السورة 42 في القُرءان الكَريم

53 آية 860 قَولة جزء 25 صَفحة 483–489 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الشُّوري الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الشورى حجة واحدة محكمة: الوحي ليس دعوى معلقة بالمخاطب، بل بيان صادر ممن له ملك السماوات والأرض وحقيقة الولاية والحكم، ومن ثم لا يكون الدين موضع أهواء متفرقة ولا يكون المصير خارج الجمع والجزاء. تثبت السورة أن الاستجابة لهذا المصدر تقيم ميزاناً في القصد والعمل والخصومة: شرعٌ يأمر بإقامة الدين، وعلمٌ يفضح أن التفرق جاء بعد البيان بغياً، وقدرةٌ تدبر الرزق والمصيبة والعفو، ثم حسابٌ يميز بين الظالمين والمؤمنين. فلا ينفصل العدل عن الوحي، ولا الرحمة عن العلم والتقدير، ولا حق الانتصار عن منع الظلم، ولا البلاغ عن مسؤولية من يسمعه.

يعقد الافتتاح أصل الحجة بخبر الوحي ﴿كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾، ثم يختبره في التفرق والاختلاف والرزق والمصيبة والخصومة، حيث يظهر أن الإنسان لا يملك ولياً ولا مهرباً من سلطان الله. وتحسم الخاتمة مساراً بدأ بالوحي: فبعد بيان حدود البلاغ ومشاهد الفوات، ترد الهبة والكلام والهداية إلى المشيئة والحكمة، ويصير الصراط إلى الله الذي إليه تصير الأمور. وهكذا تتقدم الحجة من مصدر الرسالة إلى آثار قبولها أو الإعراض عنها، لتجعل الاستجابة طريقاً عملياً قبل أن يغلق زمن الرجوع.

  • الوحي والملك والولايةآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتح هذا المحور بحروف محفوظة الحد ثم يجعل خبر الوحي أول بيان مفصل، فيربطه بملك الله وعلوه وتسبيح ملائكته وحفظه لمن اتخذوا أولياء من دونه. ومن هذا المصدر تتحدد وظيفة الإنذار ويظهر انقسام المصير، ثم تعود الولاية والحكم في الاختلاف إلى الله الفاطر المالك المدبر. ولذلك يسلّم المحور التالي أصلاً مكتملًا: من شرع الدين هو نفسه صاحب الحكم والمقاليد، فلا يستقل الناس بتفريقه أو وضع بديل عنه.

  • الدين الواحد وامتحان التفرقآية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18

    بعد تثبيت الملك والحكم، يبين المحور أن الدين المشرع وصية ممتدة غايتها الإقامة ونفي التفرق، ثم يكشف أن التفرق وقع بعد مجيء العلم بغياً. لذلك تأتي الدعوة والاستقامة والعدل جواباً عملياً لا اتباعاً للأهواء، ويصير الكتاب والميزان أساس الحكم وسقوط المحاجة. وينقل ذكر الساعة هذا الامتحان من دائرة القول إلى مآله، فيهيئ المحور الذي بعده لعرض القصد والحرث والجزاء وآثار التشريع المأذون أو المفترى.

  • القصد والجزاء والتدبير المقدّرآية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28

    يمد هذا المحور أثر الساعة إلى الحاضر: لطف ورزق، ثم حرث آخرة أو دنيا، ثم سؤال حاسم عن مصدر التشريع. وتقابل ثمرة المسارين خوف الظالمين وفضل المؤمنين، فيما يحفظ البلاغ من طلب الأجر ومن دعوى الافتراء، ويفتح للتائب باب القبول والعفو. لكن الرحمة والفضل لا يصيران بسطاً منفلتاً؛ فالرزق ينزل بقدر، وينزل الغيث بعد القنوط. وهكذا يسلم إلى آيات القدرة التالية صورة تدبير يجمع الحساب والعفو والرحمة الموزونة.

  • القدرة والمسؤولية وحد المتاعآية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36

    يحرك المحور النظر من الغيث إلى خلق واسع وبث ثم جمع، ثم يربط المصيبة بالكسب مع بقاء العفو. وينفي إمكان التعجيز أو وجود ولي ونصير بديلين، ويجعل الجواري والريح والتوقف والإيباق مشاهد تتجسد فيها هذه القدرة. لا تنتهي الآيات إلى خوف مجرد، بل تزن ما أوتي الإنسان بأنه متاع وتفتح ما عند الله خيراً وأبقى. لذلك يمهد المحور مباشرة لصفات من يختارون ذلك الباقي وكيف يضبطون أنفسهم وعلاقتهم بالبغي.

  • جماعة الاستجابة وميزان البغيآية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43

    يحوّل هذا المحور التوكل وما عند الله إلى هيئة جماعية: اجتناب وغفران، استجابة وصلاة وشورى وإنفاق. ثم يثبت أن الغفران لا يزيل حق من أصابه البغي في الانتصار، لكنه يضع الجزاء في حد المماثلة ويعين السبيل على الظالمين وحدهم. ويعرض الصبر والغفران بعد ثبوت الحق رتبة عزم لا عجزاً. ومن هذا الميزان ينتقل المحور التالي إلى مشهد من ضل ورأى العذاب، ليبيّن ما يصير إليه من يخرج من العدل والاستجابة.

  • فوات السبيل وحدود البلاغآية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48

    يفصل هذا المحور عاقبة الظالم بعد أن عيّن عليه السبيل: لا ولي بعد الإضلال، ثم عرض على العذاب وخسران ونفي أولياء ينصرون. ويعاد نفي السبيل ليقابل دعوة عاجلة إلى الاستجابة قبل يوم لا مرد له ولا ملجأ فيه. وبعد استنفاد صورة الفوات، يحدد أن الرسول يبلغ ولا يحفظ الناس على القبول، ويكشف تقلب الإنسان بين الفرح بالرحمة والكفران عند السيئة. وهكذا يفتح الطريق للخاتمة التي ترد الخلق والهبة والوحي نفسه إلى سلطان الله وحكمته.

  • الملك والوحي ومصير الأمورآية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53

    تجمع الخاتمة ما توزع في الحجة: ملك الله يفسر وجوه الهبة في الخلق، وعلمه وقدرته يضبطانها، ثم يبين أن كلامه للبشر لا يقع إلا في وجوه مأذونة. ويطبق ذلك على الوحي الذي صار نوراً للهداية إلى صراط مستقيم. فلا تأتي النهاية خبراً منفصلاً بعد الإنذار، بل تعيد الوحي إلى مصدره الأول وتسمّي الصراط باسم مالك السماوات والأرض، فتغلق الحجة بالمصير الذي كانت قد أنذرت به في أولها.

تبدأ الحركة بافتتاح ثم تنقل القارئ إلى الوحي والملك والولاية، فتجعل الإنذار ويوم الجمع أثراً لمصدر الرسالة لا خبر لاحق. وعند أصل الدين يجيء الأمر الجامع ﴿۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ﴾، ثم يكشف التفرق بعد العلم ويقيم العدل والكتاب والميزان. وتنتقل السورة إلى القصد والجزاء والرحمة المقدرة وآيات القدرة، ثم تبني جماعة الاستجابة وحدود الانتصار والعفو. وبعد تصوير فوات الولي والسبيل تحسم النداء ﴿ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ﴾، لتختم بملك الله ووحيه ونوره وصراطه ومصير الأمور إليه.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 860 قَولة في 53 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 91 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 6 يتكرر وصل اتخاذ الأولياء من دونه بسؤال الولاية الحقة، فيجعل النفي اللاحق لما سوى الله امتداداً لمطلع السورة.
  • آية 8 يتردد نفي ما يملكه الظالمون من جهة نجاة، ثم يعود في مواضع القدرة والمآل ليشد خيط الولاية والنصرة.
  • آية 9 يتكرر وصل اتخاذ الأولياء من دونه بسؤال الولاية الحقة، فيجعل النفي اللاحق لما سوى الله امتداداً لمطلع السورة.
  • آية 14 تقف الآية في منعطف الحجة لأنها تجمع العلم والتفرق والبغي والأجل والشك، فتصل أصل الدين بتحديد موضع الانقسام.
  • آية 31 تقف الآية في منعطف الحجة بنفي التعجيز والولي والنصير، فتختصر الإطار الذي تفصله بعدها آيات البحر والجزاء.
  • آية 35 يتكرر نفي ما لهم من مخرج في موضعين مختلفين، فيجعل الجدال والظلم داخل إحاطة لا تترك محيصاً أو نصيراً.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح الآية السورة بالحرفين المقطعين ﴿حمٓ﴾؛ ولا يثبت من مادة الآية مدلول حرفي زائد، وإنما الثابت موضعيًا أنها افتتاح مستقل يسبق ﴿عٓسٓقٓ﴾ ثم خبر الوحي في الآية التالية.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تأتي الآية الثانية بالحروف المقطعة ﴿عٓسٓقٓ﴾ قائمة بذاتها بعد ﴿حمٓ﴾ وقبل خبر الوحي، ولا يثبت لها مدلول دلالي زائد من الآية نفسها؛ فهي جزء من افتتاح السورة المحفوظ بحده.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر أن الوحي الموجّه إلى المخاطب ليس حادثًا منفصلًا، بل جارٍ على نسق سابق إلى الذين من قبله، ومصدره الله المختص بالألوهية، العزيز الذي لا يغلب، الحكيم الذي يضع الوحي في إحكام لا اضطراب فيه.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنقل من مصدر الوحي إلى ملكه الشامل: كل ما في السماوات وما في الأرض له، وهو مع هذا الملك العلي العظيم، فاختصاص الملك ليس إدارة جزئية بل علو وربوبية وعظمة محيطة.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض أثر عظمة المقام الإلهي في الكون العلوي والملائكة: السماوات تقارب التفطر من فوقهن، والملائكة يلازمون التسبيح بحمد ربهم ويطلبون المغفرة لمن في الأرض، ثم يحسم التنبيه أن الله هو الغفور الرحيم.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفصل بين اتخاذ الناس أولياء من دون الله وبين مقام الرسول: الله هو الحفيظ عليهم، أما المخاطب فليس وكيلا عليهم. فهي تثبت رقابة الله وحفظه للحكم، وتنفي تحميل الرسول تولي مصيرهم.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفصل غاية الوحي العربي: أوحاه الله إلى المخاطب قرءانا عربيًا لينذر مركز القرى ومن حولها، ولينذر يوم الجمع الذي لا اضطراب فيه، حيث ينقسم الناس إلى فريق في الجنة وفريق في السعير.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر أن توحيد الناس قسرًا في أمة واحدة داخل القدرة والمشيئة، لكن السياق يكشف أن الحكم الجاري هو إدخال من تعلقت به المشيئة في الرحمة، وترك الظالمين بلا ولاية ولا نصرة.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • صفات اللهالله والعقيدة · 20 آية محوريّة · 6 ذات صلة
  • المشيئةالله والعقيدة · 12 آية محوريّة · 4 ذات صلة
  • النفيالمال والمعاملات والقانون · 9 آية محوريّة · 15 ذات صلة
  • الظلمالإيمان والكفر والنفاق · 8 آية محوريّة
  • إرادة اللهالله والعقيدة · 7 آية محوريّة · 15 ذات صلة
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 7 آية محوريّة · 2 ذات صلة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • ٱلۡوَلِيُّجذر وليكل مواضعها في هذه السورة

    الله الولي الحق الذي يحيي وينشر رحمته بعد القنوط.

  • أُورِثُواْجذر ورثلا ترد إلا في هذه السورة

    انتقال الكتاب إلى جماعة لاحقة لا يُثمر يقينًا، بل يقع معه شكّ مريب.

  • بَثَّجذر بثثلا ترد إلا في هذه السورة

    ينحصر معناها في نشر موزع من كمون إلى مجال واسع كما يكشفه السياق: ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ.

  • بَسَطَجذر بسطلا ترد إلا في هذه السورة

    توسعة الرزق لو أطلقت للعباد لأفضت إلى البغي، فيقابلها التنزيل بقدر.

  • تَتَفَرَّقُواْجذر فرقلا ترد إلا في هذه السورة

    تتفرّقوا: انفصال يقطع وحدة قائمة أو مأمورًا بحفظها.

  • تَصِيرُجذر صيرلا ترد إلا في هذه السورة

    انتهاء الأمور كلها إلى الله.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله23 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 3، 5، 6، 8، 9، 10، 13، 15الجذر ↗
  • الولي5 في السورة · 21 في المصحفالآيات: 8، 9، 28، 31، 44الجذر ↗
  • الحكيم2 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 3، 51الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 3، 19الجذر ↗
  • العلي2 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 4، 51الجذر ↗
  • الغفور2 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 5، 23الجذر ↗
  • القدير2 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 29، 50الجذر ↗
  • عليم2 في السورة · 82 في المصحفالآيات: 24، 50الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • أَنَّ المفتوحة وإنَّ المكسورة — جذران بينهما حدٌّ فاصلبنيوي · الجذور: ءن، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: قضي، وصي، ءمر، شرع
  • الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: وحي، بشر
  • الإرسال والإلقاء تظهر عبر: وحي
  • الشيطان والوسوسة تظهر عبر: وحي
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: ذوق، وقع، سعر، صير، وري

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 14 درجة محوريّة: 32
    كثافة مركبات: 26 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 31 درجة محوريّة: 29
    كثافة مركبات: 29
    ﴿وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • تجمع الشورى ٣٧ الغضب والمغفرة في قولها: ﴿وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ﴾. الجذر حاضر، وأثره يُكفّ بالمغفرة.
  • اقتران الشورى 50 بالذكران والإناث يجعل معنى انقطاع النسل مؤيدًا من السياق نفسه.
  • الشورى 51 يمنع اختزال الحجاب في المنع المطلق؛ فقد يبقى الكلام مع وجود الحجاب.
  • الشورى 16 تجمع الفعل والاسم في آية واحدة: ﴿يُحَآجُّونَ﴾ و﴿حُجَّتُهُمۡ﴾.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجٗا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾
  • ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ﴾
  • ﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾
  • ﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾
  • ﴿وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • وصي3 باب: أَوۡصَى — الإفعال (العَهد التَكليفيّ في الحَقّ المَحدود)، الأسماء والمصادر (العَهد المُثبَت حالةً قائمة)، وَصَّى — التفعيل (العَهد المُؤَكَّد في الأَصل الجامِع)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
  • شفق2 باب: أَفعَل — الإِفعال (الإِشفاق: خَشيةٌ مَشوبةٌ بِالحَذَر والإِحجام)، المُجرَّد — الاسم (الشَّفَق: حُمرةُ الأُفُقِ عندَ مَغيبِه)
  • سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • يدي3 باب: أَيۡدِي — الجَمع، يَد / يَدا / يَدَيۡ — المُفرَد والمُثَنّى، ٱلۡأَيۡدِي — اسم الجَمع المُجَرَّد (وَصف القُوَّة والبَأس)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 14 تفرقوا لا يساوي جهلوا — السياق ينص على مجيء العلم، فمحور التفرق ليس فقد الإدراك بل تفكيك الوحدة بعد قيام البيان.
  • آية 31 لو استبدل ﴿بِمُعۡجِزِينَ﴾ بهاربين — يبقى معنى الفرار جزئيا، لكن يضيع معنى جعل الله عاجزا أو سبق أمره، وهو مركز القولة.
  • آية 1 لو استبدلت ﴿حمٓ﴾ بعبارة خبرية — لتغيرت وظيفة الآية من افتتاح مقطع إلى تصريح بمعنى، وهذا غير مثبت من المادة المعطاة.
  • آية 53 اختبار نسبة الصراط — لو قيل: طريق مستقيم فقط، لبقي الوصف صحيحا لكنه يفقد جهة الإضافة الحاسمة إلى الله؛ أما صراط الله فيجعل الاستقامة تابعة لمرجعية الألوهية والملك.
  • آية 5 استبدال «تكاد» بـ«تتفطر» — يزول فرق المقاربة، ويصبح الانشقاق واقعا تامًا لا مشهدًا مقاربًا من شدة الأمر.
  • آية 9 استبدال «أَوۡلِيَآءَۖ» بأنصار — يضيق المعنى إلى الإعانة، بينما الآية تعالج جهة موالاة وانحياز وقيام.

من لطائف الرسم

  • آية 14 مواضع المد والإدغام — الرسم في «تفرقوا» و«جاءهم» و«من بعد» يخدم هيئة القراءة، ولا تقدم المادة حكما دلاليا خاصا به.
  • آية 31 رسم ﴿بِمُعۡجِزِينَ﴾ — تظهر الباء متصلة بالقولة، ويظهر السكون على العين في بنية النطق المكتوبة.
  • آية 1 رسم الحروف المقطعة — الرسم يبرز القولة كحرفين مقطعين، لكن ملاحظة الرسم لا تنتج مدلولًا حرفيًا محددًا. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — قَولةً واحدة: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 53 رسم الصراط — رسم صِرَٰطِ بالألف الصغيرة الظاهرة يثبت هيئة المصحف ولا يلزم منه هنا حكم دلالي مستقل فوق معنى الطريق المضاف إلى الله.
  • آية 5 يَتَفَطَّرۡنَ — الرسم لا يمنح وحده فرقًا دلاليًا زائدًا على صيغة الفعل وسياق «تكاد». هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يَتَفَطَّرۡنَ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 9 رسم «أَوۡلِيَآءَ» — تظهر علامة المد في ضبط اللفظ، ولا يثبت منها وحدها حكم دلالي زائد. الملاحظة في الرسم منفصلة عن حكم الدلالة.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 16 تَقابُل مَنشور، و4 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 5

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 44وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ
    نَكِرةً: عذاب5 موضع
    آية 16وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 7وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 3 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب3 موضع
    آية 14وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 2 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • شركاءشركٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 21 (شركٰؤا)
    ﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
  • كبٰئركبائر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 37 (كبٰئر)
    ﴿وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ﴾
  • يشأيشإ
    مَقعَد الهَمزة
    آية 33 (يشأ)
    ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾
    آية 24 (يشإ)
    ﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
  • قرءاناقرءٰنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 7 (قرءانا)
    ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾
  • ترىٰترى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 22 (ترى)
    ﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾
  • وعيسىٰوعيسى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 13 (وعيسىٰ)
    ﴿۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • لَهُم مِّن في السورة: 4 · مُجمَل: 31 · تَركيز 12.9٪
  • لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا في السورة: 2 · مُجمَل: 9 · تَركيز 22.2٪
  • لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي في السورة: 2 · مُجمَل: 9 · تَركيز 22.2٪
  • لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ في السورة: 2 · مُجمَل: 9 · تَركيز 22.2٪