جَذر زول في القُرءان الكَريم — ١٤ مَوضعًا

الحَقل: أدوات النفي والاستثناء · المَواضع: ١٤ · الصِيَغ: ١١

التَعريف المُحكَم لجَذر زول في القُرءان الكَريم

زول في القرآن: مفارقة حال أو موضع بعد ثبوت، والنفي معه يفيد بقاء الحال لأنه ينفي المفارقة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحكم: انتقال الشيء عن حاله أو موضعه، أو استمرار الحال عند نفي هذا الانتقال.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زول

يدور الجذر على مفارقة الشيء موضعه أو حاله. فإذا دخل عليه النفي صار المعنى استمرارًا لأن المفارقة منفية: لا يزالون أو لا تزال. وإذا جاء مثبتًا دل على زوال، أو فزع وزيّل، أو إمكان زوال السماوات والأرض، أو تزيّل المؤمنين عن غيرهم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زول

الآية المركزية: فاطر 41 — ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَا﴾؛ فهي تكشف أن الزوال مفارقة نظام قائم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية: يزال ×3، يزالون ×2، تزال ×1، فزيلنا ×1، زوال ×1، لتزول ×1، زالت ×1، تزولا ×1، زالتا ×1، زلتم ×1، تزيلوا ×1. العدد الخام: 14 وقوعًا في 13 آية، والصور الرسمية المضبوطة إحدى عشرة صورة.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زول

سورة البَقَرَة — الآية 217
﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
سورة المَائدة — الآية 13
﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 110
﴿لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
عرض 10 آية إضافية
سورة يُونس — الآية 28
﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ﴾
سورة هُود — الآية 118
﴿وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخۡتَلِفِينَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 31
﴿وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 44
﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 46
﴿وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 15
﴿فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ﴾
سورة الحج — الآية 55
﴿وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ﴾
سورة فَاطِر — الآية 41 ×2
﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا﴾
سورة غَافِر — الآية 34
﴿وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ﴾
سورة الفَتح — الآية 25
﴿هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو المفارقة: مفارقة الدين، أو دوام الخيانة لأن زوالها منفي، أو زوال الريب، أو تزييل الفرقاء، أو زوال السماوات والأرض.

مُقارَنَة جَذر زول بِجذور شَبيهَة

يفترق زول عن ذهب بأن الذهاب انتقال جهة أو مغادرة، أما الزوال فمفارقة حال أو نظام. ويفترق عن بدل بأن البدل إحلال شيء مكان شيء، أما الزوال فخروج الشيء عن ثباته. ويفترق عن زلل بأن الزلل انحراف وسقوط، والزوال مفارقة أوسع.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ﴾ لا يدل الجذر على انتقال بل على دوام القتال لأن الزوال منفي. وفي ﴿أَن تَزُولَا﴾ لا يكفي الذهاب؛ فالمراد انحلال ثبات السماوات والأرض.

الفُروق الدَقيقَة

النفي هو مفتاح مواضع كثيرة من الجذر: «لا يزال» و«ما زال» ليست زوالًا واقعًا بل استمرار حال. أما فزيّلنا وتزيّلوا ففرز وفصل، وهو فرع من مفارقة الشيء لما كان مختلطًا به.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات النفي والاستثناء.

وضع الجذر في حقل أدوات النفي والاستثناء مفهوم من كثرة «لا يزال» و«ما زال»، لكن أصله الدلالي ليس النفي نفسه بل المفارقة التي ينفيها السياق.

مَنهَج تَحليل جَذر زول

فُصل بين معنى الجذر ومعنى أداة النفي، واستُوعبت الصيغ المثبتة والمنفية من الفهرس الداخلي قبل صياغة التعريف.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر زول

زول جذر صالح بعد الإصلاح: 14 وقوعًا خامًا في 13 آية، ومعناه مفارقة الحال أو الموضع، ويصير استمرارًا عند نفي المفارقة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زول

البقرة 217: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ﴾. يونس 28: ﴿فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡ﴾. إبراهيم 46: ﴿وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ﴾. فاطر 41: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَا﴾. الفتح 25: ﴿لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر زول

أكثر المواضع تأتي في النفي، وهذا يجعل الجذر ظاهرًا في معنى الاستمرار من طريق عكسي: ثبات الحال ليس معنى مستقلًا في الجذر، بل هو أثر نفي الزوال.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٣)، الَّذين كَفَروا (٣). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٣)، المُعارِضون (٣).

إحصاءات جَذر زول

  • المَواضع: ١٤ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَزَالُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَزَالُ (٣) يَزَالُونَ (٢) تَزَالُ (١) فَزَيَّلۡنَا (١) زَوَالٖ (١) لِتَزُولَ (١) زَالَت (١) تَزُولَاۚ (١)