قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وله في القرءان

11 موضعًاالجذر: ل

المواضع (11)

سورة الأنعَام ٧٣

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾

سورة النَّحل ٥٢

﴿ وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٨٠

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة القَصَص ٧٠

﴿ وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة الرُّوم ١٨

﴿ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٢٧

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة سَبإ ١

﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾

سورة الجاثِية ٣٧

﴿ وَلَهُ ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة النَّجم ٢١

﴿ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٢٤

﴿ وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ ﴾

سورة التغَابُن ١

﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وله»

مدلول قولة «وله» في القرءان: إضافة اختصاص مفرد غالبا لله بما يذكره السياق من ملك أو حمد أو حكم أو كمال، مع موضع حكاية دعوى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَهُ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر اختصاص مفرد، والواو تضم هذا الاختصاص إلى بيان سابق. أكثر المواضع تعود إلى الله في الملك والحمد والحكم والدين والكبرياء، وموضع واحد يحكي نسبة باطلة، فلا تصير القولة نفسها صفة إلهية ولا تقريرا لكل سياق.

استعمالها في الآيات

تأتي مع الملك والحمد والدين والحكم والمثل الأعلى والكبرياء، ومع الجوار المنشآت، ومع مقابلة الذكر والأنثى في دعوى مردودة.

أثرها في السياق

تجعل الحكم المضاف عائدا إلى مرجع واحد، وغالبا تقطع المشاركة في الملك والحمد والحكم.

عائلات الاستعمال

  • ملك وحمد وحكم ودين لله (9 موضعًا): تثبت لله ما يصرح به السياق من ملك وحمد وحكم ودين ومثل أعلى وكبرياء.
  • مخلوقات منسوبة إلى الخلق والتسخير (1 موضعًا): تجعل الجوار المنشآت داخلة في جهة الملك والتسخير لله.
  • حكاية تقسيم باطل (1 موضعًا): تأتي في سؤال النجم لإظهار فساد نسبة الأنثى إلى الله والذكر للمخاطبين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَهُ بأنها موصولة بالواو غالبا في تعداد ثبوت لله، وعن وَلَهُۥ بأن الرسم هنا بلا مد الضمير. وتفترق عن أَلَكُمُ في موضع النجم لأن تلك سؤال للمخاطبين وهذه جهة مقابلة في السؤال نفسه.

تحليل أعمق

حين تقول الآيات وله الملك أو وله الحمد أو وله الحكم، فالسياق هو الذي يجعل المرجع الله. وحين تأتي في ألكم الذكر وله الأنثى فهي حكاية تقسيم باطل لا تقرير نقص. لذلك فالقولة تحتاج إلى تمييز المرجع: أكثرها ثبوت اختصاص إلهي، وبعضها يدخل في جدل يكشف فساد نسبة.

قَولات أخرى من جذر ل

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر