مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فلهم في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٦٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٧٤
﴿ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة السَّجدة ١٩
﴿ أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة المُجَادلة ١٦
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة البُرُوج ١٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ ﴾
سورة التِّين ٦
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فلهم»
مدلول قولة «فلهم» في القرءان: نتيجة مثبتة لجماعة غائبة بعد شرط أو وصف سابق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَهُمۡ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر عود الجزاء إلى جماعة غائبة، والفاء تجعل ذلك العود نتيجة لما قبله. القولة تربط العمل أو التوبة أو عدمها بمصير يصبح خاصا بهم.
استعمالها في الآيات
تأتي في مواضع الأجر والجنة لمن آمن أو عمل صالحا، وفي موضعي الوعيد حيث صار العذاب نتيجة لما قبلها.
أثرها في السياق
تحول الوصف السابق إلى مآل؛ فالجماعة لا توصف فقط، بل يثبت لها جزاء محدد.
عائلات الاستعمال
- جزاء إيمان وعمل صالح (4 موضعًا): تثبت للجماعة أجرا أو جنات بعد إيمان أو إنفاق أو عمل صالح.
- وعيد ناتج عن فساد (2 موضعًا): تثبت العذاب نتيجة اتخاذ الأيمان جنة أو فتنة المؤمنين بلا توبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَهُمۡ بأن فيها انتقالا سببيا ظاهرا من الوصف إلى الجزاء. وتفترق عن وَلَهُمۡ لأن الواو تضم حكما، أما الفاء فتجعله ثمرة لما قبلها.
تحليل أعمق
الفاء في هذه القولة تجعل الاختصاص جوابا لما قبلها: من آمن وعمل صالحا فلهم أجر، ومن جعل أيمانه وقاية باطلة أو فتن المؤمنين ثم لم يتب فلهم عذاب. لذلك فالقولة ليست مجرد لهم، بل نتيجة معلنة من داخل السياق.
قَولات أخرى من جذر ل
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.