السورة 42 في القُرءان الكَريم
سورة الشُّوري
53 آية
860 كَلِمة
جزء 25
صَفحة 483–489
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الرَبّ6
- الكِتاب4
- الحَقّ4
- النَفس2
- الحَياة الدُّنيا2
- الشُكر2
- الجَنّة1
- القُرءان1
- الضَلال1
- الآخِرة1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
**«أَمۡ يَقُولُونَ» التَركيب القياسيّ (~10 مَواضع)**: يونس 38، هود 13، هود 35، المؤمنون 70، السَجدة 3، الشورى 24، الأَحقاف 8، الطور 30، الطور 33، القمر 44. تُوَطّئ لنَقل قَول المُكَذِّبين قَبل الرَدّ عَليه.
-
(1) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان** — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِح… (1) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان** — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع** — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (آل عمران 130 و200، المائدة 35 و90 و100، الأعراف 69، الأنفال 45، الحج 77، النور 31، الجُمعَة 10). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر. (3) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع** — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (آل عمران 132، الأنعام 155، الأعراف 63 و204، النور 56، النَّمل 46، يس 45، الحُجُرات 10). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة. (4) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات**: البقرة 73 و242، الأنعام 151، النور 61، غافِر 67، الزخرف 3، الحَديد 17. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل. (5) **﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع** — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (الأعراف 168 و174، الأنفال 57، يوسف 62، الأنبياء 58، الزخرف 28 و48، الرُّوم 41، السجدة 21، الأحقاف 27). الابتِلاءُ غايَتُه ا…
-
1) البيانات الداخلية تثبت 14 وقوعًا في 11 آية، والتكراران الداخليان في البقرة 223 والشورى 20. 2) الشورى 20 وحدها تضم ثلاثة مواضع، وهي مركز التوسيع من الزراعة إلى الجزاء. 3) البقرة تضم 4 مواضع في ثلاثة سياقات: البقرة، الإفساد، والنساء. 4) الحرث اقترن بالنسل مرة واحدة في البقرة 205، وهذا يمنع مساواته بالزرع وحده. 5) فعل… 1) البيانات الداخلية تثبت 14 وقوعًا في 11 آية، والتكراران الداخليان في البقرة 223 والشورى 20. 2) الشورى 20 وحدها تضم ثلاثة مواضع، وهي مركز التوسيع من الزراعة إلى الجزاء. 3) البقرة تضم 4 مواضع في ثلاثة سياقات: البقرة، الإفساد، والنساء. 4) الحرث اقترن بالنسل مرة واحدة في البقرة 205، وهذا يمنع مساواته بالزرع وحده. 5) فعل تحرثون ورد مرة واحدة في الواقعة 63، وبقية المواضع أسماء أو إضافات.
-
الشورى 16 تجمع الفعل والاسم في آية واحدة: ﴿يُحَآجُّونَ﴾ و﴿حُجَّتُهُمۡ﴾.
-
1. الاقتران بالذكر ظاهر في مواضع الخلق والجزاء والتقسيم. 2. الأنثيين في الأنعام 143 و144 يتكرر داخل آيتي احتجاج على التحريم بلا علم. 3. آل عمران 36 يحمل موضعين في آية واحدة: وضع الأنثى، ونفي مساواة الذكر بالأنثى في ذلك السياق. 4. الشورى 49 و50 تعرض الهبة الإلهية للإناث والذكور معا، فتجعل الأنثى طرفا من العطاء.
-
(1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر… (1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر بَين صيغ الجَذر، وتَأتي في 27 مِنها حالًا (وَصف لِلهَيئة) لا ظَرفًا — أَي تَصِف الكَيفيّة لا الزَمان، وتَستَعمَل غالِبًا لِتَوحيد المَلكيّة لله ﴿إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ (يُونس 65)، ﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (الشُّوري 49)، مَع ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾ (الرَّعد 31). (3) صيغة «أَجمَعين» (23 موضِعًا) تُلازِم ثَلاثَة سِياقات قَطعيّة: السُجود (الحِجر 30، صٓ 73) — اللَعن (البَقَرَة 161، آل عِمران 87، هُود 18) — جَهَنَّم (الحِجر 43، صٓ 85). لا تَأتي في سِياق نِعمَة أَو رَحمَة مُطلَقًا، بَل في سِياقات الحَسم النِهائيّ. (4) صيغة «الجَمعان» (3 مَواضع) مَقصورَة على الوَقعَة بَين فِئَتَين قِتاليّتَين، وتُسمَّى الواقِعَة بِها: في آل عِمران 155 وَقعَة أُحُد، وفي الأنفَال 41 وَقعَة بَدر، وفي الشُّعَرَاء 61 مُلاحَقَة فِرعَون لِبَني إسرَائيل عِند البَحر. (5) «مَجمَع البَحرَين» (الكَهف 60، 61) موضِع جُغرافيّ فَريد لا يُذكَر إلا في قِصَّة موسى والعَبد ال
-
1. **الانفراد المُطلَق — موضع واحد في القرآن كلِّه:** الجذر «بكك» لا يَرد إلّا في آل عمران 96، بصيغة واحدة (بَكَّةَ)، في آيةٍ واحدة. نِسبة التَّركيز: **100%** في آل عمران. لا جَذر آخر في القرآن يَكتفي بموضعٍ واحدٍ ليَدلّ على بُقعةٍ تُذكَر في القرآن عَشرات المرَّات بأَسماءٍ مُتعدِّدة. 3. **الاقتران بـ«أَوَّلَ بَيۡتٖ» —… 1. **الانفراد المُطلَق — موضع واحد في القرآن كلِّه:** الجذر «بكك» لا يَرد إلّا في آل عمران 96، بصيغة واحدة (بَكَّةَ)، في آيةٍ واحدة. نِسبة التَّركيز: **100%** في آل عمران. لا جَذر آخر في القرآن يَكتفي بموضعٍ واحدٍ ليَدلّ على بُقعةٍ تُذكَر في القرآن عَشرات المرَّات بأَسماءٍ مُتعدِّدة. 3. **الاقتران بـ«أَوَّلَ بَيۡتٖ» — صيغة فريدة:** التَّركيب «لَلَّذِي بِبَكَّةَ» مَوصول مَوصوفٌ بـ«أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ» — صيغةٌ تَأسيسيّة لا نَظير لها في القرآن لأيّ موضعٍ آخر. لا يُوصَف أيّ مَكان آخر في القرآن بأنّه «أَوَّلُ بَيۡتٍ وُضِع لِلنَّاس» — انفراد دلاليّ تامّ. 4. **التَّوسيع الكَوني — «لِّلۡعَالَمِينَ»:** البَكَّة وَحدها تُوصَف بأنّها هُدًى «لِّلۡعَالَمِينَ». هذه الصِّيغة تَرد في القرآن في سياقات الإرسال العامّ (للنَّبيّ، للقرآن، للذِّكر)، وتَنفرد البَكَّة بأن تكون **المَوضع الوَحيد** الذي يُوصَف بهذه الصِّيغة الكَونيّة. مَوضعٌ يُساوي في عُموميّته الرِّسالةَ والكتاب. 5. **التَّلازم بين الوَصفَين «مُبَارَكٗا وَهُدٗى»:** صِفتان متَتاليتان دون فاصل. الأولى تَكشف ما يَفيض من البَكَّة (البَرَكة)، والثانية تَكشف ما تُؤدِّيه (الهِداية). المَوضع لا يَنفصل فيه ما يَناله مِن السَّماء عمَّا يُؤدِّيه إلى النَّاس — تَلازُمٌ بُنيويّ في الوَصف يَنعكس مَعنىً في وَظيفة البُقعة. 6. **التَّلوُّن…
-
(1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2)… (1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2) سُمِّيَ يَومُ القِيامة بِـ«يَوم الفَصل» في سِتَّة مَواضِع (الصَّافَّات 21، المُرسَلات 13، 14، 38، النَّبأ 17، الدُّخان 40، الشُّورى 21 كَلِمةُ الفَصل)، ولم يُسَمَّ بـ«يَوم الجَمع» إلَّا في مَوضِعَين (الشُّورى 7، التَّغابُن 9 ﴿يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ﴾) — فَالغايةُ الكُبرى لِليَوم هي التَّمييزُ لا الضَّمُّ. (3) تَركُّزٌ سُوريٌّ لافِت: ثَمانيَةٌ مِن ثَلاثةٍ وأَربَعين مَوضِعًا في الأَنعام وَحدَها (18.6٪)، فالسُّورةُ مَدار التَّفصيلِ القُرءانيِّ بِامتياز. (4) سورةُ «فُصِّلَت» سُمِّيَت بِالفِعل ذاته في أَوَّلِ آيةٍ بَعد المُقَطَّعات (آية 3 ﴿كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ﴾)، فَهي السُّورةُ الوَحيدةُ التي يَحمِلُ اسمُها فِعلَ التَّفصيل. (5) صيغةُ «فَصَلَ» الماضي بِالفَاعِل البَشَريِّ لا تَجيءُ إلَّا في مَوضِعَين قَصَصِيَّين فَريدَين: طالوت بِالجُنود (البَقَرَة 249) وَالعير في رِحلة يوسف (يوسف 94)، فَهي عَلامَةُ مَشاهِدِ الانطِلاق التاريخيِّ في القَصَص. (6) «فَصِيلَة» مَرَّةٌ واحِدةٌ
-
1. خمسة من تسعة مواضع في بث الأحياء: الدواب أو الرجال والنساء، مما يجعل الانتشار الحي أكثر فروع الجذر حضورًا. 2. يوسف 86 هو الموضع الوحيد الذي ينتقل فيه الجذر إلى الوجدان: بثي وحزني إلى الله. 3. الشورى 29 تمنح الجذر تقابلًا داخليًا نادرًا: بث الدواب ثم القدرة على جمعهم. 4. صيغ الحالة الثلاث: منبثا، مبثوثة، المبثوث، تجع… 1. خمسة من تسعة مواضع في بث الأحياء: الدواب أو الرجال والنساء، مما يجعل الانتشار الحي أكثر فروع الجذر حضورًا. 2. يوسف 86 هو الموضع الوحيد الذي ينتقل فيه الجذر إلى الوجدان: بثي وحزني إلى الله. 3. الشورى 29 تمنح الجذر تقابلًا داخليًا نادرًا: بث الدواب ثم القدرة على جمعهم. 4. صيغ الحالة الثلاث: منبثا، مبثوثة، المبثوث، تجعل الجذر لا يقتصر على فعل النشر، بل يشمل هيئة الشيء بعد انتشاره. 5. تصحيح الحقل مهم هنا؛ تركه فارغًا كان يناقض صلة الحقل والمحتوى، فأُثبت الحقل من الشواهد نفسها لا من مصدر خارجي.
-
الشورى 51 يمنع اختزال الحجاب في المنع المطلق؛ فقد يبقى الكلام مع وجود الحجاب.
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا﴾
-
﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾
-
﴿وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥ﴾
-
﴿مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾
-
﴿فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ﴾
-
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ﴾
-
﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾
-
﴿يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ﴾
-
﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 106 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
فُروقات إِملائيّة لِنَفس النُطق. — 2 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة
-
شركاء ⟂ شركٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)آية 21 (شركٰؤا)
-
كبٰئر ⟂ كبائرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 37 (كبٰئر)
-
يشأ ⟂ يشإمَقعَد الهَمزةآية 33 (يشأ) — آية 24 (يشإ)
-
قرءانا ⟂ قرءٰناالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 7 (قرءانا)
-
ترىٰ ⟂ ترى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 22 (ترى)
-
وعيسىٰ ⟂ وعيسى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 13 (وعيسىٰ)
المُرَكَّبات اللَفظيّة
سَلاسِل (2-4 كَلِمات) تَتَركَّز في هذه السورة.
- لَهُم مِّن
- لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا
- لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي
- لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ