مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ألكم في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ٢١
﴿ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ألكم»
مدلول قولة «ألكم» في القرءان: سؤال ينقض قسمة تجعل المرغوب للمخاطبين وتنسب المقابل إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَلَكُمُ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر اختصاص المخاطبين داخل سؤال مفاضلة. الهمزة تجعل نسبة الذكر إليهم موضع إنكار، خاصة لأنها تقابل وله الأنثى في الآية نفسها.
استعمالها في الآيات
وردت مرة واحدة في سؤال ألكم الذكر وله الأنثى.
أثرها في السياق
يفضح السؤال ميل التقسيم إلى هوى المخاطبين؛ فالاختصاص المدعى لا يمر بوصفه حقا.
عائلات الاستعمال
- نقض قسمة منحازة (1 موضعًا): يسأل عن جعل الذكر للمخاطبين والأنثى لله ليكشف فساد هذه القسمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَكُمۡ بأن الهمزة تقلب الاختصاص إلى سؤال ناقض. وتتفارق مع وَلَهُ في الآية نفسها لأن تلك جهة مقابلة في القسمة المردودة.
تحليل أعمق
القولة لا تثبت للمخاطبين الذكر على وجه تقرير، بل تسألهم عن قسمة تجعل لهم ما يفضلونه وله الأنثى. بهذا تعمل اللام داخل سؤال يكشف فساد النسبة، لا داخل باب ملك مستقر.
قَولات أخرى من جذر ل
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.