جَذر دري في القُرءان الكَريم — ٢٩ مَوضعًا

الحَقل: الفهم والإدراك والوعي · المَواضع: ٢٩ · الصِيَغ: ١٠

التَعريف المُحكَم لجَذر دري في القُرءان الكَريم

دري يدل على بلوغ علمٍ بأمر خفي أو غائب عن إدراك المخاطب، فلا يحصل من العادة وحدها بل يكشفه إعلام أو وقوع أو وحي.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الدراية في القرآن علم بما لا يملكه المخاطب ابتداءً؛ لذلك يكثر نفيها والاستفهام عنها في الغيب والآخرة والمستقبل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دري

يدور دري في القرآن حول بلوغ علمٍ بما كان خافيًا أو غير حاضر للمدرك، ولذلك يكثر في النفي والاستفهام والتعجيب: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ﴾، ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ﴾، ﴿لَا تَدۡرُونَ﴾، ﴿مَا كُنتَ تَدۡرِي﴾.

أقوى نمطه أن المخاطب لا يملك هذا العلم من نفسه؛ إما لأنه غيب مستقبل، أو شأن أخروي، أو حقيقة لا تُعرف إلا بإعلام. في لقمان 34 يتكرر الجذر في آية واحدة على كسب الغد وأرض الموت، وفي صيغ وما أدراك ينتقل الخطاب إلى تهويل حقيقة لا يبلغها الإدراك العادي.

فدري ليس مطلق العلم، بل العلم بما كان خافيًا عن المخاطب حتى يُدريه الله أو يكشف له.

الآية المَركَزيّة لِجَذر دري

لُقمَان 34 — ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾

تكرار تدري في الآية نفسها يكشف أن الجذر يخص ما لا تبلغه النفس من غيب الكسب والموت.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

جاء الجذر في أدراك وأدري وتدري ويدريك وندري وتدرون وأدراكم وأدر.

الصيغ المعيارية بحسب الورود: أدراك × 13، أدري × 4، تدري × 4، يدريك × 3، ندري × 2، تدرون × 1، أدراكم × 1، أدر × 1.

ويظهر فرق الرسم في بعض المواضع، لذلك فُصلت الصيغ المعيارية عن الصور المرسومة في قسم المواضع.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دري

إجمالي الورود: 29. عدد الآيات: 28.

المراجع: النِّسَاء 11؛ يُونس 16؛ الأنبيَاء 109؛ الأنبيَاء 111؛ لُقمَان 34 × 2؛ الأحزَاب 63؛ الشُّوري 17؛ الشُّوري 52؛ الجاثِية 32؛ الأحقَاف 9؛ الطَّلَاق 1؛ الحَاقة 3؛ الحَاقة 26؛ الجِن 10؛ الجِن 25؛ المُدثر 27؛ المُرسَلات 14؛ عَبَسَ 3؛ الانفِطَار 17؛ الانفِطَار 18؛ المُطَففين 8؛ المُطَففين 19؛ الطَّارق 2؛ البَلَد 12؛ القَدر 2؛ القَارعَة 3؛ القَارعَة 10؛ الهُمَزة 5.

الصيغ المعيارية: أدراك × 13، أدري × 4، تدري × 4، يدريك × 3، ندري × 2، تدرون × 1، أدراكم × 1، أدر × 1.

الصيغ المرسومة: أَدۡرَىٰكَ × 13، تَدۡرِي × 4، يُدۡرِيكَ × 3، أَدۡرِيٓ × 2، أَدۡرِي × 2، تَدۡرُونَ × 1، أَدۡرَىٰكُم × 1، نَدۡرِي × 1، أَدۡرِ × 1، نَدۡرِيٓ × 1.

سورة النِّسَاء — الآية 11
﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾
سورة يُونس — الآية 16
﴿قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيكُمۡ عُمُرٗا مِّن قَبۡلِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 109
﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ﴾
عرض 25 آية إضافية
سورة الأنبيَاء — الآية 111
﴿وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾
سورة لُقمَان — الآية 34 ×2
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 63
﴿يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾
سورة الشُّوري — الآية 17
﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ﴾
سورة الشُّوري — الآية 52
﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
سورة الجاثِية — الآية 32
﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾
سورة الأحقَاف — الآية 9
﴿قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾
سورة الطَّلَاق — الآية 1
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾
سورة الحَاقة — الآية 26
﴿وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ﴾
سورة الحَاقة — الآية 3
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾
سورة الجِن — الآية 10
﴿وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا﴾
سورة الجِن — الآية 25
﴿قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا﴾
سورة المُدثر — الآية 27
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ﴾
سورة المُرسَلات — الآية 14
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ﴾
سورة عَبَسَ — الآية 3
﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾
سورة الانفِطَار — الآية 17
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾
سورة الانفِطَار — الآية 18
﴿ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾
سورة المُطَففين — الآية 19
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾
سورة المُطَففين — الآية 8
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ﴾
سورة الطَّارق — الآية 2
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾
سورة البَلَد — الآية 12
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾
سورة القَدر — الآية 2
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ﴾
سورة القَارعَة — الآية 10
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ﴾
سورة القَارعَة — الآية 3
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾
سورة الهُمَزة — الآية 5
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو حد العلم الغائب عن المخاطب، ثم إمكان كشفه بإدراء من الله أو بوقوع الأمر.

مُقارَنَة جَذر دري بِجذور شَبيهَة

يفترق دري عن علم بأن العلم أعم في الإدراك الثابت، أما دري فيبرز موضع الخفاء قبل الكشف. ويفترق عن ظن بأن الظن تقدير ناقص، أما دري فإما علم مكشوف أو نفي لهذا العلم. ويفترق عن شعر بأن الشعر إدراك دقيق أو التفات، أما الدراية فبلوغ علم بخفي.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل ما أدراك بما علمك في مواضع الحاقة وسقر وليلة القدر لضعف معنى التهويل. ولو استبدل لا تدري في لقمان بلا تعلم لفات معنى العجز البشري أمام الغيب.

الفُروق الدَقيقَة

صيغ وما أدراك تقرر عظم الشيء وخفاءه، وصيغ وما يدريك تترك الأمر مرتهنًا بما قد يكشفه الله، وصيغ لا تدري وما ندري تثبت حدود الإنسان أمام المستقبل والساعة والحساب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفهم والإدراك والوعي.

صلة الجذر بحقل العلم والوعي من جهة حدوده: أين يقف علم الإنسان، وأين يأتي الإدراء الإلهي أو الكشف اللاحق.

مَنهَج تَحليل جَذر دري

حُسب تكرر لقمان 34 مرتين لأن الآية تحوي موضعين مستقلين للجذر، فالأول في كسب الغد والثاني في أرض الموت. وبُني المعنى من صيغ النفي والاستفهام لا من معنى العلم العام وحده.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر دري

دري: بلوغ علم بأمر خفي أو غائب عن إدراك المخاطب، يكشفه إعلام أو وقوع أو وحي

ينتظم هذا المعنى في 29 ورودًا داخل 28 آية، عبر 8 صيغة معيارية و10 صورة مرسومة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر دري

الشواهد المنتقاة تمثل زوايا الجذر الأساسية:

- لُقمَان 34 — ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾ وجه الشاهد: تكرار لا تدري يحدد مجال الغيب القريب من الإنسان.

- الشُّوري 52 — ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ وجه الشاهد: النبي لم يكن يدري الكتاب ولا الإيمان قبل الوحي، فالدراية هنا كشف من الله.

- الحَاقة 3 — ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾ وجه الشاهد: صيغة وما أدراك تفتح باب التهويل والتعجيب.

- الجاثِية 32 — ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾ وجه الشاهد: نفي الدراية بالساعة يقابله اتباع الظن لا العلم.

- يُونس 16 — ﴿قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيكُمۡ عُمُرٗا مِّن قَبۡلِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ وجه الشاهد: أدراكم به تدل على جعل الغير يدري بإعلام.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر دري

صيغة أدرىك هي الأكثر دورانًا بثلاثة عشر ورودًا، وهي كلها في أسلوب التعجيب والتهويل. وتأتي الدراية منفية أو محدودة في أكثر المواضع، مما يجعل الجذر شاهدًا على حدود علم المخلوق لا على مطلق المعرفة.

— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران استِفهام: «أَدۡرَىٰكَ مَا» — تَكَرَّر ١٣ مَرَّة في ١٠ سُوَر. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «وَمَآ أَدۡرَىٰكَ» — تَكَرَّر ١٢ مَرَّة في ١٠ سُوَر. • اقتران استِفهام: «وَمَا يُدۡرِيكَ» — تَكَرَّر ٣ مَرّات في ٣ سُوَر.

— تَوقيف الرَسم — • «أدر» (1) ⟂ «أدري» (4) — الياء النِهائيّة. «أَدۡرِ» (1 مَوضع وَحيد) في الحَاقَّة 69:26 «وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ» — الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم بِـ«لَم» (قاعِدَة عَرَبيّة قِياسيّة في الفِعل المُعتَلّ الآخِر). «أَدۡرِي» (3 مَواضع): الأَنبياء 21:109…

إحصاءات جَذر دري

  • المَواضع: ٢٩ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١٠ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَدۡرَىٰكَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَدۡرَىٰكَ (١٣) تَدۡرِي (٤) يُدۡرِيكَ (٣) أَدۡرِيٓ (٢) أَدۡرِي (٢) تَدۡرُونَ (١) أَدۡرَىٰكُم (١) نَدۡرِي (١)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر دري

  • أدر ⟂ أدري (الياء النِهائيّة): «أَدۡرِ» (1 مَوضع وَحيد) في الحَاقَّة 69:26 «وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ» — الياء النِهائيّة مَحذوفَة رَسمًا لِأَنَّ الفِعل مَجزوم بِـ«لَم» (قاعِدَة عَرَبيّة قِياسيّة في الفِعل المُعتَلّ الآخِر). «أَدۡرِي» (3 مَواضع): الأَنبياء 21:109…