قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ألهم في القرءان

1 موضعالجذر: ل

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٩٥

﴿ أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ألهم»

مدلول قولة «ألهم» في القرءان: سؤال يكشف انعدام ما يدعى للشركاء من أدوات فعل وإدراك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَلَهُمۡ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر اختصاص جماعة غائبة داخل سؤال كاشف. الهمزة تجعل ثبوت الأعضاء لهم موضع مساءلة، والسياق ينقض قدرة الشركاء لا يثبت لهم ملكا حقيقيا.

استعمالها في الآيات

وردت مرة واحدة في سلسلة أسئلة عن الأرجل والأيدي والأعين والآذان للشركاء المدعوين.

أثرها في السياق

تجعل الاختصاص المزعوم نفسه موضع نقض؛ فالسؤال لا يطلب جوابا بل يكشف العجز.

عائلات الاستعمال

  • نقض امتلاك أدوات الفعل (1 موضعًا): يسأل عن أرجل يمشون بها ضمن نفي قدرة الشركاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَهُمۡ بأن الهمزة تحول الاختصاص إلى سؤال ناقض. وتفترق عن أَلَكُمُ لأن جهة السؤال هناك مخاطبون، وهنا شركاء غائبون.

تحليل أعمق

القولة في هذا الموضع لا تقرر أن لهم أعضاء نافعة، بل تسأل عن ذلك ضمن تفكيك دعوى الشركاء. لذلك فاللام داخلة في سؤال إنكاري من السياق القرءاني، ومعناها عود الشيء المزعوم إليهم لو كان لهم، ثم يظهر بطلان الدعوى.

قَولات أخرى من جذر ل

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر