قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقفُصِّلَت١٧

الجزء 24صفحة 47814 قَولة13 حقلًا

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ١٧

◈ خلاصة المدلول

ثمود أُظهرت لهم جهة الهدى، لكنهم حسموا الاختيار لصالح العمى على الهدى، فوقع عليهم أخذ صاعق مهين بسبب ما كانوا يكتسبون.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية تفصل فرع ثمود بعد عاد: ليست صورة هلاك بلا بيان، بل مسار يبدأ بالهداية والدلالة، ثم اختيار مضاد يجعل العمى محبوبًا ومقدّمًا على الهدى.

  • لذلك يأتي الأخذ بصاعقة العذاب الهون جزاءً ملائمًا لاختلال الاختيار والعمل المتكرر؛ فالجزاء ليس منفصلًا عن فعلهم، بل معلق بما كانوا يكسبون.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءم، ثمود، هدي، حبب، عمي، على، ءخذ، صعق، عذب، هون، ما، كون، كسب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءم1 في الآية
وَأَمَّا
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 209 في المتن

مدلول الجذر: ءم: أَداة تَوزيع الخِطاب بَين مَسارَين — استِفهامًا (أَم)، أَو تَفصيلًا لمُجمَل (أَمَّا)، أَو شَرطًا تَخييريًّا (إِمَّا). و«أَمْ» نَوعان: مُتَّصِلة تُعادِل فَرعًا أَوّلَ بَعد هَمزة الاستِفهام، ومُنقَطِعة تَضرِب عَن سابِقٍ وتَستَأنِف استِفهامًا قَريبًا من «بَل». الجَوهر: تَنظيم الكَلام لا تَوصيف الأَشياء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَمَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءم: أَداة تَوزيع الخِطاب بَين مَسارَين — استِفهامًا (أَم)، أَو تَفصيلًا لمُجمَل (أَمَّا)، أَو شَرطًا تَخييريًّا (إِمَّا).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فـ«خُذ هذا أَو ذاك» اختِيار، و«أَمۡ» تَطلُب جَوابًا تَعيينيًّا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَمَّا: اختبار الاستبدال بـ«أَوۡ»: ﴿ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ﴾ — البقرة 6 لو قُلنا «أَنذَرۡتَهُمۡ أَوۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ» لاكتَفَينا بالتَخيير العَطفيّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ثمود1 في الآية
ثَمُودُ
الأمم والشعوب والجماعات 26 في المتن

مدلول الجذر: ثمود: اسم عَلَم لقوم في الجزيرة العربية أُرسل إليهم النبي صالح. عُرفوا بحضارتهم الصخرية (نحت الجبال والوادي). أوتوا معجزة الناقة فأبوا وعقروها، فأهلكهم الله بالصاعقة. يذكرهم القرآن عادةً مع عاد دليلًا على سنة الهلاك بالتكذيب. ---

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثمود» هنا في 1 موضع/مواضع: ثَمُودُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ثمود: اسم عَلَم لقوم في الجزيرة العربية أُرسل إليهم النبي صالح. عُرفوا بحضارتهم الصخرية (نحت الجبال والوادي). أوتوا معجزة الناقة فأبوا وعقروها، فأهلكهم الله بالصاعقة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - عاد: الأقرب إلى ثمود — كلاهما مذكوران معًا في أكثر المواضع، وكلاهما قوم عربي قديم كذّب رسوله وأُهلك. الفرق: عاد أُهلك بالريح العقيم، وثمود بالصاعقة/الطاغية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ثَمُودُ: ثمود اسم علم لا يحل محله غيره. ما يُجرّب هو: هل يمكن فصل "ثمود" عن قصة الناقة وصالح؟ — لا، فكل مرة يرد اسمهم يُستحضر معه هذا الإطار كله، صريحًا أو ضمنيًا. --- فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر هدي2 في الآية
فَهَدَيۡنَٰهُمۡٱلۡهُدَىٰ
الهداية والاستقامة والرشد 326 في المتن

مدلول الجذر: هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هدي» هنا في 2 موضع/مواضع: فَهَدَيۡنَٰهُمۡ، ٱلۡهُدَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الهداية والاستقامة والرشد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «هدي» عن أقرب الجذور إليه في الحقل: — رشد: الرشد ثمرةُ استقامة الوجهة بعد الهداية وإدراكُ صوابها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَهَدَيۡنَٰهُمۡ، ٱلۡهُدَىٰ: لا يقوم رشد مقام هدي في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البلد 10): المطلوب إظهارُ الجهتين وتمكينُ السلوك، لا إدراكُ صوابهما — والرشد إنّما يأتي بعد سلوك إحداهما. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حبب1 في الآية
فَٱسۡتَحَبُّواْ
الحب والمودة والألفة | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 95 في المتن

مدلول الجذر: حبب في القرآن يعمل في شعبتين تجمعهما نواة موحَّدة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حبب» هنا في 1 موضع/مواضع: فَٱسۡتَحَبُّواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحب والمودة والألفة أنواع النباتات والأشجار والفواكه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حبب في القرآن يعمل في شعبتين تجمعهما نواة موحَّدة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق حبب عن ودّ بأن حبب يبرز ميل القلب المؤثر أو المحبة المتبادلة، أما ودّ فيغلب عليه طلب القرب أو تمني حصوله. ويفترق عن ألف بأن الألفة اجتماع واستئناس، أما الحب فاختيار وتقديم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَٱسۡتَحَبُّواْ: لو استبدل حبب بودّ في مواضع مثل البقرة 216 لضاع تقابل الحب والكره في الاختيار. ولو حُملت حبة البقرة 261 على المعنى القلبي لتعطل مثل الإنبات والسنابل. لذلك لا يستقيم الجذر إلا بفصل الشعبتين مع حفظ العدد كله. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عمي1 في الآية
ٱلۡعَمَىٰ
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ | مشاهد يوم القيامة والأهوال 33 في المتن

مدلول الجذر: عمي = انقطاع الإبصار أو البصيرة أو وضوح الخبر، فلا يدرك صاحبه ما ينبغي أن يراه أو يتبيّنه. - الأعمى الحسّيّ: فاقد البصر، يَرِد في سياق رفع الحرج (النور 61، الفتح 17) أو الوصف الشخصيّ (عبس 2). - الأعمى المعنويّ: من لا يبصر الحقّ أو الهدى مع حضور الآيات (الرعد 16، فاطر 19، غافر 58).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عمي» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡعَمَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرؤية والنظر والإبصار الفهم والإدراك والوعي الإخبار والتبليغ والنبأ مشاهد يوم القيامة والأهوال» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عمي = انقطاع الإبصار أو البصيرة أو وضوح الخبر، فلا يدرك صاحبه ما ينبغي أن يراه أو يتبيّنه. - الأعمى الحسّيّ: فاقد البصر، يَرِد في سياق رفع الحرج (النور 61، الفتح 17) أو الوصف الشخصيّ (عبس 2).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه الفرق الداخليّ --------- بصر الحقل نفسه بصر يفترق عن عمي بأنّه إدراك وانكشاف، بينما عمي انقطاع لهذا الإدراك (الأنعام 50، فاطر 19).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡعَمَىٰ: في ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ (الأنعام 50) لا يقوم «الجاهل» مقام «الأعمى»، لأنّ المقابلة بنيويّة بين انكشاف بصريّ وانقطاعه، لا بين علم وجهل عامَّين ولأنّ مقابل الجذر في النصّ هو «البصير» لا «العالم». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على1 في الآية
عَلَى
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَى: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءخذ1 في الآية
فَأَخَذَتۡهُمۡ
الأخذ والقبض | العهد واليمين والميثاق | الحساب والوزن | العقوبة والحد والقصاص 273 في المتن

مدلول الجذر: إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءخذ» هنا في 1 موضع/مواضع: فَأَخَذَتۡهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأخذ والقبض العهد واليمين والميثاق الحساب والوزن العقوبة والحد والقصاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يُختبر في ﴿فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ﴾ (البقرة 260): تناوُلٌ في جهة الفاعل لا تكثيرٌ للعدد .

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَأَخَذَتۡهُمۡ: في ﴿أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ﴾ (البقرة 63) لا يقوم «قبض» مقام «ءخذ» لأن الميثاق التزامٌ حكميّ يدخل العهدة لا قبضةٌ حسّيّة تنحصر في اليد. وفي ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11) لا يقوم «ملك» مقام «ءخذ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صعق1 في الآية
صَٰعِقَةُ
الموت والهلاك والفناء | مشاهد يوم القيامة والأهوال 11 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: صعق هو وقوع أثر قاهر مفاجئ يقطع حال الحي أو الجماعة، فيكون صاعقة عذاب أو خوف موت، أو صعقًا يذهب بالإدراك أو الحياة عند أمر عظيم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صعق» هنا في 1 موضع/مواضع: صَٰعِقَةُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الموت والهلاك والفناء مشاهد يوم القيامة والأهوال» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: صعق هو وقوع أثر قاهر مفاجئ يقطع حال الحي أو الجماعة، فيكون صاعقة عذاب أو خوف موت، أو صعقًا يذهب بالإدراك أو الحياة عند أمر عظيم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق صعق عن صخخ وقرع وطمم في حقل القيامة: صخخ اسم واقعة يظهر أثرها في فرار القرابات، وقرع يبرز وقع الداهية، وطمم يبرز كبر الواقعة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة صَٰعِقَةُ: لا يصلح استبدال صعق بهلك في جميع المواضع، لأن الأعراف 143 يعقبه إفاقة لا هلاك نهائي. ولا يصلح استبداله بصوت، لأن البقرة والرعد وفصلت والذاريات تجعل الصاعقة أخذة أو إصابة لا مجرد سماع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عذب1 في الآية
ٱلۡعَذَابِ
النار والعذاب والجحيم | الماء والأنهار والبحار 373 في المتن

مدلول الجذر: أثرٌ حسّيٌّ بالغٌ يُذاق ويباشر صاحبه فلا يبقى خارجيًّا؛ فأكثره الساحق إيلامٌ جزائيٌّ يُسمّى عذابًا يقع على المعذَّب، ومنه — في موضعين — العَذۡبُ الفُراتُ، وهو الماءُ السائغُ الذي يباشر الذوقَ بضدّ الملوحة. والجامع لشعبتيه أنّ الأثر يصل إلى من يذوقه أو يقع عليه: موجعًا في العقوبة، سائغًا في الماء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عذب» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡعَذَابِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم الماء والأنهار والبحار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: أثرٌ حسّيٌّ بالغٌ يُذاق ويباشر صاحبه فلا يبقى خارجيًّا فأكثره الساحق إيلامٌ جزائيٌّ يُسمّى عذابًا يقع على المعذَّب، ومنه — في موضعين — العَذۡبُ الفُراتُ، وهو الماءُ السائغُ الذي يباشر الذوقَ بضدّ الملوحة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «عذب» في شعبة العذاب عن «قتل» بأنّ القتلَ إنهاءٌ للحياة لا يقتضي دوامَ الإيلام، والعذابُ أثرٌ يُذاق ويدوم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡعَذَابِ: لو وُضِع «موت» موضعَ «عذاب» في مواضع جهنّم لَفات دوامُ الإيلام، إذ القرآنُ يجمع بينهما فينفي الموتَ ويُبقي العذابَ. ولو جُعِل العَذۡبُ مجرّدَ «ماء» لَفات وصفُ السائغ الفُرات، وذهب التقابلُ مع المِلۡح الأُجاج. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر هون1 في الآية
ٱلۡهُونِ
الذل والهوان 30 في المتن

مدلول الجذر: هون: خفة القدر أو الأمر في الميزان؛ فإن تعلقت بالشخص أو الجزاء أو الأصل المادي كانت هوانًا وإسقاطًا للمنزلة، وإن تعلقت بالفعل أو الحكم كانت يسرًا وخفة، وإن تعلقت بالمشي كانت تواضعًا وسكينة لا ذلًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هون» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡهُونِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذل والهوان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هون: خفة القدر أو الأمر في الميزان؛ فإن تعلقت بالشخص أو الجزاء أو الأصل المادي كانت هوانًا وإسقاطًا للمنزلة، وإن تعلقت بالفعل أو الحكم كانت يسرًا وخفة، وإن تعلقت بالمشي كانت تواضعًا وسكينة لا ذلًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق --------- ذلل انخفاض القدر ذلل يركز على الانقياد والانكسار، وهون على خفة القدر أو الأمر خزي سقوط المنزلة خزي عار ظاهر، وهون.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡهُونِ: - «عذاب مهين» لا يستبدل بـ«عذاب خزي» دون فرق لأن مهين يبرز أثر العذاب في إسقاط قدر صاحبه. - «هو علي هين» لا يستبدل بـ«حقير» لأن الهين هنا خفة الأمر ويسره لا احتقار الشيء. - «يمشون على الأرض هونًا» لا يستبدل بـ«مهانين». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ما1 في الآية
بِمَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 1 موضع/مواضع: بِمَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِمَا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
كَانُواْ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: كَانُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَانُواْ: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كسب1 في الآية
يَكۡسِبُونَ
الرزق والكسب 67 في المتن

مدلول الجذر: تحصيل راجع إلى النفس بسبب فعلها أو اختيارها، فيثبت لها أو عليها في المال والعمل والقلب والجزاء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كسب» هنا في 1 موضع/مواضع: يَكۡسِبُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرزق والكسب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: تحصيل راجع إلى النفس بسبب فعلها أو اختيارها، فيثبت لها أو عليها في المال والعمل والقلب والجزاء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وفي مقابل ذلك لا يَرِد في القرآن موضعٌ واحدٌ يكون فيه السوء مفعولًا للكسب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَكۡسِبُونَ: لو استبدل عمل بكسب في مواضع الحساب لضاع معنى الرصيد الراجع إلى النفس. ولو استبدل كسب بسعي في مواضع الطلب لضاع فرق الطريق عن الحصيلة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

14 قَولة · مُختبَرة كاملةً
استبدال الهداية بمجرد العلمجذر هدي

لو قيل: «فأعلمناهم» لضاق المعنى إلى نقل معلومة، أما «فهديناهم» فتثبت إظهار جهة موصلة كان ينبغي اتباعها.

استبدال الاستحباب بمجرد الاختيارجذر حبب

لو قيل: «فاختاروا العمى» لبقي أصل الترجيح، لكن «فاستحبوا» يكشف تعلقًا وميلًا يجعل العمى محبوبًا ومقدمًا.

استبدال الصاعقة بعذاب عامجذر صعق

لو حذفت «صاعقة» لفقد السياق معنى الأثر القاهر الخاطف الموافق للإنذار السابق في السورة.

كلّ قَولات الآية ودورها14 قَولة
1فَأَخَذَتۡهُمۡجذر ءخذإيقاع الجزاء عليهم إيقاع قبض وسلطان لا مهلة فيه.القريب: عذب، صعق، هلك
2وَأَمَّاجذر ءمفتح فرع تفصيلي مستقل بعد فرع عاد.القريب: ثم، لكن، إذا
3ثَمُودُجذر ثمودتعيين الجماعة التي وقع لها البيان ثم الرفض.القريب: عاد، قوم، أمة
4فَٱسۡتَحَبُّواْجذر حبببيان فعل الترجيح المحبب للعمى.القريب: اختاروا، أرادوا، اتبعوا
5صَٰعِقَةُجذر صعقتحديد صورة العذاب الواقعة أو المنذرة كأثر قاهر مفاجئ.القريب: عذاب، صيحة، رجفة
6ٱلۡعَذَابِجذر عذبتسمية العقوبة المؤلمة الواقعة عليهم.القريب: جزاء، أخذ، خزي
7عَلَىجذر علىتعيين علاقة التغليب في «العمى على الهدى».القريب: بدل، دون، مع
8ٱلۡعَمَىٰجذر عميتسمية الجهة المحجوبة التي آثروها.القريب: ضلال، ظلمة، جهل
9يَكۡسِبُونَجذر كسبتعليل العذاب بتحصيلهم العملي المتكرر.القريب: يفعلون، يعملون، يجترحون
10كَانُواْجذر كونتثبيت حال جماعية مستمرة وراء الكسب.القريب: صاروا، ظلوا، فعلوا
11بِمَاجذر ماتعليق الأخذ بمضمون سببي يفسره الكسب.القريب: لأن، بسبب، من أجل
12ٱلۡهُدَىٰجذر هديتسمية الجهة الموصلة التي رُفضت.القريب: الرشد، البيان، النور
13فَهَدَيۡنَٰهُمۡجذر هديإثبات دلالة الله لهم قبل الاختيار.القريب: بينّا لهم، أرشدناهم، أعلمناهم
14ٱلۡهُونِجذر هونوصف العذاب بالإذلال وإسقاط المنزلة.القريب: الخزي، الشدة، الأليم

لطائف وثمرات

  • قيام الحجة

    الهلاك جاء بعد إظهار الهدى لا قبله.

  • جوهر الانحراف

    الآية تجعل الانحراف تفضيلًا للعمى على الهدى.

  • عدالة الجزاء

    «بما كانوا يكسبون» يربط الصاعقة بمسار فعلهم.

  • مقابلة دقيقة

    «فهديناهم» ثم «فاستحبوا العمى» تجعل الرفض أوضح من مجرد عدم العلم.

  • تدرج الجزاء

    «صاعقة العذاب الهون» تجمع هيئة الوقوع وجنس العقوبة ووصف الإذلال.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تفصيل فرع ثمود

    «وأما» تفصل ثمود عن عاد مع إبقاء الحكم العام في سياق الإنذار بالصاعقة، فيظهر لكل فرع وجهه الخاص.

  • قيام البيان قبل الجزاء

    «فهديناهم» تثبت أن الجهة الموصلة أظهرت لهم، فلا يبقى الإشكال في غياب الدلالة بل في رفضها.

  • انقلاب المفاضلة

    «فاستحبوا العمى على الهدى» يجعل موضع السقوط في تقديم المحجوب على الجهة الموصلة، لا في مجرد الجهل السابق.

  • جزاء مماثل للموقف

    «فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون» تجمع الأخذ المفاجئ، والعذاب المؤلم، والإذلال، وربطه بالكسب المتكرر.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • فَهَدَيۡنَٰهُمۡ

    الرسم يبرز اتصال فعل الهداية بضمير الجماعة، لكن لا يثبت منه حكم دلالي زائد مستقل؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • ٱلۡعَمَىٰ وٱلۡهُدَىٰ

    تشابه الخاتمة الصوتية والرسمية يخدم المقابلة القرائية بين الطرفين، أما الحكم الدلالي فثابت من السياق لا من الرسم وحده.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

14قَولات الآية
13جذور مميزة
13حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
4وصلات موسوعية
24الجزء
478صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
هدي ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل، الإدماجات، فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءم 1
ثمود 1
هدي 2
حبب 1
عمي 1
على 1
ءخذ 1
صعق 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الأمم والشعوب والجماعات 1
الهداية والاستقامة والرشد 1
الحب والمودة والألفة | أنواع النباتات والأشجار والفواكه 1
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ | مشاهد يوم القيامة والأهوال 1
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
الأخذ والقبض | العهد واليمين والميثاق | الحساب والوزن | العقوبة والحد والقصاص 1
الموت والهلاك والفناء | مشاهد يوم القيامة والأهوال 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءم1 في الآية · 209 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

ءم: أَداة تَوزيع الخِطاب بَين مَسارَين — استِفهامًا (أَم)، أَو تَفصيلًا لمُجمَل (أَمَّا)، أَو شَرطًا تَخييريًّا (إِمَّا). و«أَمْ» نَوعان: مُتَّصِلة تُعادِل فَرعًا أَوّلَ بَعد هَمزة الاستِفهام، ومُنقَطِعة تَضرِب عَن سابِقٍ وتَستَأنِف استِفهامًا قَريبًا من «بَل». الجَوهر: تَنظيم الكَلام لا تَوصيف الأَشياء. جذر حَرفيّ بَحت، لا يَتَّصِل بمَفاهيم القَرابة أَو القِيادة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءم = أَدَوات الخِطاب التَوزيعيّة. 209 مَواضع في 184 آية فريدة عَبر 58 سورة. 3 فِئات: «أَمۡ» الاستِفهاميّة (~59٪ — مُتَّصِلة مُعادِلة ومُنقَطِعة إضرابيّة)، «أَمَّا» التَفصيليّة (~24٪)، «إِمَّا» الشَرطيّة (~17٪). صيغة «أَمَّا/أَمَّن» الكتابيّة قد تَكون «أَمْ + ما/مَن» استِفهاميّةً لا تَفصيليّة. الجذر حَرفيّ بَحت — لا يَجمَع ألفاظ القَرابة (أُمّ/أُمَّة) ولا القِيادة (إِمام). ضِدُّها البِنيويّ: «إلا» — الحَصر مُقابِل التَوزيع.

فروق قريبة: الأَداة الزاوية في الخِطاب الفَرق عَن «ءم» --------- ءم (أَمۡ، أَمَّا، إِمَّا) تَوزيع الكَلام بَين مَسارَين — إذا شَرط مَع وُقوعٍ مُحَقَّق لا تَفترِض تَخييرًا إن شَرط مَع احتِمال تَفترِض جَوابًا واحدًا، لا فَرعَين لو شَرط مَع فَرضٍ مُخالِفٍ للواقع الجَواب مَفترَض لا مُتَوَقَّع حتى غاية الفِعل لا تَفصيل ولا تَخيير إلا الحَصر والاستثناء الضِدّ البِنيويّ — تَختَزِل التَعَدُّد إلى واحد الفَرق بَين «أَمۡ» و«أَوۡ» (كِلاهما عَطف): «أَوۡ» تَختار أَحَدَ البَدائل، «أَمۡ» تَستَفهِم عَنه؛ فـ«خُذ هذا أَو ذاك» اختِيار، و«أَمۡ» تَطلُب جَوابًا تَعيينيًّا. الفَرق بَين «إِمَّا» و«إن»: «إن جاء» شَرط مَفتوح، و«إِمَّا تَرَيِنَّ» تَخيير بَين احتِمالات مَع التَوكيد بالنون الثَقيلة. فَرقٌ داخِليّ في «أَمۡ» نَفسها: المُتَّصِلة تَعادِل فَرعًا أَوّلَ صَريحًا بَعد هَمزة الاستِفهام، والمُنقَطِعة تَضرِب عَن سابِقٍ وتَستَأنِف استِفهامًا قَر

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«أَوۡ»: ﴿ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ﴾ — البقرة 6 لو قُلنا «أَنذَرۡتَهُمۡ أَوۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ» لاكتَفَينا بالتَخيير العَطفيّ. «أَمۡ» تُضيف استِفهامًا مُعادِلًا: السائل يَسأل «أَيُّهما؟»، والجَواب أنّ كِلا الفَرعَين يَنتَهي إلى نَفس النَتيجة. «أَوۡ» مُحايدة، و«أَمۡ» تَفترِض تَأَمُّلًا. اختبار الاستبدال بـ«إن»: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا﴾ — مريم 26 لو قُلنا «فإن تَرَيتِ» فَقَدنا التَوكيد بالنون الثَقيلة. «إِمَّا» في القُرءان غالبًا تَأتي مَع نون التَوكيد فتَجعَل الشَرط أَقرَب للوُقوع؛ «إن» شَرط مَفتوح، و«إِمَّا» شَرط مُتَوَقَّع. اختبار الاستبدال بـ«أَوۡ» في التَفصيل: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ ... ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ — البقرة 26 لو قُلنا «الذين آمَنوا أَو الذين كَفَروا» انتَقَل المَعنى إلى التَخيير وفَقَدنا التَفصيل التَوزيعيّ. «أَمَّا» تُحَدِّد لكُلّ فَرعٍ نَتيجَتَه الخاصّة، و«أَو» تَضَع الفَرعَين أَمام الس

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ثمود1 في الآية · 26 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

ثمود: اسم عَلَم لقوم في الجزيرة العربية أُرسل إليهم النبي صالح. عُرفوا بحضارتهم الصخرية (نحت الجبال والوادي). أوتوا معجزة الناقة فأبوا وعقروها، فأهلكهم الله بالصاعقة. يذكرهم القرآن عادةً مع عاد دليلًا على سنة الهلاك بالتكذيب. ---

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ثمود في القرآن حالة نموذجية للتكذيب المختار — أوتوا الهدى وشاهدوا الآية (الناقة) فاستحبوا العمى على الهدى طغيانًا. نهايتهم الصاعقة. وآثارهم المادية (المنحوتات الصخرية) باقية دليلًا حسيًا على صدق الخبر القرآني. ثمود نموذج القوة المادية التي لا تنجي من العذاب حين تكذّب. ---

فروق قريبة: - عاد: الأقرب إلى ثمود — كلاهما مذكوران معًا في أكثر المواضع، وكلاهما قوم عربي قديم كذّب رسوله وأُهلك. الفرق: عاد أُهلك بالريح العقيم، وثمود بالصاعقة/الطاغية. عاد أوتي القوة الجسدية، وثمود أوتي البناء الصخري. - فرعون: مذكور مع ثمود في البروج (البُرُوج 18) — كلاهما رمز للقوة الطاغية المكذّبة. - قوم نوح: الأقدم في القوائم، يذكر معهم ثمود وعاد كنماذج سابقة متعاقبة. ---

اختبار الاستبدال: ثمود اسم علم لا يحل محله غيره. ما يُجرّب هو: هل يمكن فصل "ثمود" عن قصة الناقة وصالح؟ — لا، فكل مرة يرد اسمهم يُستحضر معه هذا الإطار كله، صريحًا أو ضمنيًا. ---

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هدي2 في الآية · 326 في المتن
الهداية والاستقامة والرشد

هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الهداية في القرآن إظهارُ الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكينُ المُتلقّي من سلوكها، لا مجرّد إعلام. وهي على صور: بيانٌ، ودلالةُ كتابٍ منزَّل، وتسديدٌ للطريق، وسَوقُ المخلوق إلى وجهته، وسَوقُ الأنعام إلى الحرم. وغايتها في الغالب الأعمّ هي الحقّ، لكنّ الجذر يُستعمل أيضًا في السَّوق إلى غاية شرّ كما في ﴿وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾؛ فالجامع هو الجهةُ الموصِلة لا وجهةُ الخير وحدها.

فروق قريبة: يفترق «هدي» عن أقرب الجذور إليه في الحقل: — رشد: الرشد ثمرةُ استقامة الوجهة بعد الهداية وإدراكُ صوابها؛ والهداية إظهارُ الوجهة وتمكينُ سلوكها — ولذا جاء ﴿يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ﴾ (الجن 2): الهداية موصِلة، والرشد مَوصولٌ إليه. — دعو: الدعاء إلى الهدى نداءٌ يَستدعي السلوك، والهداية إيصالٌ فعليّ للجهة — ولذا يجتمعان: ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ﴾ (الأعراف 193): دعاءٌ بلا اهتداء. — بلغ: البلاغ إيصالُ الخطاب وانتهاؤه إلى المُبلَّغ؛ والهداية إظهارُ الطريق الموصِل لا مجرّد وصول الكلام. — دلل: الدلالة قد تقف عند الإشارة المجرّدة؛ والهداية القرآنيّة تتعلّق بالجهة التي تقود إلى المقصود مع التمكين من سلوكها.

اختبار الاستبدال: لا يقوم رشد مقام هدي في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البلد 10): المطلوب إظهارُ الجهتين وتمكينُ السلوك، لا إدراكُ صوابهما — والرشد إنّما يأتي بعد سلوك إحداهما. ولا يقوم بلغ مقام هدي في ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ (البقرة 2): الكتاب ليس خطابًا واصلًا فحسب، بل جهةٌ دالّة تُسلَك؛ ولو كان بلاغًا لاكتفى بانتهاء الخطاب إلى السامع. ولا يقوم دعو مقام هدي في ﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ﴾ (الإسراء 97): المُهتدي مَن ثبتت له الجهة فعلًا، لا مَن نُودي إليها فقط؛ ولذا قُوبِل الاهتداء بالضلال لا بترك الإجابة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حبب1 في الآية · 95 في المتن
الحب والمودة والألفة | أنواع النباتات والأشجار والفواكه

حبب في القرآن يعمل في شعبتين تجمعهما نواة موحَّدة. الأولى الحب القلبي: إيثار داخلي يقدّم المحبوب ويختاره، يُسند إلى الله محمودًا (﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾)، أو إلى الله نحو عباده (﴿يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ﴾)، أو إلى الإنسان نحو الدنيا والمال مذمومًا (﴿وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا﴾)، أو يُجعَل بفعل إلهي (﴿حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ﴾).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: حبب في القرآن يعمل في شعبتين تجمعهما نواة موحَّدة. الأولى الحب القلبي: إيثار داخلي يقدّم المحبوب ويختاره، يُسند إلى الله محمودًا (﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾)، أو إلى الله نحو عباده (﴿يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ﴾)، أو إلى الإنسان نحو الدنيا والمال مذمومًا (﴿وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا﴾)، أو يُجعَل بفعل إلهي (﴿حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ﴾). والثانية الحب النباتي: الحبة أو الحب بوصفه أصلًا صغيرًا يُفلَق ويُخرَج منه النبات والرزق (﴿فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ﴾)، وقد يكون مثقالًا للميزان (﴿مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ﴾). يجمع الشعبتين معنى الانعقاد المركزي: القلب ينعقد على محبوبه فيقدّمه على ما سواه، والحبة تنعقد أصلًا مركزيًّا يخرج منه النماء؛ فكلاهما مركز مختار أو مهيَّأ تتفرّع عنه الحركة. وعلى هذه النواة تنطبق المواضع الخمسة والتسعون كلها بلا موضع شاذّ.

حد الجذر: الجذر واسع الورود: أكثره في الحب القلبي، وفيه شعبة ثابتة للحبة والحب النباتي. الإصلاح الحاسم هو عدم إسقاط مواضع الحب النباتي، وعدم جعل كل صيغ الجذر عاطفة واحدة.

فروق قريبة: يفترق حبب عن ودّ بأن حبب يبرز ميل القلب المؤثر أو المحبة المتبادلة، أما ودّ فيغلب عليه طلب القرب أو تمني حصوله. ويفترق عن ألف بأن الألفة اجتماع واستئناس، أما الحب فاختيار وتقديم. وفي الشعبة النباتية يفترق عن نوى بأن الحب أصل نباتي عام، والنوى قرين مخصوص في موضع فلق الحب والنوى.

اختبار الاستبدال: لو استبدل حبب بودّ في مواضع مثل البقرة 216 لضاع تقابل الحب والكره في الاختيار. ولو حُملت حبة البقرة 261 على المعنى القلبي لتعطل مثل الإنبات والسنابل. لذلك لا يستقيم الجذر إلا بفصل الشعبتين مع حفظ العدد كله.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عمي1 في الآية · 33 في المتن
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ | مشاهد يوم القيامة والأهوال

عمي = انقطاع الإبصار أو البصيرة أو وضوح الخبر، فلا يدرك صاحبه ما ينبغي أن يراه أو يتبيّنه. - الأعمى الحسّيّ: فاقد البصر، يَرِد في سياق رفع الحرج (النور 61، الفتح 17) أو الوصف الشخصيّ (عبس 2). - الأعمى المعنويّ: من لا يبصر الحقّ أو الهدى مع حضور الآيات (الرعد 16، فاطر 19، غافر 58). - عمى الخبر/الحجّة: تُعمَّى البيّنة أو الأنباء على المخاطَب (هود 28، القصص 66).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: عمي = انقطاع الإبصار أو البصيرة أو وضوح الخبر، فلا يدرك صاحبه ما ينبغي أن يراه أو يتبيّنه. - الأعمى الحسّيّ: فاقد البصر، يَرِد في سياق رفع الحرج (النور 61، الفتح 17) أو الوصف الشخصيّ (عبس 2). - الأعمى المعنويّ: من لا يبصر الحقّ أو الهدى مع حضور الآيات (الرعد 16، فاطر 19، غافر 58). - عمى الخبر/الحجّة: تُعمَّى البيّنة أو الأنباء على المخاطَب (هود 28، القصص 66). - عمى القيامة: ظهور جزائيّ للعمى المعنويّ في مشهد الحشر (الإسراء 72/97، طه 124/125). التعريف يستوعب الـ33 موضعًا بلا شذوذ: لا يحصر العمى في الحاسّة، ولا يذيبه في الجهل؛ بل يحفظ صورة الإدراك البصريّ التي يَنقلها القرءان إلى القلب والخبر.

حد الجذر: أُحكم تعريف «عمي» على زاوية واحدة: انقطاع الإبصار/البصيرة/البيان. ثُبِّت العدّ على 33 موضعًا في 30 آية فريدة و20 صيغة متمايزة وفق الإحصاء الداخليّ. وُثِّقت ثلاث آيات تحوي موضعَين لفظيَّين (الإسراء 72، الحج 46، المائدة 71) فتفسّر الفرق بين 33 و30. أُزيلت الإحالات غير الواقعة تحت الجذر، وفُصلت صيغتا «فَعُمِّيَتۡ» (هود 28، مبنيّ للمجهول) و«فَعَمِيَتۡ» (القصص 66، مبنيّ للمعلوم) في جدول الفروق.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه الفرق الداخليّ --------- بصر الحقل نفسه بصر يفترق عن عمي بأنّه إدراك وانكشاف، بينما عمي انقطاع لهذا الإدراك (الأنعام 50، فاطر 19). صمم فقدان حاسّة الصمم يقابل السمع، بينما العمى يَخصّ البصر أو البصيرة؛ يَجتمعان كثيرًا (البقرة 18، المائدة 71) لكن لا يتطابقان. بكم تعطّل منفذ إدراك البكم تعطّل البيان الخارج، بخلاف عمي الذي هو تعطّل الإدراك الداخل. ضلل عدم الاهتداء الضلال أثر في الطريق، وليس مرادفًا لعمي الذي هو خلل سابق في الإدراك يُورِث الضلال (النمل 81). جهل عدم العلم الجهل علميّ عامّ، بينما عمي صورة إدراكيّة بصريّة مخصوصة، فلا يقوم «الجاهل» مقام «الأعمى» في مقابلة البصير.

اختبار الاستبدال: في ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ (الأنعام 50) لا يقوم «الجاهل» مقام «الأعمى»، لأنّ المقابلة بنيويّة بين انكشاف بصريّ وانقطاعه، لا بين علم وجهل عامَّين؛ ولأنّ مقابل الجذر في النصّ هو «البصير» لا «العالم». وفي ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (الحج 46) لو وُضع «تَجهل القلوب» موضع «تَعۡمَى القلوب» لانكسر النقل الدقيق لصورة البصر إلى القلب، وضاع التماثل اللفظيّ بين الفعلين في الآية الواحدة الذي يُثبت أنّ ما يقع على الأبصار هو نفسه ما يقع على القلوب — انقطاع انكشاف لا غياب علم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءخذ1 في الآية · 273 في المتن
الأخذ والقبض | العهد واليمين والميثاق | الحساب والوزن | العقوبة والحد والقصاص

إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يمتد الجذر من أخذ الميثاق والكتاب إلى اتخاذ الولي أو الإله، ومن أخذ الصدقات إلى أخذ العذاب. الجامع أن الشيء صار في جهة الآخذ وتحت أثره.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- قبض كلاهما إمساك قبض أخص بصورة الإمساك الحسّيّ، وءخذ أوسع — يستوعب العهد والاختيار والحساب والعقوبة مسك كلاهما تعلّق باليد مسك استبقاء ما هو في اليد، وءخذ إدخال ما ليس فيها — ويتقابلان نصًّا في الطلاق: ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ﴾ مقابل ﴿أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ﴾ (البقرة 229) عطو كلاهما انتقال بين جهتين عطو إخراج إلى المعطى، وءخذ إدخال إلى الآخذ — اتّجاه الحركة معكوس ملك كلاهما حيازة ملك سلطان مستقرّ، وءخذ لحظة إيقاع الشيء في الجهة؛ يُختبر في ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11): إيقاعهم تحت العقوبة لا تملّكهم جمع كلاهما ضمّ جمع يكثّر المتفرّق ويضمّ بعضه لبعض، وءخذ يوقع الشيء تحت يدٍ أو سلطان؛ يُختبر في ﴿فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ﴾ (البقرة 260): تناوُلٌ في جهة الفاعل لا تكثيرٌ للعدد

اختبار الاستبدال: في ﴿أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ﴾ (البقرة 63) لا يقوم «قبض» مقام «ءخذ»؛ لأن الميثاق التزامٌ حكميّ يدخل العهدة لا قبضةٌ حسّيّة تنحصر في اليد. وفي ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11) لا يقوم «ملك» مقام «ءخذ»؛ لأن المراد إيقاعهم تحت أثر العقوبة لا تملّكهم. وفي ﴿ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ﴾ (النساء 139) لا يسدّ «جعل» مسدّ «اتّخذ»؛ لأن الاتّخاذ يتضمّن إدخال المُتَّخَذ في جهة الولاء، لا مجرّد إنشاء الوصف. فبكلّ موضعٍ يخسر البديل قيدًا يحفظه «ءخذ».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صعق1 في الآية · 11 في المتن
الموت والهلاك والفناء | مشاهد يوم القيامة والأهوال

التعريف المحكم: صعق هو وقوع أثر قاهر مفاجئ يقطع حال الحي أو الجماعة، فيكون صاعقة عذاب أو خوف موت، أو صعقًا يذهب بالإدراك أو الحياة عند أمر عظيم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: صعق يجمع بين الصاعقة النازلة والصعق الواقع بالمأخوذ. زاويته القرآنية: انقطاع الحال تحت أثر قاهر، لا مجرد هلاك عام ولا مجرد صوت.

فروق قريبة: يفترق صعق عن صخخ وقرع وطمم في حقل القيامة: صخخ اسم واقعة يظهر أثرها في فرار القرابات، وقرع يبرز وقع الداهية، وطمم يبرز كبر الواقعة. أما صعق فيبرز انقطاع حال من يصعق أو من تصيبه الصاعقة. ويفترق عن موت بأن الموت نهاية الحياة، أما الصعق فقد يكون ذهاب إدراك كما في الأعراف 143.

اختبار الاستبدال: لا يصلح استبدال صعق بهلك في جميع المواضع، لأن الأعراف 143 يعقبه إفاقة لا هلاك نهائي. ولا يصلح استبداله بصوت، لأن البقرة والرعد وفصلت والذاريات تجعل الصاعقة أخذة أو إصابة لا مجرد سماع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عذب1 في الآية · 373 في المتن
النار والعذاب والجحيم | الماء والأنهار والبحار

أثرٌ حسّيٌّ بالغٌ يُذاق ويباشر صاحبه فلا يبقى خارجيًّا؛ فأكثره الساحق إيلامٌ جزائيٌّ يُسمّى عذابًا يقع على المعذَّب، ومنه — في موضعين — العَذۡبُ الفُراتُ، وهو الماءُ السائغُ الذي يباشر الذوقَ بضدّ الملوحة. والجامع لشعبتيه أنّ الأثر يصل إلى من يذوقه أو يقع عليه: موجعًا في العقوبة، سائغًا في الماء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: عذب: أثرٌ حسّيٌّ بالغٌ يباشر صاحبه؛ فأكثره إيلامٌ جزائيٌّ يُسمّى عذابًا، ومنه — في موضعين — الماءُ العَذۡبُ السائغُ الذي يباشر الذوقَ بضدّ الملوحة. الجامع أنّ الأثر لا يبقى خارجيًّا، بل يصل إلى من يذوقه أو يقع عليه: موجعًا في العقوبة، سائغًا في الماء.

فروق قريبة: يفترق «عذب» في شعبة العذاب عن «قتل» بأنّ القتلَ إنهاءٌ للحياة لا يقتضي دوامَ الإيلام، والعذابُ أثرٌ يُذاق ويدوم؛ وعن «موت» بأنّه زوالٌ للحياة بلا لزوم فاعلٍ معذِّب، والقرآنُ يجمع بينهما فينفي الموتَ مع بقاء العذاب ﴿لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ﴾ (فاطِر 36)؛ وعن «بءس» بأنّه شدّةٌ تصيب دون لزوم الإسناد الجزائيّ؛ وعن «رحم» بأنّ الرحمةَ رفعٌ للضرّ وإحاطةٌ بالإحسان، والعذابُ إيقاعُ أثرٍ موجع. وأمّا «عذب» في شعبة العَذۡب الفُرات فيفترق عن «ملح» بأنّه الماءُ السائغُ بضدّ الأُجاج، والآيةُ تقابل بينهما صراحةً ﴿هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾؛ وتنفرد العذوبةُ بأنّها وصفُ الذوقِ نفسِه — طِيبُ المذاق مع كونه ماءً — لا مجرّدَ نوعِ الماء.

اختبار الاستبدال: لو وُضِع «موت» موضعَ «عذاب» في مواضع جهنّم لَفات دوامُ الإيلام، إذ القرآنُ يجمع بينهما فينفي الموتَ ويُبقي العذابَ. ولو جُعِل العَذۡبُ مجرّدَ «ماء» لَفات وصفُ السائغ الفُرات، وذهب التقابلُ مع المِلۡح الأُجاج. ولو وُضِع «أَلَم» مكانَ «عذاب» في ﴿وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥ﴾ لانقطع الإسنادُ إلى الربّ واختُصِر الإيقاعُ الإلهيُّ إلى شعورٍ بشريٍّ محض. فالجذرُ يحفظ أثرَ الذوقِ والمباشرةِ والإسنادِ، لا مجرّدَ نوعِ الشيء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هون1 في الآية · 30 في المتن
الذل والهوان

هون: خفة القدر أو الأمر في الميزان؛ فإن تعلقت بالشخص أو الجزاء أو الأصل المادي كانت هوانًا وإسقاطًا للمنزلة، وإن تعلقت بالفعل أو الحكم كانت يسرًا وخفة، وإن تعلقت بالمشي كانت تواضعًا وسكينة لا ذلًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخيط الجامع هو الخفة: خفة قدر مذمومة، أو خفة أمر في القدرة، أو خفة حركة محمودة. - الهوان والإهانة: 25 موضعًا، تشمل العذاب المهين/الهون، الماء المهين، مهينًا وصفًا للإنسان، وأهانن. - الهين والأهون: 4 مواضع، في مريم 9 و21، والنور 15، والروم 27. - هونًا في المشي: موضع واحد في الفرقان 63. بهذا لا يصح حصر الجذر في الذل وحده، ولا مساواة «هين» بـ«مهين»؛ فالجذر يجمعها من جهة خفة القدر أو الأمر، ويفصلها السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق --------- ذلل انخفاض القدر ذلل يركز على الانقياد والانكسار، وهون على خفة القدر أو الأمر خزي سقوط المنزلة خزي عار ظاهر، وهون تحقير أو تيسير بحسب السياق عظم مقابلة الهين النور 15 يجعل «هينًا» في مقابل ﴿وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ﴾ كرم مقابلة الهوان الحج 18 يصرح: ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ

اختبار الاستبدال: - «عذاب مهين» لا يستبدل بـ«عذاب خزي» دون فرق؛ لأن مهين يبرز أثر العذاب في إسقاط قدر صاحبه. - «هو علي هين» لا يستبدل بـ«حقير»؛ لأن الهين هنا خفة الأمر ويسره لا احتقار الشيء. - «يمشون على الأرض هونًا» لا يستبدل بـ«مهانين»؛ لأن الموضع يصف سكينة محمودة لا هوانًا واقعًا عليهم. - «ماء مهين» لا يساوي «ماء قليل» فقط؛ لأن السياق يذكر أصل الإنسان من جهة خفة قدر المادة التي منها النسل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما1 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كسب1 في الآية · 67 في المتن
الرزق والكسب

تحصيل راجع إلى النفس بسبب فعلها أو اختيارها، فيثبت لها أو عليها في المال والعمل والقلب والجزاء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ليس كسب مرادفا للعمل؛ فالعمل هو مباشرة الفعل، أما الكسب فهو ما يدخل في رصيد صاحبه من ذلك الفعل، خيرا كان أو شرا، ظاهرا كان أو قلبيا.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- عمل كلاهما فعل من الإنسان عمل يصف الفعل نفسه، وكسب يصف حصيلته الراجعة إلى صاحبه سعي كلاهما حركة مقصودة سعي يبرز الجهد في الطلب، وكسب يبرز ما استقر من النتيجة ءخذ كلاهما يدخل شيئا في جهة ءخذ جهة قبض، وكسب جهة حصيلة محسوبة غرم كلاهما تبعة غرم ثقل لازم، وكسب أصل دخول الشيء في الحساب ثابتٌ توزيعيٌّ لفظيٌّ يفصل كسب عن عمل في اقتران كلٍّ منهما بلفظ الإساءة. فالكسب لا يَرِد في القرآن كلّه إلّا ملازمًا لفظ السيّئة: ﴿بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾ (البقرة 81)، ﴿وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا﴾ (يونس 27). أمّا العمل فيقبل اللفظين معًا: يأخذ لفظ السوء في ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ﴾ (النساء 110) و﴿مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ﴾ (النساء 123)، ويأخذ لفظ السيّئة في ﴿مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَ

اختبار الاستبدال: لو استبدل عمل بكسب في مواضع الحساب لضاع معنى الرصيد الراجع إلى النفس. ولو استبدل كسب بسعي في مواضع الطلب لضاع فرق الطريق عن الحصيلة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

بعد ذكر استكبار عاد وعذاب الخزي، تأتي ثمود بوصفها فرعًا آخر: هداية مبيّنة يقابلها اختيار العمى، ثم صاعقة الهون. وبعدها تقابل الآية التالية هذا المصير بنجاة الذين آمنوا وكانوا يتقون.

  • سياق قريبفُصِّلَت 12

    فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ

  • سياق قريبفُصِّلَت 13

    فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ

  • سياق قريبفُصِّلَت 14

    إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ

  • سياق قريبفُصِّلَت 15

    فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ

  • سياق قريبفُصِّلَت 16

    فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ

  • الآية الحاليةفُصِّلَت 17

    وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

  • سياق قريبفُصِّلَت 18

    وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ

  • سياق قريبفُصِّلَت 19

    وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ

  • سياق قريبفُصِّلَت 20

    حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبفُصِّلَت 21

    وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

  • سياق قريبفُصِّلَت 22

    وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ