مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وله في القرءان
المواضع (12)
سورة البَقَرَة ٢٦٦
﴿ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٨٣
﴿ أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٢
﴿ ۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (9)
سورة النِّسَاء ١٤
﴿ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة النِّسَاء ١٧٦
﴿ يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ﴾
سورة الأنعَام ١٣
﴿ ۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٠٦
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسۡجُدُونَۤ۩ ﴾
سورة النَّحل ٥٢
﴿ وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ١٩
﴿ وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ ﴾
سورة النَّمل ٩١
﴿ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة الرُّوم ٢٦
﴿ وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ﴾
سورة الحدِيد ١١
﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وله»
مدلول قولة «وله» في القرءان: إضافة اختصاص لمفرد غائب بما يثبت له من شمول أو قرابة أو جزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَهُۥ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر اختصاص مفرد غائب، والواو تضم هذا الاختصاص إلى سياق سابق. القولة تعود إلى الله في مواضع شمول وعبادة، وتعود إلى فرد بشري في القرابة أو الجزاء؛ والمعنى الحاكم هو عود الحكم للمفرد لا نوع المرجع.
استعمالها في الآيات
تأتي مع ما ومن في السماوات والأرض وكل شيء والسجود، ومع الذرية والأخ والأخت، ومع العذاب والأجر.
أثرها في السياق
تجعل المفرد صاحب الحكم المضاف، وتوضح هل السياق في شمول إلهي أو علاقة إنسانية أو جزاء.
عائلات الاستعمال
- شمول إلهي وسجود وتسليم (7 موضعًا): تعود إلى الله فيثبت السياق له من أو ما في السماوات والأرض أو كل شيء أو السجود أو الإسلام.
- قرابة وذرية وميراث (3 موضعًا): تثبت للمفرد ذرية أو أخا أو أختا، فيتحدد حكم الأسرة أو الميراث.
- جزاء عذاب أو أجر (2 موضعًا): تجعل العذاب أو الأجر عائدا إلى المفرد بحسب مخالفته أو قرضه الحسن.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَهُۥ بإضافة الواو، وعن وَلَهُ بأن الرسم هنا يحفظ الضمير الطويل. وتفترق عن فَلَهُۥ لأن الفاء هناك تجعل الاختصاص نتيجة.
تحليل أعمق
في مواضع كثيرة ترجع القولة إلى الله: له من في السماوات والأرض، وله كل شيء، وله السجود. لكنها لا تتحول لذلك إلى اسم أو صفة؛ ففي مواضع أخرى ترجع إلى صاحب ذرية ضعفاء أو صاحب أخ أو أخت أو صاحب أجر. الواو تجمع هذه الدلالة بما قبلها حتى تظهر علاقة الاختصاص الجديدة في السياق.
قَولات أخرى من جذر ل
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.