مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مهطعين في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٤٣
﴿ مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ ﴾
سورة المَعَارج ٣٦
﴿ فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مهطعين»
مدلول قولة «مهطعين» في القرءان: مهطعين حال إقبال متصلّب متّجه: في فزع القيامة مع رفع الرؤوس وعدم ارتداد الطرف، وفي توجّه الكافرين قبل المخاطب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُهۡطِعِينَ» وجذرها «هطع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا يتحدد معنى الإهطاع إلا بقدر السياق: هيئة اندفاع أو إقبال ظاهر، مرة في مشهد الفزع ومرة في إقبال الكافرين قبل النبي.
استعمالها في الآيات
الموضعان يختلفان: مقنعي رؤوسهم لا يرتد طرفهم، وقبل النبي مهطعين.
أثرها في السياق
يجعل الحركة الظاهرة علامة داخلية: فزع في موضع، وتجمع كافر في آخر.
عائلات الاستعمال
- فزع أخروي (1 موضعًا): مهطعين مع مقنعي رؤوسهم ولا يرتد إليهم طرفهم.
- إقبال الكافرين (1 موضعًا): الكافرون قبل النبي مهطعين.
ما يميّزها عن أخواتها
وجهها الخاص في الجذر يتمثل في: مهطعين حال إقبال سريع مشدود، يظهر في الخوف الأخروي أو في توجه الكافرين قبل المخاطب.
تحليل أعمق
الموضعان يختلفان: مقنعي رؤوسهم لا يرتد طرفهم، وقبل النبي مهطعين. يجعل الحركة الظاهرة علامة داخلية: فزع في موضع، وتجمع كافر في آخر.