قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لهن في القرءان

3 مواضعالجذر: ل

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ١٨٧

﴿ أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٢

﴿ ۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ ﴾

سورة النور ٦٠

﴿ وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لهن»

مدلول قولة «لهن» في القرءان: اختصاص جماعة مؤنثة بحكم قريب الاتصال بسياقه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّهُنَّۗ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر اختصاص جماعة مؤنثة، والصورة المشددة تربط الحكم بما قبله اتصالا ظاهرا. القولة تثبت لهن مقابلة في علاقة أو ولدا في حكم أو خيرا في تعفف.

استعمالها في الآيات

تأتي في علاقة الأزواج، وفي الولد المؤثر في الميراث، وفي خير التعفف للقواعد.

أثرها في السياق

تجعل الجهة النسوية صاحبة الحكم، فلا يذوب حقها أو حالها في عموم الخطاب.

عائلات الاستعمال

  • مقابلة زوجية (1 موضعًا): تجعل الزوجات جهة مقابلة في صورة اللباس المتبادل.
  • ولد مؤثر في نصيب (1 موضعًا): تثبت وجود الولد لهن بوصفه محددا للحكم.
  • خير التعفف (1 موضعًا): تجعل خير الاستعفاف عائدا إلى القواعد في سياق الستر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَهُنَّ بأن التشديد هنا متصل بما قبله في الرسم، وعن وَلَهُنَّ بأن الواو هناك تدخل اختصاصا مقابلا.

تحليل أعمق

مواضع القولة قليلة لكنها متباينة: لباس متبادل بين الأزواج، وولد يغير مقدار الميراث، وخير يعود على القواعد إن استعففن. الجامع أن اللام تثبت للنساء جهة حكم لا مجرد ذكر عابر.

قَولات أخرى من جذر ل

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر