مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فله في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ١١٢
﴿ بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٧٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٧٥
﴿ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة المَائدة ٩٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الأنعَام ١٦٠
﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾
سورة الكَهف ٨٨
﴿ وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا ﴾
سورة الحج ٣٤
﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ ﴾
سورة النَّمل ٨٩
﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ ﴾
سورة القَصَص ٨٤
﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فله»
مدلول قولة «فله» في القرءان: اختصاص مفرد بنتيجة مترتبة على عمل أو حال سابق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَهُۥ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر اختصاص مفرد غائب، والفاء تجعله نتيجة لما سبق. القولة تثبت للمفرد أجرا أو خيرا أو عذابا أو حكما بعد عمل أو رجوع أو حسنة أو سيئة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الإحسان والحسنة والعمل الصالح فتثبت الأجر أو الخير، ومع القتل أو الربا أو السيئة فتثبت عذابا أو تبعة.
أثرها في السياق
تجعل النتيجة ملازمة لصاحبها؛ فلا ينفصل العمل عن مآله في السياق.
عائلات الاستعمال
- إحسان وحسنة وخير (5 موضعًا): تثبت للمفرد أجرا أو خيرا أو زيادة حين يأتي بإحسان أو حسنة أو عمل صالح.
- عدوان أو رجوع يورث تبعة (3 موضعًا): تجعل العذاب أو حكم ما سلف عائدا إلى من وقع في سبب التبعة.
- استسلام نسكي معلن (1 موضعًا): تأتي في موضع جعل كل أمة على منسكها، فتجعل الاستسلام لله نتيجة الاعتراف بذلك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَهُۥ بأنها لا تكتفي بإثبات الاختصاص، بل تجعله مترتبا على شرط أو فعل سابق. وتفترق عن فَلَهُ بأن المرجع هنا مرسوم بالضمير الطويل في المصحف.
تحليل أعمق
الفاء هنا هي قرينة النتيجة من داخل الآية. من أسلم وجهه فله أجره، ومن عفي له شيء فاتباع بمعروف، ومن جاء بالحسنة فله خير أو عشر أمثالها، ومن عاد إلى الربا فله ما سلف ثم ينكشف حكمه. القولة إذن تربط المفرد بمحصلة عمله لا بمجرد ملك جامد.
قَولات أخرى من جذر ل
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.