قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عزي في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الانتشار والتفرق

القَولات1الحَقلالانتشار والتفرقالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر عزي في القرآن

دلالة جذر «عزي» في القرآن: عزي في القرآن وصف لتجمعات متفرقة موزعة عن اليمين وعن الشمال؛ جماعات حولية منقسمة لا تأتي في هيئة جماعة واحدة… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانتشار والتفرق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عزي من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر عزي في القُرءان الكَريم

عزي في القرآن وصف لتجمعات متفرقة موزعة عن اليمين وعن الشمال؛ جماعات حولية منقسمة لا تأتي في هيئة جماعة واحدة منتظمة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عزين: جماعات متفرقة حول جهة الخطاب، يمينًا وشمالًا، في موضع واحد فقط.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عزي

عزي لا يرد إلا في المعارج 37 ضمن مشهد جماعة الكافرين المسرعين قبلها: ﴿فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ﴾ ثم ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾.

الدلالة من النص نفسه: جماعات موزعة عن اليمين وعن الشمال، أي تجمعات متفرقة حول جهة الخطاب، لا جماعة واحدة منتظمة. ولا يصح تحميل الصيغة معنى اصطلاحيًا خارج هذا الموضع الوحيد.

إذن عزي تصف هيئة التوزع الجماعي: كثرة حولية منقسمة إلى جهات.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عزي

المعارج 37: ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة المعياريةصورة الرسمالعددالدلالة الداخلية
عزينعِزِينَ1تجمعات متفرقة عن اليمين والشمال

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عزي — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عزي» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
عزين ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عزي

إجمالي المواضع: 1؛ الآيات: 1؛ الصيغ المعيارية: 1؛ صور الرسم العثماني: 1.

الموضع الوحيد:

  • المعارج 37 — ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عِزِينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: عِزِينَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك لا يتجاوز الموضع الوحيد: توزع جماعي في جهتين حول المخاطب.

مُقارَنَة جَذر عزي بِجذور شَبيهَة

يفترق عزي عن جمع بأن جمع يضم المتفرق في وحدة، أما عزي يصف التفرق إلى جماعات. ويفترق عن حزب بأن حزب جماعة ذات موقف، أما عزين هيئة توزع. ويفترق عن شيع بأن شيع أتباع أو فرق ذات مسار، أما عزين في هذا الموضع توزيع مكاني حولي.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل جماعات بدل عزين لأدى بعض المعنى، لكنه يضعف صورة التوزع عن اليمين وعن الشمال. ولو قيل أمة لانكسر المعنى؛ لأن أمة توحي بوحدة مقصد لا بتفرق حولي.

الفُروق الدَقيقَة

لا يُسند إلى الجذر إلا ما تكشفه المعارج 37 وما قبلها مباشرة. ذكر اليمين والشمال يجعل التفرق مكانيًا ظاهرًا، وسياق الذين كفروا قبلك مهطعين يجعل التوزع هيئة جماعة مقبلة غير منتظمة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانتشار والتفرق.

ينتمي إلى حقل الأمم والشعوب والجماعات لأنه يصف هيئة اجتماع بشري، لكنه أقرب إلى وصف شكل التجمع لا إلى اسم أمة أو قوم.

مَنهَج تَحليل جَذر عزي

أُزيلت الإشارة إلى فرق فهرسي غير موجود؛ البيانات الداخلية تثبت موضعًا واحدًا فقط. حُذف أي تعليل صرفي خارجي، وبقي التحليل داخل الآية وسياقها القريب.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لجذر عزي ضد قرآني ثابت. الموضع الوحيد يصف هيئة جماعات متفرقة عن اليمين وعن الشمال، فلا يقدم الجذر معنى مجردا يقابله معنى آخر مثل الوحدة أو الاجتماع المنظم. المرشحان يمن وشمل داخل الآية يحددان جهتي التوزع، وهما ليسا ضدين لعزي بل ظرفا المشهد الذي يفسر صورته. ولا توجد مواضع أخرى للجذر تسمح بتقابل داخلي بين استعمالين، ولا نمط متكرر يجعل العزوة في مقابل جماعة واحدة أو صف واحد. لذلك فالصواب إبقاء القسم بلا مقابل: عزي وصف هيئة توزيع جماعي نادر، لا قطب دلالي له في النص.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الورود الوحيد يصف جماعات متفرقة بين اليمين والشمال، والجهتان تفسران المشهد ولا تقابلان الجذر نفسه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عزي

الشواهد الكاشفة مختارة بحيث تغطي زوايا الجذر وصيغه المحورية:

  • المعارج 37 — ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾
  • وجه الشاهد: الشاهد الوحيد، وفيه التوزع عن اليمين وعن الشمال.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عزي

  • موضع واحد فقط: المعارج 37.
  • جاءت الصيغة بعد آية مهطعين، فالمشهد حركة إقبال ثم توزع جهوي.
  • اليمين والشمال في الآية يجعلان التفرق منظورًا لا مجرد وصف عددي.
  • لا يوجد تكرار فهرسي ولا موضع ثان؛ لذلك أُغلق التحليل على شاهد واحد.