قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولي في القرءان

3 مواضعالجذر: ل

المواضع (3)

سورة طه ١٨

﴿ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ ﴾

سورة صٓ ٢٣

﴿ إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ ﴾

سورة الكافِرون ٦

﴿ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولي»

مدلول قولة «ولي» في القرءان: إثبات اختصاص المتكلم بشيء يخصه: حاجة أو ملك أو دين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيَ» وجذرها «ل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هنا اختصاص المتكلم، لا جذر ولاية. الرسم قد يلتبس إذا جرد من السياق، لكن المواضع الثلاثة تصرح بمعنى لي: مآرب لي، نعجة لي، دين لي.

استعمالها في الآيات

وردت في عصا موسى ومآربه، وفي نعجة المتكلم في الخصومة، وفي مفاصلة الدين.

أثرها في السياق

تجعل المتكلم طرفا مستقلا في الاختصاص، فلا يخلط ما له بما لغيره.

عائلات الاستعمال

  • حاجة شخصية في شيء (1 موضعًا): تثبت لموسى مآرب أخرى في عصاه.
  • ملك محل خصومة (1 موضعًا): تثبت للمتكلم نعجة واحدة في مقابل نعاج أخيه.
  • دين في مفاصلة (1 موضعًا): تفصل دين المتكلم عن دين المخاطبين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَكُمۡ وَلَهُمۡ بأن جهة العود هي المتكلم المفرد. وتفترق عن جذر ولي لأن السياق لا يذكر ولاية بل اختصاصا شخصيا.

تحليل أعمق

هذه القولة موضع هوموغراف ظاهر. شكل وَلِيَ قد يوهم معنى الولاية إذا فصل عن الآية، لكن الشواهد لا تقول ولي بمعنى ناصر أو قريب؛ تقول ولي فيها مآرب، ولي نعجة، ولي دين. لذلك يجب حفظها كواو مع لام اختصاص وياء متكلم داخل هذه المواضع.

قَولات أخرى من جذر ل

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر