السورة 70 في القُرءان الكَريم
سورة المَعَارج
44 آية
217 كَلِمة
جزء 29
صَفحة 568–570
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الرَبّ2
- الجَنّة2
- الصَبر1
- الحَقّ1
- الكُفر1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية: النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34 و37. 2. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في 26 موضعًا، أغلبها داخل قصص أو أحكام أسرية: امرأة عمران، امرأة العزيز، امرأة فرعون، امرأتا مدين، امرأة نوح ولوط. 3. اقتران الاستثناء بام… 1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية: النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34 و37. 2. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في 26 موضعًا، أغلبها داخل قصص أو أحكام أسرية: امرأة عمران، امرأة العزيز، امرأة فرعون، امرأتا مدين، امرأة نوح ولوط. 3. اقتران الاستثناء بامرأة لوط يتكرر في الأعراف 83، هود 81، الحجر 60، النمل 57، العنكبوت 32 و33، فيُظهر أن تعيين الشخص لا يذوب في رابطة الأهل. 4. موضعا البقرة 102 والأنفال 24 يجمعهما تركيب بين المرء وشيء شديد القرب منه: زوجه وقلبه. 5. مريئا منفردة في النساء 4؛ لا يصح تضخيمها إلى أصل مستقل، لكنها تسجل فرعًا صيغيا داخل المدونة يجب إبقاؤه في العد والتحليل.
-
*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):** 1. **التَوازي البِنيَويّ بَين الأَنبياء 96 ويس 51:** الآيَتان تَستَخدِمان نَفس الصيغَة ﴿يَنسِلُونَ﴾ بِنَفس البِنيَة (مِن + مَصدَر + يَنسِلُونَ): «مِن كُلِّ حَدَبٖ» و«مِنَ الأَجداث». الفِعل ينطَلِق مِن مَوضِع مُستَقِرّ إِلى غايَة. التَكرار البِنيَويّ في آيَ… *مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):** 1. **التَوازي البِنيَويّ بَين الأَنبياء 96 ويس 51:** الآيَتان تَستَخدِمان نَفس الصيغَة ﴿يَنسِلُونَ﴾ بِنَفس البِنيَة (مِن + مَصدَر + يَنسِلُونَ): «مِن كُلِّ حَدَبٖ» و«مِنَ الأَجداث». الفِعل ينطَلِق مِن مَوضِع مُستَقِرّ إِلى غايَة. التَكرار البِنيَويّ في آيَتَين فَقَط يَكشِف ثَبات النَموذَج: النَسَلان حَرَكَة جَماعيَّة خارِجَة مِن مَكان إِلى مَكان آخَر. 2. **الجَمع بَين «نسل» و«سلل» في السَجدَة 8 — اقتِران الجذرَين الوحيد:** المَوضِع الوحيد في القرآن الذي يَجتَمِع فيه الجذران ﴿نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ﴾. الاقتِران لا يَدُلّ على تَرادُف بَل على تَكامُل: السُّلالَة الانسِلال المُختار (مِن طين، مِن ماء)، النَسل الانبِثاق المُتَتابِع. الجذران مِن نَفس العائلَة الصَوتيَّة (س + ل) لكِنَّهُما مُتَكامِلان في النَصّ. 3. **الجَمع بَين «نسل» و«حدب» في الأَنبياء 96:** «حَدَب» هي في القرآن. الجَمع بَين جذر صَغير (نسل، 4 مَواضع) وصيغة فريدة الورود (حَدَب، مَوضِع وحيد) يُؤَكِّد أَنَّ آية الأَنبياء 96 ذات بُنيَة لَفظيَّة فَريدَة — لا تَتَكَرَّر صيغَة ﴿مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ﴾ في القرآن بِأَيّ صورَة. 4. **الجَمع بَين «نسل» و«جدث» في يس 51:** جذر «جدث» يَرِد 3 مَواضع في القرآن (يس 51، القَمَر 7، المَعارِج 43)، كُلُّها بِصيغَة الج…
-
**اقتران «خمسين» بزمن ضخم (2 من 8 = 25٪)**: العنكبوت 14 («ألف سنة إلا خمسين»)، المعارج 4 («خمسين ألف سنة»). الصيغة العشرية «خمسين» في القرآن مقصورة على سياق الزمن المستطال — لم تَرِدْ في عددٍ مادّي عاديّ. وتركّز 25٪ مع تطابق الحقل (الزمن) دلالة على نمط وظيفي.
-
(1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2)… (1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2) سُمِّيَ يَومُ القِيامة بِـ«يَوم الفَصل» في سِتَّة مَواضِع (الصَّافَّات 21، المُرسَلات 13، 14، 38، النَّبأ 17، الدُّخان 40، الشُّورى 21 كَلِمةُ الفَصل)، ولم يُسَمَّ بـ«يَوم الجَمع» إلَّا في مَوضِعَين (الشُّورى 7، التَّغابُن 9 ﴿يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ﴾) — فَالغايةُ الكُبرى لِليَوم هي التَّمييزُ لا الضَّمُّ. (3) تَركُّزٌ سُوريٌّ لافِت: ثَمانيَةٌ مِن ثَلاثةٍ وأَربَعين مَوضِعًا في الأَنعام وَحدَها (18.6٪)، فالسُّورةُ مَدار التَّفصيلِ القُرءانيِّ بِامتياز. (4) سورةُ «فُصِّلَت» سُمِّيَت بِالفِعل ذاته في أَوَّلِ آيةٍ بَعد المُقَطَّعات (آية 3 ﴿كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ﴾)، فَهي السُّورةُ الوَحيدةُ التي يَحمِلُ اسمُها فِعلَ التَّفصيل. (5) صيغةُ «فَصَلَ» الماضي بِالفَاعِل البَشَريِّ لا تَجيءُ إلَّا في مَوضِعَين قَصَصِيَّين فَريدَين: طالوت بِالجُنود (البَقَرَة 249) وَالعير في رِحلة يوسف (يوسف 94)، فَهي عَلامَةُ مَشاهِدِ الانطِلاق التاريخيِّ في القَصَص. (6) «فَصِيلَة» مَرَّةٌ واحِدةٌ
-
أنماطٌ كاشفة استخرجها المسح الكلّي للمواضع: 1) بصمة ﴿خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾: ثلث المواضع (4 من 12 = 33%) جاء فيها هذا التركيب الثنائيّ بنفس الترتيب وبنفس الإعراب (الأعرَاف 56، الرَّعد 12، الرُّوم 24، السَّجدة 16). ولم يرد الطمع منفصلًا عن الخوف بلفظ المصدر «طمعًا» إلا في هذه المواضع. فالقرآن يجعل المصدر تعبيرًا عن المعبد ا… أنماطٌ كاشفة استخرجها المسح الكلّي للمواضع: 1) بصمة ﴿خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾: ثلث المواضع (4 من 12 = 33%) جاء فيها هذا التركيب الثنائيّ بنفس الترتيب وبنفس الإعراب (الأعرَاف 56، الرَّعد 12، الرُّوم 24، السَّجدة 16). ولم يرد الطمع منفصلًا عن الخوف بلفظ المصدر «طمعًا» إلا في هذه المواضع. فالقرآن يجعل المصدر تعبيرًا عن المعبد المتوجِّه بدعائه بين قطبَي النفس. 2) ثلاثة من الأربعة جاءت فيها آيةٌ كونيّة سببًا: في الرَّعد 12 و الرُّوم 24 «البرق»، وفي السَّجدة 16 الإحسانُ والقيام، وفي الأعرَاف 56 رحمةُ الله القريبة من المحسنين. فالقرآن يَربط الطمع المحمود بسببٍ موضوعيّ مرئيّ. 3) صيغة الإنكار حصرتها سورتان متباعدتان زمنيًّا: البَقَرَة 75 و المَعَارج 38. وفي كلتيهما المُنكَر هو افتراض السبب: «سماع الكلام» للأولى، و«مجرّد الانتساب» للثانية. أي إنّ القرآن لا يُنكر الطمعَ نفسه بل يُنكر افتراض سببه. 4) الشعراء سورة طمع الأنبياء: ورد الجذر فيها مرّتين متتاليتَين تقريبًا (51، 82) من قول السحرة بعد إيمانهم ﴿إِنَّا نَطۡمَعُ﴾ ومن قول إبراهيم ﴿وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ﴾. وفي كليهما متعلَّقُ الطمع «المغفرة»، فدلّت على أنّ المغفرة أعلى ما يُطمَع فيه. 5) لم يَرِد الجذر بصيغة الماضي قطّ: العشرُ صِيَغ كلّها مضارعةٌ أو مصدرٌ. فالطمع حالةٌ نفسيّة قائمةٌ مستمرّة، لا حالٌ مَنقضية، ولذلك لا يصحّ القولُ في القرآن «طَمِ…
-
1. **يوسف هي أعلى سورة في الجذر: 6 مواضع.** كلها تدور على الأمانة والثقة: حفظ الأخ، حفظ الخزائن، الله خير حافظًا، وما كنا للغيب حافظين. هذا يجعل السورة مركزًا تطبيقيًا لمعنى الحفظ بين الوعد والعجز والولاية. 2. **الآيتان الوحيدتان اللتان تحملان وقوعين للجذر هما النساء 34 والأحزاب 35.** الأولى تجمع حفظ الغيب مع حفظ الله،… 1. **يوسف هي أعلى سورة في الجذر: 6 مواضع.** كلها تدور على الأمانة والثقة: حفظ الأخ، حفظ الخزائن، الله خير حافظًا، وما كنا للغيب حافظين. هذا يجعل السورة مركزًا تطبيقيًا لمعنى الحفظ بين الوعد والعجز والولاية. 2. **الآيتان الوحيدتان اللتان تحملان وقوعين للجذر هما النساء 34 والأحزاب 35.** الأولى تجمع حفظ الغيب مع حفظ الله، والثانية تجمع الحافظين والحافظات في سياق واحد. 3. **المحافظة على الصلاة جاءت بصيغة المفاعلة.** البقرة 238، الأنعام 92، المؤمنون 9، المعارج 34 كلها تدل على أن الصلاة لا يحفظها فعل عابر، بل دوام متكرر. 4. **حفظ الفروج يتكرر في المؤمنون والمعارج والنور والأحزاب.** هذا يثبت أن الحفظ في باب الحرمة أوسع من الستر الظاهر؛ هو منع الانتهاك وصون الحد. 5. **حفظ السماء يأتي بصيغتين: الفعل والمفعول والمصدر.** الحجر 17: ﴿وَحَفِظۡنَٰهَا﴾، الأنبياء 32: ﴿مَّحۡفُوظٗا﴾، الصافات 7 وفصلت 12: ﴿وَحِفۡظٗا﴾. تنوع الصيغ مع وحدة المجال يقوي معنى الصون الكوني. 6. **صفة حفيظ لا تنحصر في الله في كل المواضع.** ترد لله، وترد ليوسف في الخزائن، وترد للكتاب في ق 4، وللأواب في ق 32. الجامع ليس هوية الحافظ، بل أهلية القيام بالحفظ. 7. **نفي الحفظ عن الرسول يتكرر.** النساء 80، الأنعام 104 و107، هود 86، الشورى 48، والمطففين 33 تبيّن أن الحفظ مسؤولية محددة، لا تثبت لكل مبلِّغ أو ناظر. 8. **الاستحفاظ ف…
-
*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ):** 1. **بِنيَة (الرُّوح + من أَمر) ـ 5 مَواضع بِنَفس البِنيَة:** النَّحل 2 ﴿بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾، الإسرَاء 85 ﴿ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي﴾، غَافِر 15 ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾، الشُّوري 52 ﴿رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَا﴾، القَدر 4 ﴿وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِ… *مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ):** 1. **بِنيَة (الرُّوح + من أَمر) ـ 5 مَواضع بِنَفس البِنيَة:** النَّحل 2 ﴿بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾، الإسرَاء 85 ﴿ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي﴾، غَافِر 15 ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾، الشُّوري 52 ﴿رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَا﴾، القَدر 4 ﴿وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾. خَمسَة مَواضع تُؤَسِّس قاعِدَة: الرُّوح يَنتَسِب إِلى «أَمر الرَبّ» لا إِلى «خَلقه». هذه البِنيَة تَكرَرَّ بَدون استثناء. 2. **بِنيَة (التَسويَة + النَفخ من الرُّوح) ـ 3 مَواضع بِبِنيَة لَفظيَّة مُتَطابِقَة:** الحِجر 29 ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾، صٓ 72 (نَفس البِنيَة حَرفيًّا)، السَّجدة 9 ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ﴾. ثَلاث مَواضع تُكَرِّر التَتابُع الصَريح: تَسويَة الجَسَد ← نَفخ الرُّوح. لَم يَرِد نَفخ الرُّوح قَبل التَسويَة في القرءان أَبَدًا. 3. **﴿وَٱلرُّوحُ﴾ مَع المَلائكَة ـ 3 مَواضع كُلُّها في سُوَر القيامَة وَالنَزل:** المَعَارج 4، النَّبَإ 38، القَدر 4. الرُّوح يُذكَر مُفرَدًا بِصُحبَة المَلائكَة جَمعًا في ثَلاث مَواضع فَقَط. لا يَجتَمِع الرُّوح وَالمَلائكَة بِغَير هذِه البِنيَة في القرءان. 4. **بِنيَة (إرسال + رياح + بُشرى) ـ 4 مَواضع:** الأعرَاف 57 ﴿يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡر…
-
*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ):** 1. **التَركيز السوريّ الفائِق ـ 5 سُوَر تَستَأثِر بِـ65٪:** البَقَرَة (14)، المَائدَة (13)، الأَنعام (13)، التَوبَة (10)، الأَعراف (4) = 54 من 83 مَوضِعًا. هذه السُوَر الخَمس تَكشِف أَنَّ «حرم» جَذر التَّشريع الإجتِماعيّ بِامتِياز ـ يَتَركَّز في سُوَر التَّ… *مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ):** 1. **التَركيز السوريّ الفائِق ـ 5 سُوَر تَستَأثِر بِـ65٪:** البَقَرَة (14)، المَائدَة (13)، الأَنعام (13)، التَوبَة (10)، الأَعراف (4) = 54 من 83 مَوضِعًا. هذه السُوَر الخَمس تَكشِف أَنَّ «حرم» جَذر التَّشريع الإجتِماعيّ بِامتِياز ـ يَتَركَّز في سُوَر التَّكليف لا في سُوَر التَّوحيد المُجَرَّد. 2. **﴿ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ ـ 15 مَوضِعًا ومُلازَمَة لَفظيّة مُطلَقَة:** المَسجِد لا يُوصَف في القُرءان بِغَير «الحَرام» إِطلاقًا. الصِفَة وَالمَوصوف يَتَلازَمان كَأَنَّهُما كَلِمَة واحِدَة. لا يَرِد «المَسجِد» مُجَرَّدًا في القُرءان مُحَلًّى بِأل التَعريف إِلا في مَسجِد آخَر (المَسجِد الأَقصَى، الإسراء 1). 3. **﴿إِنَّمَا حَرَّمَ﴾ ـ 4 مَواضع لِحَصر الطَّعام المُحَرَّم في أَربَع:** البَقَرَة 173، المَائدَة 3، الأَنعام 145، النَّحل 115. النَّمَط مُحكَم: حَصر بِأَداة الحَصر ﴿إِنَّمَا﴾، أَربَعَة فَقَط (المَيتَة، الدَّم، لَحم الخِنزير، ما أُهِلَّ لِغَير الله). تَكَرار النَّمَط في 4 سُوَر مُختَلِفَة بِنَفس الحَصر تَأكيد قُرءانيّ نادِر. 4. **تَلازُم ﴿غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ﴾ مَع تَحريم الطَّعام ـ 3 مَواضع:** البَقَرَة 173، الأَنعام 145، النَّحل 115. ثَلاث من أَربَع آيات الحَصر الطَّعاميّ تَلتَقي بِشَرط رَفع الإثم عَن المُضطَرّ بِ…
-
1. اقتران بنيوي صلب: 2/2 موضع جاء الجَزَع مرتبطًا بالشرّ والمكروه، ولم يُذكر قطّ في سياق فرحٍ أو خير — وهذا يَحسم دلالته في رد الفعل السلبي. 2. تقابل صريح مع الصبر داخل القرآن نفسه: المقابلة بين الجَزَع والصبر مأخوذة من النصّ مباشرةً (إبراهيم 21)، لا من معجم خارجي — وهذا أعلى أشكال التحديد الدلالي. 3. تركيبٌ تفصيليّ نا… 1. اقتران بنيوي صلب: 2/2 موضع جاء الجَزَع مرتبطًا بالشرّ والمكروه، ولم يُذكر قطّ في سياق فرحٍ أو خير — وهذا يَحسم دلالته في رد الفعل السلبي. 2. تقابل صريح مع الصبر داخل القرآن نفسه: المقابلة بين الجَزَع والصبر مأخوذة من النصّ مباشرةً (إبراهيم 21)، لا من معجم خارجي — وهذا أعلى أشكال التحديد الدلالي. 3. تركيبٌ تفصيليّ نادر: المعارج 19-21 تَعرض الجَزَع بوصفه أحد جناحَي الهلع («جزوعًا»/«منوعًا»)، وهذه واحدةٌ من قلائل الحالات التي يفصّل فيها القرآن صفةً مركّبة إلى مكوّناتها داخل آيات متتابعة. 4. نمطُ الإسناد الفِعليّ: في إبراهيم أُسند الفعل لجمع المتكلّمين («أجزِعنا») في كلام أهل النار — وهذا الموضع الوحيد الذي يَنطق فيه أحدٌ بفعل الجَزَع عن نفسه في القرآن، فأتى بصيغة الإقرار لا الإنكار. 5. صيغتا فَعُول في الموضعين معًا (جَزُوع، مَنُوع) تَشيان بأنّ هذه الطبائع راسخةٌ كثيرة الوقوع، لا عوارض طارئة — وهذا يُفسّر لِمَ كان العلاج بأعمال راسخة (الصلاة الدائمة، الإنفاق المعلوم، الإيمان باليوم الآخر) لا بمزاج عابر.
-
1. الجذر كله في صيغة جمع، فلا يرد مفردًا ولا فعلا؛ كأن الإهطاع صورة جماعية لا حالة فردية في النص. 2. إبراهيم 43 يجمع أربع علامات: الإهطاع، إقناع الرؤوس، جمود الطرف، وخواء الأفئدة. 3. القمر 8 يربط الإهطاع بالداعي واليوم العسير، فيكشف جهة الحركة لا سرعتها وحدها. 4. المعارج 36 يمنع قصر الجذر على مشهد القيامة، لأنه يصف اند… 1. الجذر كله في صيغة جمع، فلا يرد مفردًا ولا فعلا؛ كأن الإهطاع صورة جماعية لا حالة فردية في النص. 2. إبراهيم 43 يجمع أربع علامات: الإهطاع، إقناع الرؤوس، جمود الطرف، وخواء الأفئدة. 3. القمر 8 يربط الإهطاع بالداعي واليوم العسير، فيكشف جهة الحركة لا سرعتها وحدها. 4. المعارج 36 يمنع قصر الجذر على مشهد القيامة، لأنه يصف اندفاع الكافرين قبل النبي في الدنيا.
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ﴾
-
﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾
-
﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾
-
﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ﴾
-
﴿فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 22 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗