قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر روض في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: نَعيم الجَنَّة

جواب مباشر

دلالة جذر روض في القرءان

دلالة جذر «روض» في القرءان: روض يدل في القرءان على موضع جناني كريم يحيط بأهل الإيمان والعمل الصالح، وتظهر ثمرته في الحبور والفضل واتساع ا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «نَعيم الجَنَّة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر روض من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر روض في القُرءان الكَريم

روض يدل في القرءان على موضع جناني كريم يحيط بأهل الإيمان والعمل الصالح، وتظهر ثمرته في الحبور والفضل واتساع العطاء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

روض: موضع جزائي من روضات الجنة، علامته الحبور والفضل للمؤمنين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر روض

ورد روض في موضعين كلاهما لعاقبة الذين آمنوا وعملوا الصالحات. في الروم تأتي روضة مقرونة بالحبور، وفي الشورى تأتي روضات الجنات مقرونة بما يشاءون عند ربهم والفضل الكبير. فالجذر لا يُستعمل في القرءان لحديقة دنيوية عامة، بل لفضاء جزائي كريم يحيط بالمؤمنين ويظهر أثره سرورًا وفضلًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر روض

أجمع شاهد للجذر: سورة الشُّورى ٢٢ — ﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾؛ لأنه يربط الروضات بالجنات والفضل الكبير.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿رَوۡضَاتِ﴾1موضع النعيم والبِشر
﴿رَوۡضَةٖ﴾1موضع الفرح والسرور

تتوزّع الصيغ بين المفرد والجمع، فتظهر الروضة موضعًا جامعًا للبهجة، وتتسع الروضات لتصوير النعيم في تعدّده.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر روض بِالأَوزان

صيغ الجَذر «روض» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
رَوۡضَةٖ ×1
ب جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~1 موضع
رَوۡضَاتِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر روض

إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.

  • سورة الرُّوم ١٥ — ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ — الصيغة: رَوۡضَةٖ
  • سورة الشُّورى ٢٢ — ﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾ — الصيغة: رَوۡضَاتِ

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَوۡضَةٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رَوۡضَةٖ (1) رَوۡضَاتِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع أن الروضة في القرءان ظرف نعيم لأهل الإيمان، لا مجرد اسم لمكان نباتي.

مُقارَنَة جَذر روض بِجذور شَبيهَة

يختلف «روض» عن «جنة» في أن القرءان يذكر «روضات» مضافةً إلى «الجنات» في سورة الشُّورى ٢٢؛ فلكلٍّ من اللفظين حضوره في العبارة، ولا يثبت من الإضافة وحدها حكمٌ مكانيٌّ زائد. ويختلف عن «حبر» في أن الحبور فعلٌ لأهل الإيمان والعمل الصالح في سورة الرُّوم ١٥، أمّا الروضة فهي اللفظ الذي ورد مع حالهم. ويختلف عن «فضل» في أن الفضل يُذكر في سياق الجزاء في سورة الشُّورى ٢٢، بينما يرد «روضات الجنات» في السياق نفسه بلفظٍ آخر؛ فلا يُسوّى بينهما.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الرُّوم ١٥، إذا استُبدلت «روضة» بـ«جنة»، بقي فعل الحبور في السياق؛ فلا يصح أن يُنسب الضياع إلى الحبور نفسه. الذي يضعف هو خصوص اللفظ الذي سمّى الروضة. وفي سورة الشُّورى ٢٢، إذا استُبدلت «روضات الجنات» بـ«الجنات» وحدها، بقي أصل الجزاء، لكن يُحذف لفظ «روضات» المضاف إلى «الجنات». فالاستبدال في الموضعين لا ينفي الحبور ولا الجزاء، بل يغيّر اللفظ الذي صوّر سياقهما.

الفُروق الدَقيقَة

ورد المفرد في سورة الرُّوم ١٥ مع الذين آمنوا وعملوا الصالحات وحال الحبور. وورد الجمع في سورة الشُّورى ٢٢ مع الذين آمنوا وعملوا الصالحات ولفظ الجنات. فهذا فرقٌ في الصيغة بين المفرد والجمع. ولا يدلّ الجمع وحده على تعددٍ مكانيٍّ لازم. ويشهد الموضعان بأن الجذر ورد في سياق جزاء أهل الإيمان والعمل الصالح، لا في وصفٍ طبيعيٍّ مطلق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: نَعيم الجَنَّة.

صلة الجذر بحقل النبات والمكان من جهة اسم الموضع، وصلته بحقل الجزاء الأخروي أظهر من جهة السياقين؛ لذلك يجب ألا يُفسر من خصائص مكانية غير مذكورة في النص.

مَنهَج تَحليل جَذر روض

اقتصر التحليل على الموضعين، وربط المعنى بالألفاظ المجاورة: يحبرون، الجنات، لهم ما يشاءون، والفضل الكبير.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ظلم)

روض يدل في موضعيه على فضاء جزائي كريم لأهل الإيمان والعمل الصالح. لا يقابله اسم مكان مضاد، لكن سورة الشُّورى ٢٢ تصنع مقابلة سياقية داخل الآية بين الظالمين المشفقين مما كسبوا وبين المؤمنين في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم. لذلك فالعلاقة الرئيسة ليست ضدًا لفظيًا، بل مقابل سياقي بين مصيرين وحالين: خوف واقع على الظالمين، وفضل واسع لأهل الروضات. أما حبر في سورة الرُّوم ١٥ فهو ملازم يصف أثر الروضة في أهلها، فيُذكر مكملا لا خصما؛ إذ الروضة موضع والحبور حال ناتجة عنها.

ظلممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الشُّورى ٢٢
﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِ﴾ يقابل الشاهد بين الظالمين المشفقين وبين الذين آمنوا في روضات الجنات.
  • المقابلة بين جماعتين ومصيرين داخل آية واحدة، لا بين روض ولفظ مكاني مضاد.
  • وجود مشفقين يقوي قطبية الحال لكنه تابع لطرف الظالمين لا جذر مستقل للروض.
أَضداد ثانَويَّة 1
حبرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الرُّوم ١٥
﴿فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ يجعل الشاهد الحبور أثرا ملازما للوجود في الروضة.
  • الحبور ثمرة الروضة لا ضدها، ولذلك جاء علاقة مكمّلة ثانوية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: روض ⟷ ظلم ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر روض

الشواهد الكاشفة المختارة من مواضع الجذر:

  • سورة الرُّوم ١٥ — ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ — الروضة ظرف للحبور.
  • سورة الشُّورى ٢٢ — ﴿تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾ — الروضات داخل الجنات ومعها الفضل الكبير.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر روض

اقترن الجذر في الموضعين بالذين آمنوا وعملوا الصالحات: سورة الرُّوم ١٥ وسورة الشُّورى ٢٢. وجاء في الموضعين بعد حرف «في»، فارتبط اللفظ بحال أصحابه في السياق. وتوزع اللفظ بين مفردٍ في الروم وجمعٍ في الشورى. ولا يكفي الإفراد وحده لإثبات كفاية الموضع للحبور. وفي الشورى يرد الجمع مع ذكر الجنات وما يشاءون عند ربهم؛ وهذه ملاحظةٌ في انتظام الألفاظ في السياق، لا إثباتٌ لتعدد مواضع مكانيّ.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر روض في القرءان

  • اقترن الجذر في 2 من 2 بالذين آمنوا وعملوا الصالحات. وجاء في 2 من 2 مسبوقًا بحرف في، فهو ظرف يدخل فيه أهله. وتوزع بين مفرد وجمع: روضة في الروم وروضات في الشورى، فدل المفرد على كفاية الموضع للحبور، ودل الجمع على سعة الجزاء.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر روض من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس