جَذر طمع في القُرءان الكَريم — ١٢ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر طمع في القُرءان الكَريم
الطمع: تَوَقانُ النفس إلى متعلَّقٍ تستشعر إمكانَ حصوله، مع وجود سببٍ يُذكي رغبتها فيه؛ يكون محمودًا إن كان متعلَّقه ما يَنبغي بسببه الشرعيّ، ومذمومًا إن تَوَجَّه إلى ما لا يَنبغي أو بلا سببٍ صحيح.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر يَجمع بين «الرغبة» و«السبب». لا يكون الطمعُ طمعًا حتى تَتَوَقَ النفس إلى شيءٍ بعينه ووجدتَ ما يُمَكِّن من حصوله. إذا انفكّت الرغبةُ عن السبب صارت تَمنّيًا، وإذا انفكّ السبب عن الرغبة صار يأسًا. ولذلك صحّ أن يقترن الطمعُ بضدّه «الخوف» في أربع مواضع، لأنّ كليهما تَوقانٌ في حضرة سببٍ مُحَرِّك.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طمع
الجذر «طمع» يدور في القرآن على معنى جوهريّ واحد: تَوقانُ النفس إلى شيءٍ تَستَشعِر إمكان حصوله مع وجود سببٍ ظاهر أو دافعٍ يُذكي رغبتها فيه. ينتظم هذا المعنى في 12 موضعًا، وينقسم إلى محورَين متلازمَين:
١) طَمَعٌ محمود — تَوَقانٌ إلى رحمة الله ومغفرته وجنّته بسببٍ شرعيّ: ﴿وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (المَائدة 84)، ﴿إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ﴾ (الشعراء 51)، ﴿وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (الشعراء 82).
٢) طَمَعٌ مذموم — تَوَقانٌ إلى ما لا يَنبغي أو إلى ما ليس له سببٌ صحيح: ﴿أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ﴾ (البَقَرَة 75)، ﴿فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ﴾ (الأحزَاب 32)، ﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾ (المَعَارج 38)، ﴿ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ﴾ (المُدثر 15).
وفي قطبٍ ثالثٍ يتكرَّر القرين «خَوۡفٗا وَطَمَعٗا» في أربع مواضع لينضبط الجذر بأنّه نقيض الخوف: حركتان متضادّتان تستكنفان النفسَ في حضرة آيات الله. في كلّ موضعٍ من المواضع الاثني عشر تجد الطمع مقترنًا إمّا بـ«أَن» المصدريّة الدالّة على متعلَّقٍ مرجوّ (تسعة مواضع) أو بمصدرٍ مقترنٍ بضدّ (الخوف).
الآية المَركَزيّة لِجَذر طمع
الأعرَاف 56 — ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
أَجمَعُ موضعٍ لجوهر الجذر: الطمع هنا تَوَقانٌ إلى رحمة الله، مقرونٌ بضدّه «الخوف»، ومُسبَّبٌ بقرب الرحمة من المحسنين. فاجتمعت الأركان الثلاثة: متعلَّق (رحمة)، وسبب (قرب الرحمة من المحسنين)، وموقفٌ نفسيّ (دعاءٌ مزدوج).
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
وردت 10 صيغ بإجمالي 12 ورودًا. الصيغة الأعلى تكرارًا: - وَطَمَعٗا (3 مرات — المصدر مع ضدّه)
وتسعُ صيغٍ انفردت بمرّةٍ واحدة: أَفَتَطۡمَعُونَ، وَنَطۡمَعُ، يَطۡمَعُونَ، وَطَمَعًاۚ، نَطۡمَعُ، أَطۡمَعُ، فَيَطۡمَعَ، أَيَطۡمَعُ، يَطۡمَعُ. ولا يوجد للجذر صيغة اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبَّهة في القرآن — الصيغ كلّها مضارعةٌ أو مصدر.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طمع
إجمالي المواضع: 12 موضعًا.
- البَقَرَة 75 - المَائدة 84 - الأعرَاف 46 - الأعرَاف 56 - الرَّعد 12 - الشعراء 51 - الشعراء 82 - الرُّوم 24 - السَّجدة 16 - الأحزَاب 32 - المَعَارج 38 - المُدثر 15
عرض 9 آية إضافية
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
في كلّ موضعٍ ثلاثة أركان: نَفسٌ تَتَوَق، ومتعلَّقٌ مرجوّ، وسببٌ يُذكي الرجاء. في البَقَرَة 75 المتعلَّقُ إيمانُ بني إسرائيل، والسببُ الموهوم سماعُهم الكلام. في المَائدة 84 المتعلَّقُ دخول الصالحين، والسببُ تصديقُهم بالحقّ. في الأعرَاف 46 المتعلَّق الجنّة، والسببُ مَوقفُهم على الأعراف بين الفريقَين. في الأعرَاف 56 و الرَّعد 12 و الرُّوم 24 و السَّجدة 16 المتعلَّق الرحمة، والسببُ الآياتُ المرئيّة (البرق، السحاب، الإحسان). في الشعراء 51 و82 المتعلَّقُ المغفرة، والسببُ السبقُ إلى الإيمان. في الأحزَاب 32 المتعلَّقُ مَفسدةٌ ممنوعة، والسببُ خضوعُ المخاطَبَة بالقول. في المَعَارج 38 و المُدثر 15 المتعلَّق الجنّة أو الزيادة بلا سببٍ صحيح، فجاء الإنكار.
مُقارَنَة جَذر طمع بِجذور شَبيهَة
في حقل «الأمل والرجاء»:
- طمع ≠ رجو: الرجاء أعمّ، ويصحّ بلا سببٍ ظاهر، أمّا الطمع فيستلزم السبب. لذلك صحّ ﴿يَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ﴾ في حقّ كلّ متعبِّد، ولم يصحّ «يَطۡمَعون» إلا حيث يكون ثَمَّ سببٌ معيَّن. - طمع ≠ مَنّ: التمنّي رغبةٌ بلا اشتراط إمكانٍ، والطمع رغبةٌ مع استشعار إمكان. ولذلك يأتي في القرآن إنكار التمنّي حيث ينكر استبعاد الإمكان (﴿أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ﴾)، وإنكار الطمع حيث يُنكَر افتراض السبب (﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ﴾). - طمع ≠ شهي: الشهوة ميلٌ غريزيّ في النفس قبل تَصَوُّر السبب، والطمع تَوَقانٌ بعد تَصَوُّر إمكانٍ. - طمع ≠ أرد: الإرادة عقدٌ على الفعل، والطمعُ تَوَقانٌ إلى الحصول، والإرادة قد تكون بلا طمع، والطمع قد يكون بلا إرادةٍ مَيسورة.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (المَائدة 84) لو وضعتَ «نرجو» لذهبت قرينة السبب الواردة قبلها ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ﴾ — فالطمع هنا مبنيٌّ على إيمانهم وتصديقهم. وفي ﴿أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ﴾ (البَقَرَة 75) لو وضعتَ «أترجون» لانكَسَر معنى الإنكار، إذ الإنكارُ متوجِّهٌ إلى افتراض السبب — أنّ سماعهم الكلام يُذكي رغبةَ المسلمين في إيمانهم — لا إلى مجرّد الرجاء. وفي ﴿فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ﴾ (الأحزَاب 32) لو وضعتَ «فيرغب» لذهب وجه السبب الواردِ قبله: الخضوعُ بالقول هو السبب الذي يُذكي الطمع.
الفُروق الدَقيقَة
- اقتران الطمع بـ«أَن» المصدريّة في تسعة مواضع (75% من المجموع) يفيد أنّ الطمع لا يكون إلا بمتعلَّقٍ معيَّن — جملةٍ كاملة لا اسمٍ مفرد. - اقتران الطمع بـ«الخوف» قرينًا وزنًا ومعنى في أربعة مواضع: الأعرَاف 56، الرَّعد 12، الرُّوم 24، السَّجدة 16. وفي كلّ هذه المواضع جاء على وزن المصدر «طمعًا» مقرونًا بـ«خوفًا»، وفي ثلاثة منها كان السببُ آيةً كونيّةً (البرق، السحاب). - صيغة الإنكار «أَيَطۡمَعُ/أَفَتَطۡمَعُونَ» جاءت في موضعَين فقط (المَعَارج 38، البَقَرَة 75)، وفي كليهما يُنكَر افتراض السبب لا الرغبة نفسها. - في الشعراء وَردت صيغتا «نَطۡمَعُ» و«أَطۡمَعُ» (51، 82) من قول السحرة وإبراهيم، فدلّت على أنّ الطمع المحمود يجوز للمؤمن من غير حياء، إذ هو ثمرةُ معرفةٍ بسبب رحمة الله. - لم يَرِد الجذر بصيغة الماضي قطّ — الطمع حالةٌ مستقبلة الوقوع لا حالٌ ماضية مُنتَهية.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمل والرجاء.
ينتمي «طمع» إلى حقل «الأمل والرجاء»، ويختصّ فيه بزاوية «الرغبة المسبَّبة». فهو الفرع المُحكَم الذي يَلتفت إلى الباعث؛ يَفترق عن «رجو» بأنّه يَستوجب سببًا، ويَفترق عن «مَنّ» (تمنّى) بأنّه يَستوجب إمكانًا، ويَفترق عن «أمل» بأنّه يَتقيَّد بمتعلَّقٍ معيَّن لا بحسن الظنّ المرسَل.
مَنهَج تَحليل جَذر طمع
اعتُمد المسح الكلّي للمواضع الـ12. فُحِص لكلّ موضعٍ ثلاثة أمور: مَن يَطمَع، وفي ماذا يَطمَع، وما السببُ المُذكي للطمع. ثبت أنّ هذه الأركان الثلاثة قائمةٌ في كلّ موضع، حتى في مواضع الإنكار يكون الإنكارُ متوجِّهًا إلى أحد هذه الأركان لا إلى الجذر نفسه. وفُحص اقتران الجذر بالخوف، فثبت أنّ التقابلَ بينهما تقابل اتّجاه نفسانيّ متضادّ في حضرة سببٍ واحد.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر طمع
الطمع تَوَقانُ النفس إلى متعلَّقٍ تَستشعر إمكانَ حصوله، مع وجود سببٍ يُذكي رغبتها فيه. ينتظم هذا المعنى الواحد جميع المواضع الـ12، عبر 10 صيغ، ويتقلَّب بين قطبَي المحمود (دعاء، رجاء مغفرة، طمع في رحمة) والمذموم (طمعٌ في إيمان من لا يَنوي، طمعٌ في جنّةٍ بلا عمل، طمعٌ في زيادةٍ بعد جحود، طمعُ مَن في قلبه مرض).
شَواهد قُرءانيّة من جَذر طمع
الشواهد المختارة من أبرز الصيغ:
- الأعرَاف 56 — ﴿وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ﴾ (وَطَمَعٗا — اقتران بالضدّ في عبادة). - الرَّعد 12 — ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾ (وَطَمَعٗا — السببُ آية كونيّة). - الرُّوم 24 — ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾ (وَطَمَعٗا — تكرار البصمة). - السَّجدة 16 — ﴿يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾ (وَطَمَعٗا — اقترانٌ بقيام الليل). - البَقَرَة 75 — ﴿أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ﴾ (أَفَتَطۡمَعُونَ — صيغة إنكار سَبَب). - المَائدة 84 — ﴿وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (وَنَطۡمَعُ — طمعٌ مَبنيّ على إيمان). - الشعراء 82 — ﴿وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ (أَطۡمَعُ — قول إبراهيم). - الأحزَاب 32 — ﴿فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ﴾ (فَيَطۡمَعَ — السببُ خضوع القول). - المَعَارج 38 — ﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾ (أَيَطۡمَعُ — إنكار سببٍ موهوم). - المُدثر 15 — ﴿ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ﴾ (يَطۡمَعُ — طمعُ مَن جَحَد بعد النعمة).
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر طمع
أنماطٌ كاشفة استخرجها المسح الكلّي للمواضع:
١) بصمة ﴿خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾: ثلث المواضع (4 من 12 = 33%) جاء فيها هذا التركيب الثنائيّ بنفس الترتيب وبنفس الإعراب (الأعرَاف 56، الرَّعد 12، الرُّوم 24، السَّجدة 16). ولم يرد الطمع منفصلًا عن الخوف بلفظ المصدر «طمعًا» إلا في هذه المواضع. فالقرآن يجعل المصدر تعبيرًا عن المعبد المتوجِّه بدعائه بين قطبَي النفس.
٢) ثلاثة من الأربعة جاءت فيها آيةٌ كونيّة سببًا: في الرَّعد 12 و الرُّوم 24 «البرق»، وفي السَّجدة 16 الإحسانُ والقيام، وفي الأعرَاف 56 رحمةُ الله القريبة من المحسنين. فالقرآن يَربط الطمع المحمود بسببٍ موضوعيّ مرئيّ.
٣) صيغة الإنكار حصرتها سورتان متباعدتان زمنيًّا: البَقَرَة 75 و المَعَارج 38. وفي كلتيهما المُنكَر هو افتراض السبب: «سماع الكلام» للأولى، و«مجرّد الانتساب» للثانية. أي إنّ القرآن لا يُنكر الطمعَ نفسه بل يُنكر افتراض سببه.
٤) الشعراء سورة طمع الأنبياء: ورد الجذر فيها مرّتين متتاليتَين تقريبًا (51، 82) من قول السحرة بعد إيمانهم ﴿إِنَّا نَطۡمَعُ﴾ ومن قول إبراهيم ﴿وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ﴾. وفي كليهما متعلَّقُ الطمع «المغفرة»، فدلّت على أنّ المغفرة أعلى ما يُطمَع فيه.
٥) لم يَرِد الجذر بصيغة الماضي قطّ: العشرُ صِيَغ كلّها مضارعةٌ أو مصدرٌ. فالطمع حالةٌ نفسيّة قائمةٌ مستمرّة، لا حالٌ مَنقضية، ولذلك لا يصحّ القولُ في القرآن «طَمِع» بمعنى «طَمِع ثم انتهى».
٦) لطيفة الأعراف: السورة الوحيدة التي جاء فيها الطمع في موضعَين متقاربَين بمعنيَين متقابلَين: مذمومٍ (46 — يَطۡمَعُونَ في الجنّة من غير دخول) ومحمودٍ (56 — وَطَمَعٗا في الدعاء). فالسورة الواحدة جمعت قطبَي الجذر بفاصلةٍ عشر آيات.
٧) المُدثر 15: ﴿ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ﴾ — جاء بعد سَوقٍ طويلٍ للنعم على الكافر، فالقرآن يَجعل الطمع بعد الجحود قمّةَ القباحة، إذ السببُ الذي يَستندُ إليه (النعمة) قد كَفَر به.
— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: الرَّبّ (٣). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٦).
— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران تَقابُل: «خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ» — تَكَرَّر ٤ مَرّات في ٤ سُوَر.
إحصاءات جَذر طمع
- المَواضع: ١٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ١٠ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَطَمَعٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: وَطَمَعٗا (٣) أَفَتَطۡمَعُونَ (١) وَنَطۡمَعُ (١) يَطۡمَعُونَ (١) وَطَمَعًاۚ (١) نَطۡمَعُ (١) أَطۡمَعُ (١) فَيَطۡمَعَ (١)