قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فله في القرءان

1 موضعالجذر: ل

الشاهد

سورة الإسرَاء ١١٠

﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فله»

مدلول قولة «فله» في القرءان: ثبوت الأسماء الحسنى لله بعد تقرير أن الدعاء بأي الاسمين راجع إلى جهة واحدة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَهُ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر اختصاص مفرد، والفاء تجعل ثبوت الأسماء الحسنى نتيجة لتعدد وجهي الدعاء المذكورين. القولة تعود إلى الله من السياق ولا تكون الفاء أو اللام صفة بذاتها.

استعمالها في الآيات

وردت مرة واحدة في سياق ادعوا الله أو ادعوا الرحمن.

أثرها في السياق

يحسم السياق أن اختلاف النداء لا يفرق المرجع؛ فله الأسماء الحسنى.

عائلات الاستعمال

  • أسماء حسنى بعد تعدد الدعاء (1 موضعًا): تجعل الأسماء الحسنى ثابتة لله مع اتحاد المرجع في الدعاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَهُ بأنها نتيجة لما قبلها، وعن فَلَهُۥ بأن الرسم هنا بلا مد الضمير.

تحليل أعمق

الآية تذكر الدعاء بالله أو الرحمن ثم تقول فله الأسماء الحسنى. القولة هنا لا تبني نظرية أسماء من خارج النص، بل تجعل ما بعد الفاء نتيجة داخلية: أي اسم تدعون فالمرجع واحد وله الأسماء الحسنى.

قَولات أخرى من جذر ل

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر