قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أبصركم في القرءان

1 موضعالجذر: بصر

الشاهد

سورة فُصِّلَت ٢٢

﴿ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أبصركم»

مدلول قولة «أبصركم» في القرءان: أبصار المخاطبين بوصفها شهودًا لا يمكن الاستتار منها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبۡصَٰرُكُمۡ» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة الأبصار إلى المخاطبين تجعلها من الشهود الذين لم يكونوا يستترون منهم، فيرجع عنصر الانكشاف على أصحاب الجوارح.

استعمالها في الآيات

تأتي مع السمع والجلود في سياق شهادة الجوارح على العمل.

أثرها في السياق

تنقلب جهة الرؤية إلى حجة على صاحبها حين ظن أن الله لا يعلم كثيرًا مما يعمل.

عائلات الاستعمال

  • جوارح شاهدة لا يستتر منها (1 موضعًا): الأبصار تُذكر ضمن السمع والجلود في كشف العمل على صاحبه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «وأبصارهم» في الشهادة لأن المخاطبة هنا مباشرة للمدانين، وعن «وأبصاركم» لأنها شهادة لا أخذ نعمة.

تحليل أعمق

القولة لا تتحدث عن رؤية شيء فقط؛ بل عن استحالة التخفي من أعضاء كانت تصاحب الفعل. البصر جزء من سجل العمل المكشوف.

قَولات أخرى من جذر بصر

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر