مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فلكم في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٧٩
﴿ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٧٩
﴿ مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة النِّسَاء ١٢
﴿ ۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فلكم»
مدلول قولة «فلكم» في القرءان: نتيجة حكمية للمخاطبين بعد شرط سابق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَكُمۡ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر اختصاص المخاطبين، والفاء تجعل الاختصاص جوابا لما قبله. القولة تثبت لهم مالا أو أجرا أو نصيبا بعد شرط توبة أو إيمان أو وجود ولد.
استعمالها في الآيات
وردت في رؤوس الأموال بعد التوبة، والأجر بعد الإيمان والتقوى، والربع في ميراث الأزواج.
أثرها في السياق
تجعل جواب الشرط حقا محددا للمخاطبين، فلا يبقى الشرط بلا أثر عملي.
عائلات الاستعمال
- حق مال بعد توبة (1 موضعًا): تثبت رؤوس الأموال للمخاطبين بعد ترك الربا.
- أجر بعد إيمان وتقوى (1 موضعًا): تجعل الأجر العظيم عائدا إلى المخاطبين عند تحقق الإيمان والتقوى.
- نصيب ميراث مشروط (1 موضعًا): تثبت الربع للمخاطبين عند وجود ولد للزوجات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَكُمۡ بأن الحكم فيها جواب لما قبله، وعن وَلَكُمۡ بأن الواو هناك للمقابلة أو الإضافة لا للنتيجة.
تحليل أعمق
كل موضع من هذه القولة مبني على انتقال: إن تبتم فلكم رؤوس أموالكم، إن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر، إن كان لهن ولد فلكم الربع. الفاء تجعل اللام نتيجة محددة لا مجرد اختصاص ساكن.
قَولات أخرى من جذر ل
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.