قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بثث في القُرءان الكَريم — 9 مواضع

9 مواضع7 صيغالحَقل: الانتشار والتفرق

جواب مباشر

دلالة جذر بثث في القرءان

دلالة جذر «بثث» في القرءان: بثث = انتشار ظاهر وتوزع، ويأتي البث أيضًا في شكوى يعقوب مع الحزن. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 9 مواضع، في 7 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانتشار والتفرق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بثث من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠7

التَعريف المُحكَم لجَذر بثث في القُرءان الكَريم

بثث = انتشار ظاهر وتوزع، ويأتي البث أيضًا في شكوى يعقوب مع الحزن.

لا يرد «بث الخبر» في مواضع الجذر في القرءان. المثبت فيها بث المخلوقات وانتشارها، وشكوى يعقوب بثه وحزنه إلى الله، وحالة الأشياء المبثوثة والمنبثة. ينتمي الجذر إلى حقل الانتشار والتفرق، ويتصل في موضع يعقوب بالحزن والوجدان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد «بثث» 9 مرات في 9 آيات، وله 7 صيغ معيارية و7 صور رسمية. تتوزع مواضعه بين بث الأحياء، وشكوى يعقوب بثه وحزنه إلى الله، ووصف الهباء والزرابي والفراش. ينتمي إلى حقل الانتشار والتفرق، ويتصل بالحزن والوجدان في موضع يعقوب. ولا يرد بث الخبر في هذه المواضع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بثث

الجذر «بثث» يدور على الانتشار الظاهر والتوزع. أكثر مواضعه في بث الدواب والناس في الأرض أو السماوات والأرض. ويأتي في شكوى يعقوب وصفًا لما يشكوه مع حزنه، وفي وصف التناثر والانتشار في مشاهد القيامة والمتاع.

استقراء 9 مواضع يبين ثلاثة مسارات:

1. بث الخلق والدواب والناس: 5 مواضع، منها ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ﴾، ﴿وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ﴾، ﴿وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ﴾، ﴿وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ﴾. 2. البث في سياق الوجدان الداخلي: موضع واحد، ﴿أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾. 3. حالة الانبثاث والمبثوث: 3 مواضع، ﴿فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا﴾، ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾، ﴿كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ﴾.

الجامع في مواضع الدواب والناس والأشياء هو الانتشار الظاهر. ولا يلزم منه أن يكون كل مبثوث مجموعًا أو كامنًا قبل ذلك. وفي موضع يعقوب يرد البث مع الحزن متعلقًا بالشكوى إلى الله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بثث

سورة البَقَرَة ١٦٤

﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ﴾

هذه الآية مركزية لأنها تجعل البث بعد الإحياء: ليست الدواب مخلوقة فقط، بل موزعة في الأرض بعد حياة الأرض.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة المعيارية في الحقل المعياريالصورة الرسمية في حقل الصورة الرسميةالعددالزاوية
وبثوَبَثَّ3بث الدواب/الناس من أصل إلى مجال
بثيبَثِّي1المكنون الوجداني المشكو إلى الله
بثبَثَّ1بث الدواب في السماوات والأرض
يبثيَبُثُّ1بث متجدد للدابة
منبثامُّنۢبَثّٗا1حالة الهباء المتناثر
مبثوثةمَبۡثُوثَةٌ1زرابي مفروشة/منتشرة
المبثوثٱلۡمَبۡثُوثِ1فراش منتشر في مشهد القيامة

الإجمالي: 9 مواضع، 7 صيغ معيارية في الحقل المعياري، و7 صور رسمية مضبوطة في حقل الصورة الرسمية.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بثث بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بثث» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~4 مواضع
وَبَثَّ ×3 بَثَّ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
يَبُثُّ ×1
ج اسم فاعِل
~1 موضع
مُّنۢبَثّٗا ×1
د اسم مَفعول
~1 موضع
ٱلۡمَبۡثُوثِ ×1
ه اسم نَكِرة
~1 موضع
بَثِّي ×1
و اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
مَبۡثُوثَةٌ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بثث

إجمالي المواضع: 9 مواضع في 9 آيات.

  • سورة البَقَرَة ١٦٤ — بث الدواب في الأرض في سياق إحيائها بعد موتها.
  • سورة النِّسَاء ١ — بث الرجال الكثير والنساء من النفس الواحدة وزوجها.
  • سورة يُوسُف ٨٦ — شكوى يعقوب بثه وحزنه إلى الله.
  • سورة لُقمَان ١٠ — بث الدواب في الأرض.
  • سورة الشُّورى ٢٩ — بث الدواب في السماوات والأرض مع القدرة على جمعهم.
  • سورة الجاثِية ٤ — ما يبث من دابة.
  • سورة الوَاقِعة ٦ — الجبال تصير هباءً منبثًّا.
  • سورة الغَاشِية ١٦ — زرابي مبثوثة.
  • سورة القَارعَة ٤ — الناس كالفراش المبثوث.

  • الصِيَغ: 7 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَبَثَّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَبَثَّ (3) بَثِّي (1) بَثَّ (1) يَبُثُّ (1) مُّنۢبَثّٗا (1) مَبۡثُوثَةٌ (1) ٱلۡمَبۡثُوثِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المشترك هو الانتقال من تجمع أو أصل أو كمون إلى توزيع ظاهر. الدواب تُبث في الأرض أو في السماوات والأرض، البشر يُبثون من أصل واحد، البث والحزن يخرجان في الشكوى إلى الله، والهباء والفراش والزرابي توصف بحالة انتشار لا اجتماع.

مُقارَنَة جَذر بثث بِجذور شَبيهَة

يتضح استعمال بثث بمقارنته بالألفاظ المصاحبة له، وبتمييز فعل البث من وصف حال الانتشار:

المُقابِلوجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
خلقكلاهما في سياق المخلوقات في السماوات والأرض.خلق للإيجاد، وبثث لتوزيع الدواب في المجال.﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ﴾ سورة الشُّورى ٢٩
فعل البث وحال الناس في القارعةيلتقيان في تصوير الانتشار.بث الدواب فعل مسند إلى الله، أما القارعة فتصف حال الناس بتشبيههم بالفراش المبثوث.﴿يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ﴾ سورة القَارعَة ٤
حزنكلاهما من الباطن الوجداني المشكو إلى الله.يرد بثي وحزني معطوفًا أحدهما على الآخر؛ فيجمعهما سياق الشكوى، ولا يفصل هذا الشاهد وحده حدّ كل منهما.﴿قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ سورة يُوسُف ٨٦
دببكلاهما يتصل بالأحياء في سياق آيات الخلق.بثث يصف توزيع الكائنات، ودبب يعيّن الدواب التي يقع عليها البث.﴿وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾ سورة الجاثِية ٤

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في سورة البَقَرَة ١٦٤ «وخلق فيها من كل دابة» بدل «وبث فيها» لضاع معنى التوزيع في الأرض بعد الإحياء. ولو قيل في سورة الشُّورى ٢٩ «وما خلق فيهما» لضاع التقابل اللاحق مع جمعهم. ولو استُبدل «بثي» في سورة يُوسُف ٨٦ بـ«حزني» وحدها لضاع التفريق بين ما يُشكى ويُبث وبين الحزن الملازم له.

الفُروق الدَقيقَة

1. فعل البث في الخلق مسند إلى الله في مواضع الدواب والناس، وهذا يربط الانتشار بالتقدير لا بالفوضى. 2. يوسف 86 موضع وجداني منفرد؛ لكنه لا يخرج عن الجامع لأن البث فيه خروج المكنون إلى الله في الشكوى. 3. سورة الشُّورى ٢٩ تعطي تقابلًا داخليًا مهمًا: بث/جمع في آية واحدة. 4. صيغ المبثوث/منبثا تصف الحالة النهائية للانتشار، لا فعل النشر نفسه. 5. لا يوجد في القرءان داخل هذا الجذر استعمال «بث الخبر»، لذلك حُذف من المنهج والنتيجة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانتشار والتفرق · الحزن والفرح والوجدان.

ينتمي الجذر إلى حقل الانتشار والتفرق، كما يظهر في بث الدواب في ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٤)، وبث الرجال والنساء في ﴿وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗ﴾ (سورة النِّسَاء ١). ويتصل الحقل كذلك بوصف الأشياء المبثوثة في ﴿فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا﴾ (سورة الوَاقِعة ٦) و﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾ (سورة الغَاشِية ١٦). وينتمي الجذر أيضًا إلى حقل الحزن والفرح والوجدان في قوله ﴿إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾ (سورة يُوسُف ٨٦). وفي هذا الموضع الواحد يتصل بثّي بالحزن وبالشكوى إلى الله، إذ يشكو يعقوب بثه وحزنه إلى الله.

مَنهَج تَحليل جَذر بثث

اعتمد التعديل على ملف البيانات الداخلي وملف النص القرءاني الداخلي فقط. حُذف التعليل الخارجي القائل إن «بث الخبر» من استعمالات الجذر؛ لأنه غير مثبت في مواضع القرءان هنا. فُصلت الصيغ المعيارية في الحقل المعياري عن الصور الرسمية في حقل الصورة الرسمية، وكلاهما يثبت 7 صيغ/صور و9 مواضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جمع)

يثبت لبثث مقابل قرءاني مع جمع في موضع واضح من الشورى؛ فالبث نشر الكائنات في مجال واسع، والجمع ردّ المنتشرين إلى قدرة واحدة عند المشيئة. العلاقة هنا ليست مجرد تضاد لفظي، بل بنية قرءانية دقيقة: ما بث في السماوات والأرض من دابة لا يخرج عن قدرة الجمع. بقيّة الجذور المجاورة مثل دبب وخلق وزوج وماء ونبت تشرح مادة البث في الخلق، وشكو وحزن يشرحان بث الباطن في يوسف، وزرابي وهباء يصفان هيئة الانتشار. لكنها لا تبلغ قوة جمع لأنه يأتي في الآية نفسها مقابلا لاتساع البث بإمكان الرد والضم.

جمعضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الشُّورى ٢٩
﴿وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ﴾ يقابل انتشار الدواب بقدرة جمعهم.
  • البث يفتح المجال، والجمع يرده إلى سلطان القدرة.
  • الدابة مادة الانتشار لا مقابله؛ أما الجمع فهو القطب البنيوي.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بثث ⟷ جمع ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بثث

1. سورة البَقَرَة ١٦٤ — ﴿إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾: بث الدواب في سياق إحياء الأرض بعد موتها. 2. سورة النِّسَاء ١ — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾: انتشار البشر من أصل واحد. 3. سورة يُوسُف ٨٦ — ﴿قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾: شكوى البث والحزن إلى الله. 4. سورة لُقمَان ١٠ — ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ﴾: بث الدواب في سياق إقامة الأرض وإرسائها. 5. سورة الشُّورى ٢٩ — ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ﴾: شاهد البث مع ضده الوظيفي الجمع. 6. سورة الجاثِية ٤ — ﴿وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾: البث المتجدد للدواب آيةً للموقنين. 7. سورة الوَاقِعة ٦ — ﴿فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا﴾: صورة انبثاث الجبال في مشهد القيامة. 8. سورة الغَاشِية ١٦ — ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾: الزرابي منتشرة في وصف نعيم الجنة. 9. سورة القَارعَة ٤ — ﴿يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ﴾: صورة الانتشار الكثيف يوم القيامة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بثث

1. خمسة من تسعة مواضع في بث الأحياء: الدواب أو الرجال والنساء، مما يجعل الانتشار الحي أكثر فروع الجذر حضورًا. 2. سورة يُوسُف ٨٦ هو الموضع الوحيد الذي يرد فيه الجذر في الوجدان: يشكو يعقوب بثه وحزنه إلى الله. 3. سورة الشُّورى ٢٩ تمنح الجذر تقابلًا داخليًا بين بث الدواب والقدرة على جمعهم. ذكر القدرة على الجمع لا يخبر بوقوعه عقب البث. 4. صيغ الحالة الثلاث: منبثا، مبثوثة، المبثوث، تجعل الجذر لا يقتصر على فعل النشر، بل يشمل هيئة الشيء المنتشر. 5. يقترن البث بذكر الإحياء أو الخلق في مواضع منها سورة البَقَرَة ١٦٤: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا﴾. وفي سورة النِّسَاء ١ يرد في سياق خلق النفس وزوجها: ﴿وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ﴾. ويجمع سورة الشُّورى ٢٩ ذكر الخلق والبث: ﴿خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا﴾. هذه مصاحبة في السياق، ولا تدل الواو وحدها على ترتيب زمني بين الأفعال.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بثث في القرءان

  • سورة يُوسُف ٨٦ هو الموضع الوحيد الذي ينتقل فيه الجذر إلى الوجدان: بثي وحزني إلى الله.

  • سورة الشُّورى ٢٩ تمنح الجذر تقابلًا داخليًا نادرًا: بث الدواب ثم القدرة على جمعهم.

  • صيغ الحالة الثلاث: منبثا، مبثوثة، المبثوث، تجعل الجذر لا يقتصر على فعل النشر، بل يشمل هيئة الشيء بعد انتشاره.

  • البث الكوني يعقب دائمًا فعلًا إلهيًّا سابقًا: إحياءً (سورة البَقَرَة ١٦٤: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا﴾) أو خلقًا (سورة النِّسَاء ١: ﴿وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ﴾، سورة الشُّورى ٢٩: ﴿خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا﴾) — البث لا يأتي ابتداءً دون سبب إلهي سابق.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بثث من المُصحَف

9 مواضع في 9 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس