مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فلها في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ١١
﴿ يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٧٦
﴿ يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ﴾
سورة الإسرَاء ٧
﴿ إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فلها»
مدلول قولة «فلها» في القرءان: نتيجة تعود إلى جهة مؤنثة مفردة: نصيب مقرر أو أثر عمل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَهَا» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر اختصاص جهة مؤنثة مفردة، والفاء تجعل الحكم نتيجة لما قبلها. القولة تثبت نصيبا لمؤنث في الميراث أو تجعل أثر الإساءة عائدا إلى النفس.
استعمالها في الآيات
وردت في نصف التركة للأنثى الواحدة أو الأخت، وفي عود الإساءة إلى النفس.
أثرها في السياق
تجعل النتيجة محصورة في صاحبتها، نصيبا كان أو تبعة عمل.
عائلات الاستعمال
- نصف ميراث لمؤنث (2 موضعًا): تثبت النصف للأنثى الواحدة أو الأخت عند تحقق شرط الآية.
- تبعة إساءة للنفس (1 موضعًا): تجعل أثر الإساءة عائدا إلى النفس التي فعلتها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَهَا لأنها جواب لما قبلها، وعن فَلَهُنَّ وفَلَهُمَا لأن الجهة هنا مفردة مؤنثة.
تحليل أعمق
في الميراث تأتي القولة لإثبات النصف، مرة للواحدة ومرة للأخت. وفي الإحسان والإساءة تقابل اللام لام النفس، فالإساءة تعود لها لا لغيرها. الجامع أن الفاء تنقل من الشرط أو الفعل إلى اختصاص مفرد مؤنث.
قَولات أخرى من جذر ل
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.