مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر حمم في القُرءان الكَريم — 21 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر حمم في القرءان
دلالة جذر «حمم» في القرءان: حمم = بلوغ الشدة المؤثرة: في الماء حرارة، وفي الظل العذابي نفيًا للبرد والكرامة، وفي القريب/الولي بلوغًا في ا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 21 موضعًا، في 9 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حمم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·9
التَعريف المُحكَم لجَذر حمم في القُرءان الكَريم
حمم = بلوغ الشدة المؤثرة: في الماء حرارة، وفي الظل العذابي نفيًا للبرد والكرامة، وفي القريب/الولي بلوغًا في القرب يتوقع معه السؤال أو النصرة.
العد الحاكم: 21 موضعًا في 20 آية. توزيعها: 14 للحميم العذابي/المائي، 6 للقريب الحميم، و1 لليحموم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
حمم في القرءان شدة بالغة: ماء حميم يقطع ويغلي ويشرب، وظل يحموم لا برد فيه، وقريب حميم يبلغ من القرب ما يطلب في الشدة ثم ينفى غالبًا يوم الحساب.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حمم
يدور جذر حمم حول اشتداد الشيء حتى يبلغ حدًّا مؤثرًا لا يبقى معه على حال الرفق أو الاعتدال. ويتوزع هذا المعنى في القرءان على ثلاث صور:
1. الحميم ماءً أو عذابًا حارًا في 14 موضعًا: شراب من حميم، صب الحميم، غلي الحميم، ماء حميم، حميم آن. 2. الحميم قريبًا أو وليًا شديد القرب في 6 مواضع داخل 5 آيات: أكثرها في نفي الناصر أو الصديق يوم الحساب، وواحد في تحول العداوة إلى ولاية حميمية. 3. اليحموم في موضع واحد: ظل من يحموم، ثم يبين السياق أنه ﴿لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ﴾.
الخيط الجامع ليس الحرارة وحدها ولا القرب وحده، بل بلوغ الشدة: شدة حرارة، أو شدة قرب، أو ظل ملتبس بالعذاب لا يحقق برد الظل ولا كرامته.
الآية المَركَزيّة لِجَذر حمم
الآية المركزية: سورة الوَاقِعة ٤٣، ويتبين معناها بما بعدها مباشرة:
﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾ ﴿لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ﴾
اختير هذا الموضع لأنه لا يعرّف الحميم بالماء، بل يكشف النواة الأعم: شيء من جنس العذاب بلغ شدة تسلب عن الظل وظيفته المعتادة؛ فلا برد ولا كرامة.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿حَمِيمٖ﴾ / ﴿ٱلۡحَمِيمِ﴾ / ﴿حَمِيمٗا﴾ / ﴿حَمِيمٞ﴾ / ﴿حَمِيمٌ﴾ / ﴿حَمِيمٍ﴾ / ﴿وَحَمِيمٖ﴾ / ﴿ٱلۡحَمِيمُ﴾ | 20 | الحميم في تنوّع تعريفه وإعرابه وتركيبه |
| ﴿يَحۡمُومٖ﴾ | 1 | اليحموم بوصفه صيغة مميّزة |
تغلب صيغة الحميم على المادة، وتتنوع صورها بحسب السياق التركيبي والإعرابي، بينما ترد صيغة اليحموم منفردةً محافظةً على تميّزها الصرفي.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حمم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «حمم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حمم
إجمالي المواضع: 21 موضعًا في 20 آية، لأن سورة المَعَارج ١٠ فيها موضعان: حميمٌ وحميمًا.
الحميم العذابي/المائي: سورة الأنعَام ٧٠؛ سورة يُونس ٤؛ سورة الحج ١٩؛ سورة الصَّافَات ٦٧؛ سورة صٓ ٥٧؛ سورة غَافِر ٧٢؛ سورة الدُّخان ٤٦، ٤٨؛ سورة مُحمد ١٥؛ سورة الرَّحمٰن ٤٤؛ سورة الوَاقِعة ٤٢، ٥٤، ٩٣؛ سورة النَّبَإ ٢٥.
القريب الحميم: سورة الشعراء ١٠١؛ سورة غَافِر ١٨؛ سورة فُصِّلَت ٣٤؛ سورة الحَاقة ٣٥؛ سورة المَعَارج ١٠ مرتين.
اليحموم: سورة الوَاقِعة ٤٣.
عرض 17 آية إضافية
- الصِيَغ: 9 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَمِيمٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: حَمِيمٖ (6) ٱلۡحَمِيمِ (4) حَمِيمٞ (3) حَمِيمٗا (3) ٱلۡحَمِيمُ (1) حَمِيمٍ (1) وَحَمِيمٖ (1) يَحۡمُومٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: بلوغ الشدة. في الماء: حرارة مؤلمة. في اليحموم: ظل لا يبرد ولا يكرم. في الصديق/الولي: قرب شديد يتوقع منه السؤال أو النصرة، ثم ينهار هذا التوقع في مشاهد الحساب. كل استعمال يخرج عن المعتاد إلى حد بالغ في أثره.
مُقارَنَة جَذر حمم بِجذور شَبيهَة
يفترق حمم عن أقرب جيرانه في حقل الماء الحارّ الشديد بما يلي:
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| ماء | كلاهما سائلٌ يَرِد في سياق الشرب. | الماء في الشاهد أنهارٌ غير آسنة، أمّا الحميم فماءٌ يبلغ شدةً تقطّع الأمعاء. | ﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ سورة مُحمد ١٥ |
| ولي | كلاهما يتصل بالقرب في العلاقة. | الولي اسمُ العلاقة، والحميم وصفٌ لبلوغ القرب شدته. | ﴿وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ﴾ سورة فُصِّلَت ٣٤ |
| نار | كلاهما يرد في سياق عذابٍ ذي أثرٍ حارّ. | الحميم موضعٌ يُسجَرون فيه أولًا، والنار موضعٌ تالٍ يُسجَرون فيه؛ فليسا لفظين متبادلين. | ﴿فِي ٱلۡحَمِيمِ ثُمَّ فِي ٱلنَّارِ يُسۡجَرُونَ﴾ سورة غَافِر ٧٢ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة مُحمد ١٥ لو قيل «ماء» فقط لضاع أثر الشدة الذي يقطّع الأمعاء. وفي سورة غَافِر ١٨ لو قيل «ما للظالمين من قريب» لبقي أصل العلاقة وفات معنى القرب البالغ الذي ينتظر منه السؤال أو الشفاعة. وفي سورة الوَاقِعة ٤٣-٤٤ لو أبدل اليحموم بظل عام لانقلب المعنى، لأن النص يسلب عنه البرد والكرامة.
الفُروق الدَقيقَة
1. الحميم العذابي يرد شرابًا أو صبًا أو غليًا أو إحاطة: شراب من حميم، يصب الحميم، كغلي الحميم، في الحميم. 2. القريب الحميم يرد غالبًا في سياق النفي يوم الحساب: لا صديق، ما للظالمين من حميم، ليس له حميم، ولا يسأل حميم حميمًا. 3. سورة فُصِّلَت ٣٤ هي موضع التحول الإيجابي الوحيد: العداوة تصير كأنها ولاية حميمية. 4. سورة المَعَارج ١٠ مهم عدديًا ودلاليًا: صيغتان في آية واحدة، وكلاهما من فرع القرب. 5. سورة الرَّحمٰن ٤٤ يجمع حمم مع ءنى: ﴿حَمِيمٍ ءَانٖ﴾، أي حميم بلغ غايته.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم · القرب والدنو · البرد والحرارة.
الحقل الغالب هو العذاب الأخروي والحرارة: 15 موضعًا إذا ضُم اليحموم إلى صور العذاب، و14 إذا اقتصر العد على الحميم المائي/العذابي. أما حقل القرب والولاية فله 6 مواضع، أكثرها منفي في سياق الحساب. الجمع بين الحقلين يبين أن الجذر ليس «حرارة» فقط، بل شدة بالغة في أثرها، حسية أو علائقية.
مَنهَج تَحليل جَذر حمم
حُصر الجذر من ملف البيانات الداخلي: 21 صفًا في 20 آية. فُصلت الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية عن الصور المضبوطة في حقل الرسم المضبوط. ثم صُنفت المواضع من النص الداخلي إلى: حميم عذابي/مائي، قريب حميم، ويحموم.
صُحح الخلط السابق في الأعداد: حَمِيمٖ في حقل الرسم المضبوط عددها 6 لا 7، وٱلۡحَمِيمِ عددها 4 لا 3، والقريب الحميم 6 مواضع لا 5 إذا احتسبنا تكراري سورة المَعَارج ١٠.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر برد)
المقابل الأوضح لحمم في فرع الحرارة هو برد، ويثبت ذلك في الواقعة ببنية متجاورة: أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم، ثم ينفى عن ذلك الظل أنه بارد أو كريم. لا يجتمع الجذران في آية واحدة، لكن السياق نفسه يجعل الحميم واليحموم في جهة الحرارة المؤذية، ويجعل نفي البرد بيانًا لطبيعة العذاب. أما فرع الحميم بمعنى القريب أو الولي فلا يدخل في هذه الضدية؛ فالقرب الشديد له سياق آخر، وقد يرد في نفي الصديق أو في انقلاب العداوة إلى ولي حميم. لذلك تسجل العلاقة مع برد مقيّدة بفرع الحميم العذابي لا بكل استعمالات الجذر.
- نفي البرد جاء بعد ذكر الحميم واليحموم مباشرة، فالعلاقة سياقية محكمة.
- فرع القرب الحميم لا يدخل في مقابلة الحرارة والبرد.
نَتيجَة تَحليل جَذر حمم
ثبت أن حمم ينتظم في معنى واحد: بلوغ الشدة المؤثرة. عدد المواضع 21 في 20 آية، موزعة إلى 14 حميمًا عذابيًا/مائيًا، 6 للقريب الحميم، و1 لليحموم. الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية خمس، والصور الرسمية المضبوطة في حقل الرسم المضبوط تسع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر حمم
شواهد مركزية:
- سورة الوَاقِعة ٤٣: ﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾، ومعها سورة الوَاقِعة ٤٤: ﴿لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ﴾.
- سورة الحج ١٩: ﴿يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ﴾.
- سورة مُحمد ١٥: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾.
- سورة الدُّخان ٤٦: ﴿كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ﴾.
- سورة الرَّحمٰن ٤٤: ﴿بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ﴾.
- سورة الشعراء ١٠١: ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ﴾.
- سورة فُصِّلَت ٣٤: ﴿كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ﴾.
- سورة المَعَارج ١٠: ﴿وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا﴾.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حمم
1. الوَاقِعة هي أعلى سورة تركيزًا: 4 مواضع تجمع السموم والحميم واليحموم وشرب الحميم ونزل الحميم. 2. سورة المَعَارج ١٠ وحدها تحمل موضعين في آية واحدة، وهذا سبب كون الجذر 21 موضعًا في 20 آية. 3. القرب الحميم منفي في أربعة سياقات حسابية، وإثباته الإيجابي الوحيد في سورة فُصِّلَت ٣٤ يأتي بعد دفع السيئة بالحسنة. 4. اقتران الحميم بغساق وقع مرتين: سورة صٓ ٥٧ وسورة النَّبَإ ٢٥، وكلاهما في تعداد عذاب. 5. سورة الرَّحمٰن ٤٤ تجمع حمم وءنى في عبارة واحدة، مما يقوي معنى بلوغ الحرارة: حميم آن. 6. أول ظهور للجذر في ترتيب المصحف في سورة الأنعَام ٧٠، وكل المواضع قبله خالية منه؛ وهذا يوافق غلبة سياقات الحساب والعذاب في وروده.
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر حمم
- 21 موضعًاالجَذر «حمم» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.