قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ل في القُرءان الكَريم — 1168 مَوضعًا

1168 مَوضعًا76 صيغةالحَقل: حروف الجر والعطف

جواب مباشر

معنى جذر ل في القرآن

معنى جذر «ل» في القرآن: «ل» لام اختصاصٍ واستحقاقٍ وغرضٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهةٍ منتفعةٍ أو مالكةٍ أو مقصودة، فتجعل المذكور عائدًا إليها وثابتًا لها ومُعَدًّا لأجلها — لا تلصقه بالفعل كالباء، ولا تُخرجه من أصلٍ كمِن، ولا ترسم له ظرفًا كفي. والضمير المتّصل يحدّد صاحب هذا الاختصاص.

ورد الجذر 1168 موضعًا، في 76 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «حروف الجر والعطف». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ل من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ل في القران، معنى جذر ل في القرآن، معنى جذر ل في القرءان، تحليل جذر ل في القران، دلالة جذر ل في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ل في القُرءان الكَريم

«ل» لام اختصاصٍ واستحقاقٍ وغرضٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهةٍ منتفعةٍ أو مالكةٍ أو مقصودة، فتجعل المذكور عائدًا إليها وثابتًا لها ومُعَدًّا لأجلها — لا تلصقه بالفعل كالباء، ولا تُخرجه من أصلٍ كمِن، ولا ترسم له ظرفًا كفي. والضمير المتّصل يحدّد صاحب هذا الاختصاص.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خلاصة الجذر: اختصاص جهةٍ بحكمٍ أو نفعٍ أو ملكٍ أو غرض. الضمير يحدّد صاحب الاختصاص، واللام تقيم علاقة العود إليه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ل

الجذر «ل» في هذه البيانات هو اللام الجارّة المتّصلة بالضمير حصرًا: لَهُۥ، لَهُمۡ، لَكُمۡ، لَهَا، لَهُنَّ، لَهُمَا — ولا تدخل في نطاقه لام التعليل ولا لام الأمر ولا لام الابتداء، لأنّ المرصود في الفهرس هو هذه الصيغة وحدها. ووظيفتها أن تجعل المذكور «لجهةٍ» يعيّنها الضمير المتّصل بها. يبدأ المعنى بسيطًا واضحًا: الشيء يصير لها أو لهم أو لكم، أي عائدًا إليهم لا إلى سواهم. ثُمّ يُحكَم بثلاثيّةٍ متلازمة: الاختصاص فتنتسب الجهة وحدها إلى الحكم، والاستحقاق فتثبت لها بحقٍّ، والغرض فيُعَدّ المذكور لأجلها. والضمير هو الذي يعيّن صاحب الاختصاص، بينما اللام نفسها هي التي تقيم العلاقة وتوجّه العود. وغلبة «لهم» و«لكم» و«له» على بقيّة الصيغ تكشف أنّ مركز الجذر علاقةٌ بين حكمٍ وضميرٍ مرجعيّ، لا مسارٌ مكانيّ ولا أداة فعل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ل

الآية المركزيّة — الكافِرون 6: ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾؛ اخْتِيرت لأنّها أوضح تجلٍّ للجذر: لامان متقابلتان في آيةٍ واحدة تفصلان اختصاصين تامّين، فيظهر معنى العود والاستحقاق صافيًا بلا حشو.

شاهدان مساندان يكملان الزوايا: البَقَرَة 22 ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ يكشف لام الغرض والانتفاع، والإخلَاص 4 ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ يكشف اللام في سياق نفي ما يختصّ به سبحانه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

لا اشتقاق فعليّ للجذر هنا؛ الصيغ ضمائرُ متّصلةٌ باللام: لهم، لكم، له، لها، لهن، لهما. تغيُّر الضمير يغيّر جهة الاختصاص لا أصل الوظيفة.

الصيغ المعياريّة الأعلى: لهم (373)، لكم (337)، له (273)، ولهم (43)، لها (40)، وله (23)، ولكم (19)، لهن (13)، فله (10)، لهما (9)، فلهم (6)، فلكم (3). صيغ الرسم الأعلى: لَهُمۡ (205)، لَهُۥ (172)، لَكُمۡ (143)، لَكُم (70)، لَهُم (69)، لَكُمُ (43)، لَهُمُ (43)، وَلَهُمۡ (38)، لَّكُمۡ (37)، لَهَا (33)، لَّهُۥ (30)، لَهُ (30). اعتمدت المراجعة الفصل بين الصيغة المعياريّة وصيغة الرسم، ولم تجعل اختلاف الضبط أو لاحقة الوقف موضعًا مستقلًّا في المعنى.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~815 مَوضِع
لهم ×373 لكم ×337 ولهم ×43 لها ×41 ولكم ×19 ولها ×2
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~38 مَوضِع
ولي ×23 لهن ×13 ولهن ×2
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~2 مَوضِع
ألهم ×1 ألكم ×1
د اسم نَكِرة
~315 مَوضِع
له ×275 وله ×23 فله ×10 مقام ×7
ه اسم مَع بادِئة جَرّ
~25 مَوضِع
لهما ×10 فلهم ×6 فلكم ×3 فلها ×3 فلهن ×2 فلهما ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ل

إجمالي المواضع 1168 موضعًا في 963 آية فريدة، موزّعةً على 77 صيغة رسم وصيغ معياريّة عدّة، أعلاها ورودًا: لهم (373)، لكم (337)، له (273).

وتنتظم هذه المواضع — حسب دلالة الاختصاص لا حسب الصرف — في خمسة مسالك: مسلك اختصاص الجزاء، وهو الأغلب، حيث تُسنَد إلى الجهة عاقبتها ثوابًا أو عقابًا «لهم عذابٌ»، «لهم أجرٌ»، «لهم جنّاتٌ» (يقترن «عذاب» باللام 29 مرّة في نافذة القولتين)؛ ومسلك اختصاص الملك والثبوت حيث يثبت المُلك للجهة كما في التغَابُن 1 ﴿لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ﴾؛ ومسلك اختصاص الغرض والانتفاع حيث يُعَدّ الشيء لأجل الجهة كما في البَقَرَة 29 ﴿خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾؛ ومسلك اختصاص المخاطَب بالقول والحكم في بنية ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ﴾ المتكرّرة؛ ومسلك اختصاص الكسب والعمل كما في البَقَرَة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾. والجامع بين المسالك كلّها واحد: عود المذكور إلى جهة الضمير.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو عود الحكم إلى جهة: رزقٌ لكم، دينٌ لكم، مُلكٌ له، كفؤٌ منفيٌّ له. اللام تجعل المذكور لصالح جهةٍ أو ثابتًا لها أو منسوبًا إليها مهما اختلف نوع المذكور.

مُقارَنَة جَذر ل بِجذور شَبيهَة

يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام للاختصاص وعود الحكم. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعض، واللام جهة عودٍ واستحقاق. ويفترق عن «على» بأنّ على تحمل علوًّا أو تبعةً تثقل الجهة، واللام جهة نفعٍ واختصاصٍ تثبت لها لا عليها.

اختِبار الاستِبدال

استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر القريبالفرق المحكم
بملابسةٌ وتعلّقٌ بالفعل، لا اختصاص أو استحقاق
مِنمبدأٌ أو بعض، لا جهة عود
علىاستعلاءٌ أو تبعةٌ تثقل الجهة، لا نفعٌ يثبت لها
فيظرفيّةٌ واحتواء، لا ملكٌ ولا غرض

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: حروف الجر والعطف.

في حقل حروف الجرّ والعطف يمثّل الجذر قطب الاختصاص. وهو يجاور حروف الجهة لكنّه يختلف عنها بأنّه لا يرسم مسارًا مكانيًّا بقدر ما يرسم عودة الحكم إلى صاحبه المعيَّن بالضمير.

مَنهَج تَحليل جَذر ل

رُوجعت الصيغ بوصفها لامًا جارّةً متّصلةً بالضمير لا جذر فعل، وهذا حدّ النطاق: ما عداها من اللامات الصرفيّة خارج مواضع الجذر في الفهرس فلا يُدخَل. وبُني التعريف على المسح الكلّيّ لكلّ المواضع وعلى اختبار الفرق مع الباء ومِن وعلى وفي.

الجَذر الضِدّ

الجذر «ل» هنا لام متصلة بالضمير، وظيفتها إنشاء اختصاص أو استحقاق أو عود نفع إلى جهة معينة: له، لهم، لكم، لها. لا يظهر لها ضد نصي واحد؛ فـ«على» يقابلها أحيانًا في باب الكسب والتبعة، كما في فرق النفع والوزر، لكنه لا يقابل كل اختصاص، لأن «ل» قد تكون للملك أو الغرض أو الجزاء أو النسبة. كما أن «عن» لا يضادها؛ فإزالة الشيء عن جهة ليست نقيض ثبوته لها في كل موضع، و«من» لا تنقضها لأنها تحدد المصدر لا صاحب الحق. بعد فحص استعمالات اللام المتصلة لا يظهر تقابل داخلي بين صيغها، فالضمائر تغير الجهة المالكة أو المنتفعة فقط. لذلك فالنتيجة المنضبطة: لا ضد قرآني ثابت، بل حرف اختصاص تتبدل جهته بحسب الضمير والسياق.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

اللام المتصلة بالضمير حرف اختصاص واستحقاق، وما يجاورها من على أو عن أو من يصف علاقة أخرى لا تقابلًا ثابتًا لكل استعمالاته.

نَتيجَة تَحليل جَذر ل

اجتاز الجذر المعايير بعد ضبط العدّ، وحصر النطاق في اللام الجارّة المتّصلة بالضمير، وتثبيت زاوية الاختصاص بمسالكها الخمسة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ل

- البَقَرَة 7: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ - البَقَرَة 11: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾ - البَقَرَة 22: ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ - البَقَرَة 25: ﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ - البَقَرَة 29: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ - البَقَرَة 62: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ - البَقَرَة 255: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ - البَقَرَة 286: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ - النِّسَاء 12: ﴿وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ﴾ - التوبَة 111: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ - التغَابُن 1: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾ - الزَّلزَلة 5: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا﴾ - الكافِرون 6: ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾ - الإخلَاص 4: ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ل

1) لامٌ تقابل لامًا في الآية الواحدة: في الكافِرون 6 ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾ تتكرّر اللام لتفصل اختصاصين تامّين متقابلين، وفي البَقَرَة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡ﴾ تقابل اللامُ «على» فيبين أنّ اللام للنفع الراجع للجهة و«على» للتبعة الواقعة عليها — نمطٌ يكشف أنّ الاختصاص قد يُقسَّم بأداتين في سياقٍ واحد.

2) غلبة اقتران اللام بالجزاء: تواتر «لهم عذابٌ» و«لهم أجرٌ» و«لهم جنّاتٌ» — ويقترن لفظ «عذاب» باللام 29 مرّةً في نافذة القولتين — يكشف أنّ اللام هي أداة إسناد المصير إلى صاحبه، فالعاقبة لا تُذكر معلّقةً بل منسوبةً لجهةٍ تختصّ بها.

3) اللام للأشياء غير العاقلة: في الزَّلزَلة 5 ﴿أَوۡحَىٰ لَهَا﴾ يعود الضمير على الأرض، وفي البَقَرَة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾ على النفس — فالاختصاص الذي تقيمه اللام لا يشترط عقل الجهة، بل يكفي أن تكون جهةً يعود إليها الحكم.

4) بنية ﴿قِيلَ لَهُمۡ﴾ المتكرّرة: حيثما ورد فعل القول مبنيًّا للمفعول عيّنت اللامُ جهة تلقّي الخطاب لا قائله، كما في البَقَرَة 11 ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ﴾ — فاللام هنا أداة توجيه الخطاب إلى المخاطَب المعيَّن.

• من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرآن — رَقم 11 بِـ1169 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 252 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 158 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «علم» في 139 آية. • حاضِر في 46 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

إحصاءات جَذر ل

  • المَواضع: 1168 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 76 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَهُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَهُمۡ (205) لَهُۥ (173) لَكُمۡ (143) لَكُم (70) لَهُم (69) لَكُمُ (43) لَهُمُ (43) وَلَهُمۡ (38)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ل

  • البَقَرَة — الآية 200–201
    ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • آل عِمران — الآية 47
    ﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾
  • آل عِمران — الآية 173
    ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
  • النِّسَاء — الآية 75
    ﴿وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (24) ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ل

  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ﴾
    13 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿ٱللَّهَ مَا لَكُم﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
… و160 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ل في القرآن

  • 1) لامٌ تقابل لامًا في الآية الواحدة: في الكافِرون 6 ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ﴾ تتكرّر اللام لتفصل اختصاصين تامّين متقابلين، وفي البَقَرَة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡ﴾ تقابل اللامُ «على» فيبين أنّ اللام للنفع الراجع للجهة و«على» للتبعة الواقعة عليها — نمطٌ يكشف أنّ الاختصاص قد يُقسَّم بأداتين في سياقٍ واحد.

  • 2) غلبة اقتران اللام بالجزاء: تواتر «لهم عذابٌ» و«لهم أجرٌ» و«لهم جنّاتٌ» — ويقترن لفظ «عذاب» باللام 29 مرّةً في نافذة القولتين — يكشف أنّ اللام هي أداة إسناد المصير إلى صاحبه، فالعاقبة لا تُذكر معلّقةً بل منسوبةً لجهةٍ تختصّ بها.

  • 3) اللام للأشياء غير العاقلة: في الزَّلزَلة 5 ﴿أَوۡحَىٰ لَهَا﴾ يعود الضمير على الأرض، وفي البَقَرَة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾ على النفس — فالاختصاص الذي تقيمه اللام لا يشترط عقل الجهة، بل يكفي أن تكون جهةً يعود إليها الحكم.

  • 4) بنية ﴿قِيلَ لَهُمۡ﴾ المتكرّرة: حيثما ورد فعل القول مبنيًّا للمفعول عيّنت اللامُ جهة تلقّي الخطاب لا قائله، كما في البَقَرَة 11 ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ﴾ — فاللام هنا أداة توجيه الخطاب إلى المخاطَب المعيَّن.

  • • من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرآن — رَقم 11 بِـ1169 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 252 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 158 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «علم» في 139 آية. • حاضِر في 46 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).