قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ظلل في القُرءان الكَريم — 33 موضعًا

33 موضعًا30 صيغةالحَقل: الإغلاق والحجب

جواب مباشر

دلالة جذر ظلل في القرءان

دلالة جذر «ظلل» في القرءان: ظلل يدلّ على الاحتواء تحت غطاء حاجب للتعرّض المباشر، اسمًا في الظلّ والظِلال والظُلَّة، وفعلًا في البقاء المم… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 33 موضعًا، في 30 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإغلاق والحجب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ظلل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠30

عَرض كُلّ الصِيَغ (30)

التَعريف المُحكَم لجَذر ظلل في القُرءان الكَريم

ظلل يدلّ على الاحتواء تحت غطاء حاجب للتعرّض المباشر، اسمًا في الظلّ والظِلال والظُلَّة، وفعلًا في البقاء الممتدّ داخل حال ملازمة. وقد يكون هذا الاحتواء نعمة وراحة، أو تهديدًا وعذابًا، أو وصفًا طبيعيًّا بحسب السياق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ظلّ الشيء إذا دخل تحت غطاء حاجب، وظلّ الفعل إذا بقيت الحال ملازمة ممتدّة. الجذر يجمع الحجب الفوقيّ والاستمرار في الحالة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ظلل

استقراء مواضع ظلل يكشف فرعين متّصلين:

الأوّل: الظلّ والظِلال والظُلَّة، وهو غطاء أو أثر غطاء يحجب التعرّض المباشر. يظهر نعمةً وحماية في ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾، وراحة أخروية في ﴿وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا﴾، وطبيعة مسخَّرة في ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾، وقد يأتي تهديدًا أو عذابًا إذا صار الغطاء واقعًا من فوق أو نارًا من فوق وتحت كما في ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾.

الثاني: الفعل ظلّ وما تصرّف منه، وهو بقاء الشيء في حال ممتدّة؛ فالوجه يبقى مسودًّا في ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾، والأعناق تبقى خاضعة في ﴿إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ﴾، والسفن تبقى رواكد في ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾.

الرابط الداخليّ بين الفرعين الامتدادُ الملازم: فالظلّ أثرٌ ممدود للحاجب، تَتحرّك حدوده وتَتفيّأ ﴿يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ (سورة النَّحل ٤٨)، ويُمَدّ ويُقبَض ﴿كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ﴾ (سورة الفُرقَان ٤٥)، وقد يُحتوى تحته وقد يَقع من فوق؛ والفعل ظلّ يصوّر بقاء الحال ممتدًّا لا يَنفكّ سريعًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ظلل

سورة الفُرقَان ٤٥: ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾ سورة النَّحل ٥٨: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ظَلَّ﴾2فعلٌ يدلّ على استمرار الحال
﴿وَظَلَّلۡنَا﴾2إيقاع الظلّ على المخاطَبين
﴿وَظِلّٖ﴾2ظلٌّ موصوف في السياق
بقية الصيغ المفردة: ﴿ظَلِيلًا﴾، ﴿ظَلِيلٖ﴾، ﴿ظَلۡتَ﴾، ﴿ظُلَلٖ﴾، ﴿ظُلَلٞ﴾، ﴿ظُلَلٞۚ﴾، ﴿ظُلَّةٞ﴾، ﴿ظِلَٰلٍ﴾، ﴿ظِلَٰلُهَا﴾، ﴿ظِلَٰلُهُۥ﴾، ﴿ظِلَٰلٖ﴾، ﴿ظِلَٰلٗا﴾، ﴿ظِلّٖ﴾، ﴿ظِلّٗا﴾، ﴿فَظَلَّتۡ﴾، ﴿فَظَلُّواْ﴾، ﴿فَظَلۡتُمۡ﴾، ﴿فَنَظَلُّ﴾، ﴿فَيَظۡلَلۡنَ﴾، ﴿كَٱلظُّلَلِ﴾، ﴿لَّظَلُّواْ﴾، ﴿وَظِلَٰلُهُم﴾، ﴿وَظِلُّهَاۚ﴾، ﴿ٱلظُّلَّةِۚ﴾، ﴿ٱلظِّلَّ﴾، ﴿ٱلظِّلُّ﴾، ﴿ٱلظِّلِّ﴾27تنوّع بين الظلّ المفرد، والظلال والظلل، وصيغ الفعل

تتوزّع الصيغ في ثلاث دوائر متصلة: الظلّ المفرد بما يحمله من امتدادٍ وحماية، والظلال والظلل والظلة بوصفها صورًا متكاثرة للغطاء، ثم الأفعال التي تجعل البقاء في الحال محورًا بنيويًّا ظاهرًا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ظلل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ظلل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~7 مواضع
ظَلَّ ×2 ظَلۡتَ ×1 ظِلَٰلٍ ×1 فَظَلۡتُمۡ ×1 ظِلّٖ ×1 ظِلَٰلٖ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
فَيَظۡلَلۡنَ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~7 مواضع
وَظَلَّلۡنَا ×2 وَظِلّٖ ×2 فَظَلُّواْ ×1 فَظَلَّتۡ ×1 لَّظَلُّواْ ×1
د اسم مُعَرَّف بِأَل
~5 مواضع
ٱلظِّلَّ ×1 ٱلظُّلَّةِۚ ×1 ٱلظِّلِّ ×1 كَٱلظُّلَلِ ×1 ٱلظِّلُّ ×1
ه اسم نَكِرة
~7 مواضع
ظُلَلٖ ×1 ظِلّٗا ×1 ظَلِيلًا ×1 ظِلَٰلٗا ×1 ظُلَلٞ ×1 ظُلَلٞۚ ×1 ظَلِيلٖ ×1
و اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
ظُلَّةٞ ×1
ز اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
فَنَظَلُّ ×1
ح اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~4 مواضع
وَظِلَٰلُهُم ×1 وَظِلُّهَاۚ ×1 ظِلَٰلُهُۥ ×1 ظِلَٰلُهَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ظلل

إجماليّ المواضع: 33؛ الآيات: 31؛ الصيغ المعياريّة: 24؛ صور الرسم العثمانيّ: 30.

الظلّ نعمةً أو راحة:

  • سورة البَقَرَة ٥٧﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
  • سورة النِّسَاء ٥٧﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا﴾
  • سورة الأعرَاف ١٦٠﴿وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
  • سورة الرَّعد ٣٥﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ﴾
  • سورة النَّحل ٨١﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾
  • سورة القَصَص ٢٤﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾
  • سورة يسٓ ٥٦﴿هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
  • سورة الوَاقِعة ٣٠﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾
  • سورة الإنسَان ١٤﴿وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا﴾
  • سورة المُرسَلات ٤١﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ﴾

الظلّ الطبيعيّ أو المسخَّر:

  • سورة الرَّعد ١٥﴿وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩﴾
  • سورة النَّحل ٤٨﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ﴾
  • سورة الفُرقَان ٤٥﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾
  • سورة فَاطِر ٢١﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾

الظلّ تهديدًا أو عذابًا:

  • سورة البَقَرَة ٢١٠﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾
  • سورة الأعرَاف ١٧١﴿وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾
  • سورة الشعراء ١٨٩﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴾
  • سورة لُقمَان ٣٢﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾
  • سورة الزُّمَر ١٦﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾
  • سورة الوَاقِعة ٤٣﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾
  • سورة المُرسَلات ٣٠﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ﴾
  • سورة المُرسَلات ٣١﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾

الفعل بمعنى بقاء الحال:

  • سورة الحِجر ١٤﴿وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ﴾
  • سورة النَّحل ٥٨﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾
  • سورة طه ٩٧﴿قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا﴾
  • سورة الشعراء ٤﴿إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ﴾
  • سورة الشعراء ٧١﴿قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴾
  • سورة الرُّوم ٥١﴿وَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ﴾
  • الشورى 33 — ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾
  • سورة الزُّخرُف ١٧﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾
  • سورة الوَاقِعة ٦٥﴿لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ﴾

قائمة تحقّق المواضع: سورة البَقَرَة ٢١٠ سورة البَقَرَة ٥٧ النساء 57×2 سورة الأعرَاف ١٦٠ سورة الأعرَاف ١٧١ سورة الرَّعد ١٥ سورة الرَّعد ٣٥ سورة الحِجر ١٤ سورة النَّحل ٤٨ سورة النَّحل ٥٨ سورة النَّحل ٨١ سورة طه ٩٧ سورة الفُرقَان ٤٥ سورة الشعراء ١٨٩ سورة الشعراء ٤ سورة الشعراء ٧١ سورة القَصَص ٢٤ سورة الرُّوم ٥١ سورة لُقمَان ٣٢ سورة فَاطِر ٢١ سورة يسٓ ٥٦ الزمر 16×2 سورة الشُّوري ٣٣ سورة الزُّخرُف ١٧ سورة الوَاقِعة ٣٠ سورة الوَاقِعة ٤٣ سورة الوَاقِعة ٦٥ سورة الإنسَان ١٤ سورة المُرسَلات ٣٠ سورة المُرسَلات ٣١ سورة المُرسَلات ٤١

  • الصِيَغ: 30 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَظَلَّلۡنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَظَلَّلۡنَا (2) ظَلَّ (2) وَظِلّٖ (2) ظُلَلٖ (1) ظِلّٗا (1) ظَلِيلًا (1) ظُلَّةٞ (1) وَظِلَٰلُهُم (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: أثرٌ لحاجبٍ يَحُول دون التعرّض المباشر — يُمَدّ وتَتحرّك حدوده ﴿كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ﴾ (سورة الفُرقَان ٤٥) وتَتفيّأ ﴿يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ (سورة النَّحل ٤٨)، وقد يُستَظَلّ تحته وقد يَقع من فوق؛ ومن الفعل: بقاءُ الحال ممتدًّا لا يَنفكّ سريعًا.

مُقارَنَة جَذر ظلل بِجذور شَبيهَة

يفترق ظلل عن ظلم بأنّ الظلمة حجبٌ للنور حتى يغيب الإدراك، بينما الظلّ حجبٌ للتعرّض المباشر وقد تبقى معه الرؤية والراحة. ويفترق عن غمم بأنّ الغمام مادة مغطّية، بخلاف الظلّ فهو الأثر أو الحال الناشئة من الغطاء. ويفترق عن سقف بأنّ السقف جسم مرفوع، وليس الظلّ كذلك، بل أثر احتواء قد يصدر من غمام أو شجر أو جبل أو نار.

اختِبار الاستِبدال

في سورة النِّسَاء ٥٧، لو قيل راحة بدل ظلّ ظليل لضاعت صورة الغطاء الحامي. وفي سورة الزُّمَر ١٦، لو قيل طبقات من النار فقط لضاع قلب المعنى: ما يشبه الظلّ صار عذابًا. وفي الشورى 33، لو قيل تبقى رواكد بدل فيظللن رواكد لفات إيحاء الملازمة الممتدّة للحال.

الفُروق الدَقيقَة

صيغة ظلّا ظليلًا في سورة النِّسَاء ٥٧ تجمع الاسم والنعت في الموضع نفسه، فتجعل الظلّ كامل الوظيفة. وموضع سورة الزُّمَر ١٦ يكرّر ظُلَل مرّتين في آية واحدة من فوق ومن تحت، فينقل الظلّ من جهة الحماية إلى جهة الإطباق. أمّا الفعل ظلّ فلا يساوي كلّ بقاء؛ أكثر مواضعه تصف بقاءً نفسيًّا أو حسيًّا ملفتًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإغلاق والحجب · التمادي والاستمرار.

داخل حقل الضوء والنور والظلام يمثّل ظلل الحالة المتوسّطة: ليس نورًا كاشفًا، وليس ظلمة مطبقة، بل حجبٌ للتعرّض المباشر. لذلك يحضر مع الشمس والحرور ومع نعيم الجنّة وعذاب النار.

مَنهَج تَحليل جَذر ظلل

أزيلت الإحالة الخارجيّة السابقة، وفُصل بين الصيغ المعياريّة وصور الرسم. اعتُمدت بيانات القَولات في العدّ، والنصّ القرءانيّ الداخليّ في بناء فرعَي الاسم والفعل.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حرر)

يتوزع جذر ظلل بين غطاء حاجب للتعرض المباشر وبين بقاء الحال. المقابل الأوضح في فرع الظل هو حرر في سورة فَاطِر ٢١، حيث ينفي النص مساواة الظل والحرور، ويظهر في سورة النَّحل ٨١ أن الظلال مما يقي الحر. هذه ليست مقابلة ظلمة ونور، بل مقابلة بين ستر يخفف التعرض وبين لفح حروري مباشر. ويوجد داخل الجذر نفسه تقابل مهم في الواقعة: ظل ممدود لأصحاب النعيم، وظل من يحموم لا ظلل فيه ولا إغناء من اللهب في جهة العذاب. لذلك تكون العلاقة الرئيسة مع حرر، وتبقى المقابلة الداخلية في استعمال الظل نفسه شاهدة على أن الجذر قد يكون نعمة أو تهديدًا بحسب ما يضاف إليه.

حررضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة فَاطِر ٢١
﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾؛ الظل والحرور موضوعان في نفي مساواة صريح.
سورة النَّحل ٨١
﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ﴾؛ الظلال والسربال ينتظمان في الوقاية من الحر.
  • الظل في فاطر ليس ضد النور، بل ضد الحرور؛ فمحور العلاقة هو التعرض والوقاية.
  • سورة النَّحل ٨١ يوضح وظيفة الظل العملية قبل ذكر السربال الذي يقي الحر.
أَضداد ثانَويَّة 1
داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي بِنيَة السورة · 2 موضِع
سورة الوَاقِعة ٣٠
﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾؛ الظل هنا صورة راحة وامتداد.
سورة الوَاقِعة ٤٣
﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾؛ اللفظ نفسه ينتقل إلى صورة عذاب خانقة.
  • التقابل الداخلي لا يقوم على جذر آخر، بل على اختلاف الإضافة والسياق.
  • الواقعة تجمع ظل النعيم وظل العذاب داخل سورة واحدة، فيتضح أن الجذر يكتسب قيمته من وصفه ومقامه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ظلل ⟷ حرر ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ظلل

ظلل يدلّ على الاحتواء تحت غطاء حاجب للتعرّض المباشر، وعلى بقاء الحال ممتدّة في أفعال ظلّ. ينتظم هذا المعنى في 33 موضعًا قرءانيًّا ضمن 31 آية، عبر 24 صيغة معياريّة و30 صورة رسميّة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ظلل

الشواهد الكاشفة مختارة بحيث تغطّي زوايا الجذر وصيغه المحوريّة:

  • سورة البَقَرَة ٥٧﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
  • وجه الشاهد: تظليل الغمام نعمةً وحماية، وهو أوّل ورود لـوَظَلَّلۡنَا.

  • سورة النِّسَاء ٥٧﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا﴾
  • وجه الشاهد: اجتماع ظلّا وظليلًا في وصف كمال الراحة الأخرويّة.

  • سورة الأعرَاف ١٧١﴿وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾
  • وجه الشاهد: تحوّل الظُلَّة من غطاء إلى تهديد واقعٍ من فوق.

  • سورة النَّحل ٨١﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾
  • وجه الشاهد: الظِلال نعمة دنيويّة تقي الحرّ ضمن سلسلة الأكنان والسرابيل.

  • سورة الفُرقَان ٤٥﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾
  • وجه الشاهد: الظلّ ممتدّ مسخَّر، تُدلّ عليه الشمس فيتلازم الظلّ والشمس.

  • سورة الشعراء ٤﴿إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ﴾
  • وجه الشاهد: الفعل فَظَلَّتۡ يدلّ على بقاء الانقياد ممتدًّا بعد نزول الآية.

  • سورة الشعراء ١٨٩﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴾
  • وجه الشاهد: الظُلَّة هنا غطاءٌ عقابيٌّ، وهي الموضع الوحيد لتسمية يوم بـيوم الظُلَّة.

  • سورة لُقمَان ٣٢﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾
  • وجه الشاهد: تشبيه الموج بالظُلَل — الغطاء صار غامرًا مهلكًا.

  • سورة فَاطِر ٢١﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾
  • وجه الشاهد: تقابل بنيويّ ظاهر بين الظلّ والحرور في نسق نفي الاستواء.

  • سورة الزُّمَر ١٦﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾
  • وجه الشاهد: تكرار ظُلَل مرّتين في آية واحدة من فوق ومن تحت — انعكاس وظيفة الظلّ من الحماية إلى الإطباق.

  • سورة الرَّعد ٣٥﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ﴾
  • وجه الشاهد: ظلّ الجنّة دائم كأُكلها، يقابله في ختام الآية مصير النار.

  • سورة النَّحل ٥٨﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾
  • وجه الشاهد: الفعل ظلّ يدلّ على بقاء حال السواد والكظم، لا على لحظة عابرة.

  • الشورى 33 — ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾
  • وجه الشاهد: فيظللن تصوّر استمرار السفن في الركود حالةً ممتدّة.

  • سورة الوَاقِعة ٣٠﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾
  • وجه الشاهد: ظلٌّ ممدودٌ بلا حدّ، صورةً مكثّفة لراحة أصحاب اليمين.

  • سورة الوَاقِعة ٤٣﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾
  • وجه الشاهد: ظلٌّ من دخان قاتم — تقابل بنيويّ مباشر مع موضع 30 في السورة نفسها بنفس اللفظ.

  • سورة المُرسَلات ٣٠﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ﴾
  • وجه الشاهد: ظلٌّ ذو ثلاث شعب يُؤمر بالانطلاق إليه، ثمّ يُنفى عنه أصل وظيفته في الآية التالية ﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ظلل

  • في سورة النِّسَاء ٥٧ وقع الجذر مرّتين في آية واحدة: ظلّا وظليلًا، فصار الظلّ نفسه مؤكَّدًا بنعت من جنسه.
  • في سورة الزُّمَر ١٦ وقع الجذر مرّتين في آية واحدة: ظُلَل من فوق وظُلَل من تحت، وهو أقوى موضع لعكس وظيفة الظلّ من الحماية إلى الإطباق.
  • في الواقعة يتقابل ﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾ (آية 30، في أصحاب اليمين) مع ﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾ (آية 43، في أصحاب الشمال) — أبلغ موضع للتقابل البنيويّ داخل الجذر، إذ يحمل اللفظ نفسه وجهين متضادّين في سورة واحدة.
  • صيغة وَظَلَّلۡنَا لا ترد إلّا مرّتين، وكلاهما مع الغمام على بني إسرائيل في سورة البَقَرَة ٥٧ وسورة الأعرَاف ١٦٠.
  • الفعل ظلّ يأتي مع أحوال ملازمة لا مع حدث عابر: وجه مسوّد، أعناق خاضعة، عكوف، ركود، كفر بعد رؤية الأثر، تفكُّه على الحطام.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (6). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (8).

التظليل بالغمام يكشف زاوية لا تُرى إلا بمقارنة الظلّ بالمادّة التي تصنعه: الغمام يُذكر أربع مرّات فقط، والظلّ يلتقي به في موضعين اثنين، فيتبيّن أنّ الغمام ذاته يُقلَب من سترِ رحمة إلى سترِ قضاء.

1) صيغة ﴿وَظَلَّلۡنَا﴾ لا ترد في القرءان إلّا مرّتين، وفي كلتيهما يكون مفعولها ﴿ٱلۡغَمَام﴾ ثمّ يتبعها ﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ﴾ — في سورة البَقَرَة ٥٧ وسورة الأعرَاف ١٦٠. فالتظليل الإلهيّ المباشر مقرونٌ حصرًا بالغمام، ومقرونٌ بنعمتَي الطعام، فالغمام هنا ستر رحمة يقي الحرّ ويُنزَّل من فوقه الرزق.

2) الجامع بين الجذرين أنّ الظلّ هو الأثر الحاجب، والغمام هو الجِرم المادّيّ الذي ينشأ عنه ذلك الأثر؛ لذلك يُسنَد الظلّ إلى الغمام لا العكس: ﴿فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢١٠)، فالظُّلَّة منتزَعة «من» الغمام، فالغمام مصدر والظلّ ناتج.

3) الفرق الحاسم يظهر حين يجتمع الجذران ثانيةً في سورة البَقَرَة ٢١٠: الغمام نفسه الذي ظلّل بني إسرائيل رحمةً يصير هنا قُبّةَ المجيء الفاصل ﴿أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ﴾؛ فالستر الواحد يحمل الرحمة في موضع والقضاء في موضع.

4) ويؤكّد هذا أنّ الغمام في سورة الفُرقَان ٢٥ هو ما تنشقّ به السماء عند نزول الملائكة ﴿وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾؛ فاقتران الغمام بالملائكة وبالأمر المقضيّ يجعل سترَه سترَ هيبةٍ لا سترَ راحة.

5) وحين يفارق الظلّ مادّةَ الغمام يبقى وحده دالًّا على النعمة الخالصة: ﴿وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا﴾ (سورة النِّسَاء ٥٧)، و﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٣٠) — ظلّ ممدود لا تقطعه شمس. فالظلّ المجرّد عن الغمام مستقرّ في جهة الرحمة.

6) أمّا قلب الوظيفة إلى عذاب فيقع في صيغة ﴿ظُلَل﴾ المنزوعة عن الغمام والمُسنَدة إلى النار: ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ﴾ (سورة الزُّمَر ١٦)، و﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٤٣)؛ فالظُّلَّة قد تُطبِق إطباقَ التهديد كما تطبق ﴿ظُلَّةٞ﴾ الجبل في سورة الأعرَاف ١٧١.

فالخلاصة: غمامةُ الستر مادّةٌ واحدة تنقلب وظيفتها بين رحمةٍ ينزل منها الرزق وقضاءٍ تنزل معه الملائكة، بينما الظلّ المجرّد عنها يلزم جهة النعمة، ولا ينقلب إلى عقوبة إلّا حين يُسنَد إلى النار لا إلى الغمام.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ظلل في القرءان

  • 1) صيغة ﴿وَظَلَّلۡنَا﴾ لا ترد في القرءان إلّا مرّتين، وفي كلتيهما يكون مفعولها ﴿ٱلۡغَمَام﴾ ثمّ يتبعها ﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾ — في سورة البَقَرَة ٥٧ وسورة الأعرَاف ١٦٠. فالتظليل الإلهيّ المباشر مقرونٌ حصرًا بالغمام، ومقرونٌ بنعمتَي الطعام، فالغمام هنا ستر رحمة يقي الحرّ ويُنزَّل من فوقه الرزق.

  • 3) الفرق الحاسم يظهر حين يجتمع الجذران ثانيةً في سورة البَقَرَة ٢١٠: الغمام نفسه الذي ظلّل بني إسرائيل رحمةً يصير هنا قُبّةَ المجيء الفاصل ﴿أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾؛ فالستر الواحد يحمل الرحمة في موضع والقضاء في موضع.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ظلل

  • القَصَص — الآية 24
    ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ظلل من المُصحَف

33 موضعًا في 20 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس