قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة له في القرءان

3 مواضعالجذر: ل

المواضع (3)

سورة هُود ١٠٣

﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ ﴾

سورة الزُّمَر ٢

﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴾

سورة الزُّمَر ١١

﴿ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «له»

مدلول قولة «له» في القرءان: اختصاص مفرد بما يجتمع له أو يخلص له، بين يوم يجمع الناس له ودين يخلص لله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّهُ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر اختصاص مفرد بلا مد، والصورة المشددة تعود في موضعين إلى الله في إخلاص الدين، وفي موضع إلى يوم مجموع له الناس. القولة لا تختزل في معنى إلهي واحد؛ السياق يحدد المرجع.

استعمالها في الآيات

وردت في اليوم المجموع له الناس، وفي إخلاص الدين لله في موضعين.

أثرها في السياق

تجعل جهة العود حاسمة: الناس مجموعون ليوم مشهود، والدين مخلص لله لا موزع على غيره.

عائلات الاستعمال

  • إخلاص الدين لله (2 موضعًا): تجعل الدين خالصا لله في سياق العبادة والأمر.
  • جمع الناس ليوم مشهود (1 موضعًا): تجعل الناس مجموعين لذلك اليوم في سياق الآخرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَهُ بأن التشديد هنا متصل بما قبله، وعن لَّهُۥ بأن الرسم بلا مد الضمير. وهي أقرب إلى مواضع الإخلاص أو الجمع لا إلى الملك العام.

تحليل أعمق

هذه القولة تظهر الهوموغراف بين مرجع غير إلهي ومرجع إلهي. في هود يرجع الضمير إلى اليوم، وفي الزمر يرجع إلى الله مع الدين. لذلك لا يجوز جعل الرسم نفسه اسما جليلا، ولا جعل اليوم داخلا في معنى إلهي؛ الجامع هو الاختصاص بحسب المرجع.

قَولات أخرى من جذر ل

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر