جَذر ظلل في القُرءان الكَريم — ٣٣ مَوضعًا

الحَقل: الضوء والنور والظلام · المَواضع: ٣٣ · الصِيَغ: ٣٠

التَعريف المُحكَم لجَذر ظلل في القُرءان الكَريم

ظلل يدل على الاحتواء تحت غطاء حاجب للتعرض المباشر، اسمًا في الظل والظلال والظلة، وفعلًا في البقاء الممتد داخل حال ملازمة. وقد يكون هذا الاحتواء نعمة وراحة، أو تهديدًا وعذابًا، أو وصفًا طبيعيًا بحسب السياق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ظلّ الشيء إذا دخل تحت غطاء حاجب، وظلّ الفعل إذا بقيت الحال ملازمة ممتدة. الجذر يجمع الحجب الفوقي والاستمرار في الحالة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ظلل

استقراء مواضع ظلل يكشف فرعين متصلين:

الأول: الظل والظلال والظلة، وهو غطاء أو أثر غطاء يحجب التعرض المباشر. يظهر نعمة وحماية في ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾، وراحة أخروية في ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا﴾، وطبيعة مسخرة في ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾، وقد يأتي تهديدًا أو عذابًا إذا صار الغطاء واقعًا من فوق أو نارًا من فوق وتحت كما في ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾.

الثاني: الفعل ظل وما تصرف منه، وهو بقاء الشيء في حال ممتدة؛ فالوجه يبقى مسودًا في ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾، والأعناق تبقى خاضعة في ﴿إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ﴾، والسفن تبقى رواكد في ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾.

الرابط الداخلي بين الفرعين أن الظل حالة احتواء تحت غطاء، والفعل ظل يصور استمرارًا تحت حال ملازمة لا تنفك سريعًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ظلل

الفرقان 45: ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾ النحل 58: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية من بيانات الكلمات: ظلل: 3؛ ظل: 3؛ الظل: 3؛ وظللنا: 2؛ ظلال: 2؛ وظل: 2؛ ظلا: 1؛ ظليلا: 1؛ ظلة: 1؛ وظلالهم: 1؛ وظلها: 1؛ فظلوا: 1؛ ظلاله: 1؛ ظلالا: 1؛ ظلت: 1؛ فظلت: 1؛ فنظل: 1؛ الظلة: 1؛ لظلوا: 1؛ كالظلل: 1؛ فيظللن: 1؛ فظلتم: 1؛ ظلالها: 1؛ ظليل: 1.

صور الرسم العثماني: وَظَلَّلۡنَا: 2؛ ظَلَّ: 2؛ وَظِلّٖ: 2؛ ظُلَلٖ: 1؛ ظِلّٗا: 1؛ ظَلِيلًا: 1؛ ظُلَّةٞ: 1؛ وَظِلَٰلُهُم: 1؛ وَظِلُّهَاۚ: 1؛ فَظَلُّواْ: 1؛ ظِلَٰلُهُۥ: 1؛ ظِلَٰلٗا: 1؛ ظَلۡتَ: 1؛ ٱلظِّلَّ: 1؛ فَظَلَّتۡ: 1؛ فَنَظَلُّ: 1؛ ٱلظُّلَّةِۚ: 1؛ ٱلظِّلِّ: 1؛ لَّظَلُّواْ: 1؛ كَٱلظُّلَلِ: 1؛ ٱلظِّلُّ: 1؛ ظِلَٰلٍ: 1؛ ظُلَلٞ: 1؛ ظُلَلٞۚ: 1؛ فَيَظۡلَلۡنَ: 1؛ فَظَلۡتُمۡ: 1؛ ظِلَٰلُهَا: 1؛ ظِلّٖ: 1؛ ظَلِيلٖ: 1؛ ظِلَٰلٖ: 1.

التحليل يجمعها في ثلاث عائلات: الظل المفرد، والظلال والظلل والظلة، وأفعال البقاء مثل ظل وفظلوا وظلت وفيظللن.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ظلل

إجمالي المواضع: 33؛ الآيات: 31؛ الصيغ المعيارية: 24؛ صور الرسم العثماني: 30.

الظل نعمة أو راحة: - البقرة 57 — ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ - النساء 57 — ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا﴾ - الأعراف 160 — ﴿وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ - الرعد 35 — ﴿۞ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ﴾ - النحل 81 — ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾ - القصص 24 — ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾ - يس 56 — ﴿هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾ - الواقعة 30 — ﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾ - الإنسان 14 — ﴿وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا﴾ - المرسلات 41 — ﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ﴾

الظل الطبيعي أو المسخر: - الرعد 15 — ﴿وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩﴾ - النحل 48 — ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ﴾ - الفرقان 45 — ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾ - فاطر 21 — ﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾

الظل تهديدًا أو عذابًا: - البقرة 210 — ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾ - الأعراف 171 — ﴿۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ - الشعراء 189 — ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴾ - لقمان 32 — ﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾ - الزمر 16 — ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾ - الواقعة 43 — ﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾ - المرسلات 30 — ﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ﴾ - المرسلات 31 — ﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾

الفعل بمعنى بقاء الحال: - الحجر 14 — ﴿وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ﴾ - النحل 58 — ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾ - طه 97 — ﴿قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا﴾ - الشعراء 4 — ﴿إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ﴾ - الشعراء 71 — ﴿قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴾ - الروم 51 — ﴿وَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ﴾ - الشورى 33 — ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾ - الزخرف 17 — ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ - الواقعة 65 — ﴿لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ﴾

سورة البَقَرَة — الآية 210
﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 57
﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 57 ×2
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا﴾
عرض 28 آية إضافية
سورة الأعرَاف — الآية 160
﴿وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 171
﴿۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 15
﴿وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩﴾
سورة الرَّعد — الآية 35
﴿۞ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ﴾
سورة الحِجر — الآية 14
﴿وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ﴾
سورة النَّحل — الآية 48
﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ﴾
سورة النَّحل — الآية 58
﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾
سورة النَّحل — الآية 81
﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾
سورة طه — الآية 97
﴿قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا﴾
سورة الفُرقَان — الآية 45
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾
سورة الشعراء — الآية 189
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴾
سورة الشعراء — الآية 4
﴿إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ﴾
سورة الشعراء — الآية 71
﴿قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴾
سورة القَصَص — الآية 24
﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾
سورة الرُّوم — الآية 51
﴿وَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 32
﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾
سورة فَاطِر — الآية 21
﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾
سورة يسٓ — الآية 56
﴿هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 16 ×2
﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾
سورة الشُّوري — الآية 33
﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾
سورة الزُّخرُف — الآية 17
﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 30
﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 43
﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 65
﴿لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ﴾
سورة الإنسَان — الآية 14
﴿وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا﴾
سورة المُرسَلات — الآية 30
﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ﴾
سورة المُرسَلات — الآية 31
﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾
سورة المُرسَلات — الآية 41
﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو حال الاحتواء الملازم: إما احتواء مكاني تحت ظل، أو احتواء زماني تحت حالة باقية.

مُقارَنَة جَذر ظلل بِجذور شَبيهَة

يفترق ظلل عن ظلم بأن الظلمة حجب للنور حتى يغيب الإدراك، أما الظل فحجب للتعرض المباشر وقد تبقى معه الرؤية والراحة. ويفترق عن غمم بأن الغمام مادة مغطية، أما الظل فهو الأثر أو الحال الناشئة من الغطاء. ويفترق عن سقف بأن السقف جسم مرفوع، أما الظل أثر احتواء قد يصدر من غمام أو شجر أو جبل أو نار.

اختِبار الاستِبدال

في النساء 57، لو قيل راحة بدل ظل ظليل لضاعت صورة الغطاء الحامي. وفي الزمر 16، لو قيل طبقات من النار فقط لضاع قلب المعنى: ما يشبه الظل صار عذابًا. وفي الشورى 33، لو قيل تبقى رواكد بدل فيظللن رواكد لفات إيحاء الملازمة الممتدة للحال.

الفُروق الدَقيقَة

صيغة ظلا ظليلا في النساء 57 تجمع الاسم والنعت في الموضع نفسه، فتجعل الظل كامل الوظيفة. وموضع الزمر 16 يكرر ظُلَل مرتين في آية واحدة من فوق ومن تحت، فينقل الظل من جهة الحماية إلى جهة الإطباق. أما الفعل ظل فلا يساوي كل بقاء؛ أكثر مواضعه تصف بقاءً نفسيًا أو حسيًا ملفتًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضوء والنور والظلام.

داخل حقل الضوء والنور والظلام يمثل ظلل الحالة المتوسطة: ليس نورًا كاشفًا، وليس ظلمة مطبقة، بل حجب للتعرض المباشر. لذلك يحضر مع الشمس والحرور ومع نعيم الجنة وعذاب النار.

مَنهَج تَحليل جَذر ظلل

أزيلت الإحالة الخارجية السابقة، وفُصل بين الصيغ المعيارية وصور الرسم. اعتُمدت بيانات الكلمات في العد، والنص القرآني الداخلي في بناء فرعي الاسم والفعل.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر ظلل

ظلل يدل على الاحتواء تحت غطاء حاجب للتعرض المباشر، وعلى بقاء الحال ممتدة في أفعال ظل. ينتظم هذا المعنى في 33 موضعًا قرآنيًا ضمن 31 آية، عبر 24 صيغة معيارية و30 صورة رسمية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ظلل

الشواهد الكاشفة مختارة بحيث تغطي زوايا الجذر وصيغه المحورية: - البقرة 57 — ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ - وجه الشاهد: تظليل الغمام نعمة وحماية. - النساء 57 — ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا﴾ - وجه الشاهد: اجتماع ظلا وظليلا في وصف كمال الراحة. - الفرقان 45 — ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾ - وجه الشاهد: الظل ممتد ويُدل عليه بالشمس. - الزمر 16 — ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾ - وجه الشاهد: تحول الظلل إلى إطباق عذابي من فوق وتحت. - النحل 58 — ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾ - وجه الشاهد: الفعل ظل يدل على بقاء حال السواد والكظم. - الشورى 33 — ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾ - وجه الشاهد: فيظللن تصور استمرار السفن في الركود.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ظلل

- في النساء 57 وقع الجذر مرتين في آية واحدة: ظلا وظليلا، فصار الظل نفسه مؤكدًا بنعت من جنسه. - في الزمر 16 وقع الجذر مرتين في آية واحدة: ظُلَل من فوق وظُلَل من تحت، وهو أقوى موضع لعكس وظيفة الظل من الحماية إلى الإطباق. - صيغة وظللنا لا ترد إلا مرتين، وكلاهما مع الغمام على بني إسرائيل في البقرة 57 والأعراف 160. - الفعل ظل يأتي مع أحوال ملازمة لا مع حدث عابر: وجه مسود، أعناق خاضعة، عكوف، ركود، كفر بعد رؤية الأثر.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٦). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٨).

إحصاءات جَذر ظلل

  • المَواضع: ٣٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٣٠ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَظَلَّلۡنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَظَلَّلۡنَا (٢) ظَلَّ (٢) وَظِلّٖ (٢) ظُلَلٖ (١) ظِلّٗا (١) ظَلِيلًا (١) ظُلَّةٞ (١) وَظِلَٰلُهُم (١)