3 لَّهُ ×3 فَلَهُۥٓ ×2 فَلَهُ ×1
+ 3 صيغ أُخرى
ه اسم مَع بادِئة جَرّ
~25 مَوضِع
فَلَهُمۡ ×6 لَهُمَا ×6 لَّهُمَا ×3 فَلَكُمۡ ×2 فَلَهُنَّ ×2 فَلَهَا ×2 فَلَكُمُ ×1 فَلَهُمَا ×1 فَلَهَاۚ ×1 لَّهُمَآ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ل

إجمالي المواضع 1168 موضعًا في 963 آية فريدة، موزّعة على 75 صيغة رسم و22 صيغة معيارية. أعلى الصيغ المعيارية ورودًا: «لهم» 372، «لكم» 337، «له» 274.

وتنتظم هذه المواضع — بحسب دلالة العود لا بحسب الاشتقاق — في مسالك متقاربة: عود الجزاء إلى جهته كما في «لهم عذاب» و«لهم أجر» و«لهم جنّات»؛ وعود الملك والثبوت كما في سورة التغَابُن ١ ﴿لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ﴾؛ وعود الغرض والتهيئة كما في سورة البَقَرَة ٢٩ ﴿خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾؛ وعود الخطاب إلى المخاطَب كما في بنية ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ﴾؛ وعود الكسب أو أثر العمل إلى صاحبه كما في سورة البَقَرَة ٢٨٦ ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾. وموضع سورة الصَّافَات ١٦٤ لا يضيف وحدة «مَقَامٞ» إلى الجذر؛ إنّما يمثّله «لَهُۥ» في قوله ﴿وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ﴾.

  • الصِيَغ: 75 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَهُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَهُمۡ (205) لَهُۥ (174) لَكُمۡ (143) لَكُم (70) لَهُم (69) لَكُمُ (43) لَهُمُ (43) وَلَهُمۡ (38)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو عود الحكم إلى جهة الضمير: رزقٌ لكم، دينٌ لكم، ملكٌ له، كفؤٌ منفيّ له، إساءةٌ راجعة لها، وخطابٌ موجّه لهم أو لهما. فاللام تجعل المذكور ثابت العلاقة بجهةٍ معيّنة، لا يلزم أن يكون نفعًا خالصًا، بل قد يكون جزاءً أو تبعةً أو توجيهًا أو ثبوتًا.

مُقارَنَة جَذر ل بِجذور شَبيهَة

يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت. ويفترق عن «على» بأنّ على تجعل التبعة أو الثقل واقعًا على الجهة، أمّا اللام فتردّ الحكم إلى الجهة وتثبته لها أو إليها بحسب السياق؛ ولذلك يبرز الفرق في سورة البَقَرَة ٢٨٦ ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾.

اختِبار الاستِبدال

استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي سورة البَقَرَة ٢٢ ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر القريبالفرق المحكمالشاهد
بملابسةٌ وتعلّقٌ بالفعل، لا عود حكم إلى جهة ضمير﴿فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٧٩
مِنمنشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، لا جهة عود وثبوت﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢
علىتبعةٌ أو ثقلٌ واقع على الجهة، لا عود حكم إليها باللام﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡ﴾ سورة البَقَرَة ٢٨٦
فيظرفيّةٌ واحتواء، لا اختصاص جهةٍ بحكم﴿وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: حروف الجر والعطف.

في حقل حروف الجرّ والعطف يمثّل الجذر قطب الاختصاص. وهو يجاور حروف الجهة لكنّه يختلف عنها بأنّه لا يرسم مسارًا مكانيًّا بقدر ما يرسم عودة الحكم إلى صاحبه المعيَّن بالضمير.

مَنهَج تَحليل جَذر ل

رُوجعت الصيغ بوصفها لامًا جارّةً متّصلةً بالضمير لا جذر فعل. وثبت العدّ من ملف المواضع: 1168 موضعًا في 963 آية. وفُصل بين اللام المتّصلة والكلمة المجاورة لها؛ ففي سورة الصَّافَات ١٦٤ تُحسب «لَهُۥ» للجذر «ل»، ولا تُحسب «مَقَامٞ» له لأنها كلمة أخرى من جذر آخر. وبُني التعريف على عود الحكم إلى جهة الضمير، مع توسيع العبارة حتى تشمل النفع والضرر والتوجيه والثبوت دون حصرها في منفعة الجهة.

الجَذر الضِدّ

الجذر «ل» هنا لام متصلة بالضمير، وظيفتها إنشاء اختصاص أو استحقاق أو عود نفع إلى جهة معينة: له، لهم، لكم، لها. لا يظهر لها ضد نصي واحد؛ فـ«على» يقابلها أحيانًا في باب الكسب والتبعة، كما في فرق النفع والوزر، لكنه لا يقابل كل اختصاص، لأن «ل» قد تكون للملك أو الغرض أو الجزاء أو النسبة. كما أن «عن» لا يضادها؛ فإزالة الشيء عن جهة ليست نقيض ثبوته لها في كل موضع، و«من» لا تنقضها لأنها تحدد المصدر لا صاحب الحق. بعد فحص استعمالات اللام المتصلة لا يظهر تقابل داخلي بين صيغها، فالضمائر تغير الجهة المالكة أو المنتفعة فقط. لذلك فالنتيجة المنضبطة: لا ضد قرءاني ثابت، بل حرف اختصاص تتبدل جهته بحسب الضمير والسياق.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

اللام المتصلة بالضمير حرف اختصاص واستحقاق، وما يجاورها من على أو عن أو من يصف علاقة أخرى لا تقابلًا ثابتًا لكل استعمالاته.

نَتيجَة تَحليل جَذر ل

اجتاز الجذر المعايير بعد تصحيح وحدة «مَقَامٞ»، وضبط العدّ على 1168 موضعًا، وحصر النطاق في اللام الجارّة المتّصلة بالضمير. التعريف الحاكم: عود حكمٍ إلى جهة الضمير، لا نفعٌ وحده ولا اشتقاقٌ فعليّ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ل

  • سورة البَقَرَة ٧: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
  • سورة البَقَرَة ١١: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٢: ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٥: ﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٩: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
  • سورة البَقَرَة ٦٢: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٥٥: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٨٦: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • سورة النِّسَاء ١٢: ﴿وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ﴾
  • سورة التوبَة ١١١: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
  • سورة الإسرَاء ٧: ﴿إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا﴾
  • سورة الأعرَاف ٢٠: ﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ﴾
  • سورة الصَّافَات ١٦٤: ﴿وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ﴾
  • سورة التغَابُن ١: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾
  • سورة الزَّلزَلة ٥: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا﴾
  • سورة الكافِرون ٦: ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾
  • سورة الإخلَاص ٤: ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ل

1) لامٌ تقابل لامًا في الآية الواحدة: في سورة الكافِرون ٦ ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾ تتكرّر اللام لتفصل اختصاصين متقابلين، لكلّ جهة ما يعود إليها.

2) اللام تقابل «على» في سورة البَقَرَة ٢٨٦: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾؛ فـ«لها» تردّ الكسب إلى الجهة، و«عليها» تجعل التبعة واقعة عليها. وهذا يبيّن أنّ حدّ اللام ليس النفع وحده، بل عود الحكم إلى صاحبه.

3) اللام تُسند الجزاء إلى صاحبه: تكثر تراكيب «لهم عذاب» و«لهم أجر» و«لهم جنّات»، فتجعل العاقبة منسوبة إلى الجهة التي تختصّ بها.

4) اللام لا تشترط عقل الجهة: في سورة الزَّلزَلة ٥ ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا﴾ يعود الضمير على الأرض، وفي سورة البَقَرَة ٢٨٦ ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾ يعود على النفس؛ فالشرط أن تكون جهةً يعود إليها الحكم.

5) بنية ﴿قِيلَ لَهُمۡ﴾ المتكرّرة تجعل اللام أداة تعيين جهة تلقّي الخطاب، كما في سورة البَقَرَة ١١ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ﴾.

6) في سورة الصَّافَات ١٦٤ ﴿وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ﴾ تظهر ضرورة الفصل بين اللام والكلمة المجاورة: «لَهُۥ» من هذا الجذر، أمّا «مَقَامٞ» فليست وحدةً له.

• من أكثر الجذور ورودًا في القرءان: الرتبة الحادية عشرة، بعدد 1168 موضعًا. • يقترن في الآيات نفسها بجذر «قول» في 252 آية. • يقترن في الآيات نفسها بجذر «ءمن» في 158 آية. • يقترن في الآيات نفسها بجذر «علم» في 139 آية.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ل في القرءان

  • 1) لامٌ تقابل لامًا في الآية الواحدة: في سورة الكافِرون ٦ ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾ تتكرّر اللام لتفصل اختصاصين تامّين متقابلين، وفي سورة البَقَرَة ٢٨٦ ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡ﴾ تقابل اللامُ «على» فيبين أنّ اللام للنفع الراجع للجهة و«على» للتبعة الواقعة عليها — نمطٌ يكشف أنّ الاختصاص قد يُقسَّم بأداتين في سياقٍ واحد.

  • 2) غلبة اقتران اللام بالجزاء: تواتر «لهم عذابٌ» و«لهم أجرٌ» و«لهم جنّاتٌ» — ويقترن لفظ «عذاب» باللام 29 مرّةً في نافذة القولتين — يكشف أنّ اللام هي أداة إسناد المصير إلى صاحبه، فالعاقبة لا تُذكر معلّقةً بل منسوبةً لجهةٍ تختصّ بها.

  • 3) اللام للأشياء غير العاقلة: في سورة الزَّلزَلة ٥ ﴿أَوۡحَىٰ لَهَا﴾ يعود الضمير على الأرض، وفي سورة البَقَرَة ٢٨٦ ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾ على النفس — فالاختصاص الذي تقيمه اللام لا يشترط عقل الجهة، بل يكفي أن تكون جهةً يعود إليها الحكم.

  • 4) بنية ﴿قِيلَ لَهُمۡ﴾ المتكرّرة: حيثما ورد فعل القول مبنيًّا للمفعول عيّنت اللامُ جهة تلقّي الخطاب لا قائله، كما في سورة البَقَرَة ١١ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ﴾ — فاللام هنا أداة توجيه الخطاب إلى المخاطَب المعيَّن.

  • • من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرءان — رَقم 11 بِـ1169 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 252 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 158 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «علم» في 139 آية. • حاضِر في 46 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ل

  • البَقَرَة — الآية 200–201
    ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾ ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • آل عِمران — الآية 47
    ﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾
  • آل عِمران — الآية 173
    ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
  • النِّسَاء — الآية 75
    ﴿وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (24) ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ل

  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ﴾
    13 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿ٱللَّهَ مَا لَكُم﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
… و160 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ل من المُصحَف

1168 موضعًا في 88 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس