قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر هطع في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: السير والمشي والجري

جواب مباشر

دلالة جذر هطع في القرءان

دلالة جذر «هطع» في القرءان: هطع هو إسراع منقاد مشدود إلى جهة داعية أو مرهبة، تظهر فيه حركة الجماعة قبل طمأنينتها. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السير والمشي والجري». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هطع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر هطع في القُرءان الكَريم

هطع هو إسراع منقاد مشدود إلى جهة داعية أو مرهبة، تظهر فيه حركة الجماعة قبل طمأنينتها. يختلف عن «سرع» لأن السرعة قد تكون اختيارية، وعن «هرع» لأنه لا يرد هنا إلا في هيئة جماعة مشدودة إلى الداعي أو المواجهة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«هطع» يصف حركة جماعية منقادة: وجوه ورؤوس مشدودة في إبراهيم، إقبال إلى الداعي في القمر، واندفاع قبل النبي في المعارج. زاويته هي الإسراع المسلوب السكينة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هطع

لا يرد الجذر «هطع» إلا في ثلاثة مواضع وبصيغة الجمع «مهطعين». في سورة إبراهِيم ٤٣ يصف هيئة الظالمين: مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء. وفي سورة القَمَر ٨ يتجهون إلى الداعي في يوم عسير. وفي سورة المَعَارج ٣٦ يأتون قبل النبي مهطعين.

الجامع: إسراعٌ جماعيّ منقاد إلى جهة، بصورتين — إسراعٌ مشدود الوجه أو الجسد تحت استيلاء خارجيّ قاهر يسلب السكينة والاختيار (سورة إبراهِيم ٤٣، سورة القَمَر ٨)، وإسراعٌ جماعيّ مدفوعٌ بطمعٍ ذاتيّ نحو المخاطَب دون نصّ على فقدان اختيار (سورة المَعَارج ٣٦-٣٨).

الآية المَركَزيّة لِجَذر هطع

الشاهد الأجمع: سورة إبراهِيم ٤٣ — مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡ.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالمواضعوجه الدلالة
مهطعينسورة إبراهِيم ٤٣، سورة القَمَر ٨، سورة المَعَارج ٣٦اسم فاعل جمع يصف هيئة جماعة مندفعة منقادة

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر هطع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «هطع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم فاعِل
~3 مواضع
مُهۡطِعِينَ ×2 مُّهۡطِعِينَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هطع

إجمالي المواضع: 3 موضعًا في 3 آية.

الموضعالصيغةوجه الدلالة
سورة إبراهِيم ٤٣مُهۡطِعِينَهيئة الظالمين مع رؤوس مرفوعة وطرف جامد
سورة القَمَر ٨مُّهۡطِعِينَإقبال إلى الداعي في يوم عسير
سورة المَعَارج ٣٦مُهۡطِعِينَاندفاع الكافرين قبل النبي

الصيغ الموحّدة في الفهرس: مهطعين (3).

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُهۡطِعِينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مُهۡطِعِينَ (2) مُّهۡطِعِينَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الحركة الجماعية المشدودة إلى جهة: لا هي سير مطمئن، ولا وقوف ساكن، بل اندفاع منقاد تظهر آثاره في الوجه والرأس والطرف أو في الاتجاه إلى الداعي.

مُقارَنَة جَذر هطع بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الفرقالشاهد
سرعتعجيل متجه إلى غايةالسرعة مطلق تعجيل، والإهطاع إسراع منقاد بهيئة هلع أو انجذاب.﴿وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ سورة آل عِمران ١٣٣
هرعإقبال جماعة إلى جهةالهرع إسراع في سياقات أخرى، أما هطع فمحصور في هيئة الجمع أمام داع أو مشهد.﴿وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ﴾ سورة هُود ٧٨
خشعهيئة الناس عند الداعيالخشوع خضوع وسكون، والإهطاع حركة منقادة مشدودة.
هلعأثر الشدة في الإنسانالهلع حال نفسية، والإهطاع صورتها الحركية الظاهرة في الجماعة.﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ سورة المَعَارج ١٩

اختِبار الاستِبدال

استبدال «مهطعين» بـ«مسرعين» في سورة إبراهِيم ٤٣ لا يكفي، لأن الآية تضيف مقنعي رؤوسهم ولا يرتد إليهم طرفهم. واستبداله بـ«خاشعين» في سورة القَمَر ٨ يغيّر الحركة إلى سكون. واستبداله بـ«هلعين» في سورة المَعَارج ٣٦ يجعل المعنى نفسيًا فقط، بينما النص يصف اتجاهًا وحركة.

الفُروق الدَقيقَة

سورة إبراهِيم ٤٣ هو مفتاح الجذر لأنه يجمع الإهطاع مع هيئة الرأس والطرف والفؤاد. وسورة القَمَر ٨ يحدد جهة الحركة: إلى الداعي. أما سورة المَعَارج ٣٦ فينقلها إلى موقف دنيوي قبل النبي، فيثبت أن الإهطاع ليس خاصًا بالبعث وحده، بل صورة اندفاع جماعي مشدود.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السير والمشي والجري · الرغبة والإقبال والإدبار.

ينتمي «هطع» إلى حقل الخوف والفزع والهلع، لكنه لا يسمي الشعور وحده؛ يسمي الحركة التي يكشفها ذلك الشعور. لذلك يجاور هلع وخشع وسرع، ويتميز عنها بصورة الإسراع المنقاد.

مَنهَج تَحليل جَذر هطع

استقرئت المواضع الثلاثة كلها، وصُححت الإحالة إلى سورة إبراهِيم ٤٣ لا مريم. حُذف ضد عسى لأنه ترشيح حقلي لا تضاد نصي معكوس، وحُفظت صيغة الضد الحصرية.

الجَذر الضِدّ

هطع في مواضعه الثلاثة يصف هيئة جماعية منقادة إلى جهة تستولي على الحركة: رؤوس مقنعة، طرف لا يرتد، أفئدة هواء، واتجاه إلى الداعي في يوم عسير، أو اندفاع قبل المخاطب. لم يظهر في هذه المواضع جذر يقف بإزائه داخل الآية أو المقطع بوصفه سكونًا مطمئنًا أو إعراضًا مختارًا. الألفاظ القريبة مثل السكون أو الرجوع أو الطمأنينة تصلح لتصور الفرق من خارج الشاهد، لكنها لا تقوم في النص القرءاني هنا مقابلة جذرية مستقرة. لذلك فالأدق ترك الجذر بلا مقابل مثبت، مع بيان أن دلالته حركة مشدودة لا يكفي عكسها النظري لإنتاج علاقة في قسم الضد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لم يثبت له مقابل قرءاني مباشر أو سياقي؛ مواضعه كلها تصف هيئة اندفاع جماعي منقاد، ولا تقابلها في الآيات نفسها أو المقاطع القريبة صيغة سكون أو اختيار أو رجوع تصلح جذرًا مقابلًا.

نَتيجَة تَحليل جَذر هطع

ينتظم الجذر «هطع» في 3 مواضع داخل 3 آيات، عبر صيغة موحّدة واحدة وصورتين رسميتين. معناه المحكم: إسراع جماعي منقاد مشدود إلى داع أو مشهد مرهوب.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هطع

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة إبراهِيم ٤٣مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡالإهطاع حركة مع هيئة رأس وطرف
سورة القَمَر ٨مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِجهة الإهطاع إلى الداعي
سورة المَعَارج ٣٦فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَاندفاع جماعي قبل النبي

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر هطع

1. الجذر كله في صيغة جمع، فلا يرد مفردًا ولا فعلا؛ كأن الإهطاع صورة جماعية لا حالة فردية في النص.

2. سورة إبراهِيم ٤٣ يجمع أربع علامات: الإهطاع، إقناع الرؤوس، جمود الطرف، وخواء الأفئدة.

3. سورة القَمَر ٨ يربط الإهطاع بالداعي واليوم العسير، فيكشف جهة الحركة لا سرعتها وحدها.

4. سورة المَعَارج ٣٦ يمنع قصر الجذر على مشهد القيامة، لأنه يصف اندفاع الكافرين قبل النبي في الدنيا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر هطع من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس