قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حميم في القرءان

14 موضعًاالجذر: حمم

المواضع (13)

سورة الأنعَام ٧٠

﴿ وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾

سورة يُونس ٤

﴿ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾

سورة الشعراء ١٠١

﴿ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة الصَّافَات ٦٧

﴿ ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ ﴾

سورة صٓ ٥٧

﴿ هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ﴾

سورة غَافِر ١٨

﴿ وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ﴾

سورة فُصِّلَت ٣٤

﴿ وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ ﴾

سورة مُحمد ١٥

﴿ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٤٤

﴿ يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ ﴾

سورة الوَاقِعة ٩٣

﴿ فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ ﴾

سورة الحَاقة ٣٥

﴿ فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ﴾

سورة المَعَارج ١٠

﴿ وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا ﴾

سورة النَّبَإ ٢٥

﴿ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حميم»

مدلول قولة «حميم» في القرءان: إما ماء حار مُعذِّب في مشاهد الآخرة، وإما قريب شديد الصلة يُطلَب أو يُنفى نفعه — والسياق هو الفاصل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَمِيمٖ» وجذرها «حمم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حَمِيم تصادم فيه رسمان لمعنيين: ماء حار في العذاب، وقريب شديد الصلة — والسياق القرءاني هو الفاصل بين المسارين في كل موضع.

استعمالها في الآيات

يرد في عبارات الشراب والنزل والشوب حين يراد به العذاب، ويرد في نفي الصديق أو الشفيع أو في انقلاب العداوة إلى ولاية حين يراد به القريب.

أثرها في السياق

يمنح مشاهد العذاب مادة مؤلمة حارة، ويمنح مشاهد العلاقات حدَّ القرب الذي ينقطع أو يتحول.

عائلات الاستعمال

  • حميم العذاب والشراب (8 موضعًا): ماء أو شوب أو نزل من حميم في مشاهد النار.
  • الحميم القريب (6 موضعًا): صديق أو قريب حميم يُطلب نفعه أو يُنفى أو تتحول إليه العداوة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الحميم المعرَّف لأن المعرَّف ثبت في مواضعه لماء العذاب وحده، بينما النكرة تتسع للماء وللقريب معًا.

تحليل أعمق

لا جامع اشتقاقي واحد يستوعب المواضع جميعها: ماء حميم يقطع الأمعاء غير صديق حميم. وفي الآية السبعين من المعارج يقع اللفظ مرتين في آية واحدة في سياق علاقة القريب بقريبه.

قَولات أخرى من جذر حمم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر