قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلبصير في القرءان

5 مواضعالجذر: بصر

المواضع (5)

سورة الأنعَام ٥٠

﴿ قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ﴾

سورة هُود ٢٤

﴿ ۞ مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الرَّعد ١٦

﴿ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة فَاطِر ١٩

﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ ﴾

سورة غَافِر ٥٨

﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلبصير»

مدلول قولة «وٱلبصير» في القرءان: البصير هو طرف الإدراك المنفتح في مقابلة الأعمى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡبَصِيرُ» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العطف مع التعريف يجعل «البصير» طرفًا بيّنًا في مقابلة العمى، فينتقل أصل الانكشاف إلى تمييز طريق وهدى لا يستوي مع الانغلاق.

استعمالها في الآيات

تأتي في أسئلة الاستواء والأمثال: لا يستوي الأعمى والبصير كما لا تستوي الظلمات والنور أو الإيمان والإساءة.

أثرها في السياق

تجعل الفرق بين الفريقين فرق إدراك وهداية، لا فرق تسمية فقط.

عائلات الاستعمال

  • مقابلة الهداية بالعمى (3 موضعًا): البصير يقابل الأعمى في سياق دعوة أو مثل يطلب التفكر في اختلاف الطريق.
  • تمييز القيمة بين الإيمان والإساءة (2 موضعًا): المقابلة تكشف أن الإدراك الحق لا يستوي مع فقدانه في ميزان العمل.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «بصير» النكرة لأنها معرفة ومجعولة طرف مقابلة، وعن «ٱلبصير» الإلهي لأن السياق هنا يوازن بين فريقين أو حالين.

تحليل أعمق

القولة لا تصف عينًا منفردة؛ هي رتبة في مثال قرءاني يقابل بين من يدرك ومن لا يدرك. لذلك يصحبها سؤال التفكر أو التذكر، وتتحول المقابلة إلى ميزان في تقييم الطريق.

قَولات أخرى من جذر بصر

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر