مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لهما في القرءان
المواضع (5)
سورة الأعرَاف ٢٠
﴿ فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٢
﴿ فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة الإسرَاء ٢٤
﴿ وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة طه ١٢١
﴿ فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ﴾
سورة القَصَص ٢٤
﴿ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لهما»
مدلول قولة «لهما» في القرءان: عود فعل أو حال أو نفع إلى مثنى معلوم في الآية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَهُمَا» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر اختصاص مثنى غائب. القولة تجعل الفعل أو الانكشاف أو الرحمة أو السقي موجها إلى اثنين محددين في السياق، ولا تتجاوزهما إلى عموم جماعة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع وسوسة الشيطان لآدم وزوجه، وانكشاف سوآتهما، وخفض جناح الرحمة للوالدين، وسقي المرأتين.
أثرها في السياق
تحصر أثر الفعل في اثنين؛ فيظهر من تلقى الوسوسة أو ظهر له الحال أو وصل إليه الإحسان.
عائلات الاستعمال
- آدم وزوجه بين الوسوسة والانكشاف (4 موضعًا): تجعل الوسوسة والإبداء وظهور السوءة عائدا إلى الاثنين في قصة واحدة.
- بر الوالدين (1 موضعًا): توجه خفض جناح الذل من الرحمة إلى الوالدين.
- إحسان بالسقي (1 موضعًا): تجعل فعل السقي واقعا لمنفعة المرأتين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَّهُمَا بأن هذه الصيغة أوسع في الفعل والحال، وعن فَلَهُمَا لأنها ليست جواب نصيب في ميراث.
تحليل أعمق
المثنى هنا ليس عددا مجردا. في قصة آدم وزوجه، يتكرر العود إليهما في الوسوسة والإبداء وظهور السوءة. وفي الوالدين يوجه الخفض والرحمة إليهما. وفي مدين يقع السقي لهما. فاللام تثبت جهة المثنى وتمنع ذوبان الفعل في جماعة أو فرد.
قَولات أخرى من جذر ل
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.