مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأبصر في القرءان
المواضع (8)
سورة آل عِمران ١٣
﴿ قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
سورة الأنعَام ١٠٣
﴿ لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٢
﴿ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الحج ٤٦
﴿ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة النور ٤٤
﴿ يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
سورة الأحزَاب ١٠
﴿ إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ﴾
سورة صٓ ٦٣
﴿ أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾
سورة الحَشر ٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأبصر»
مدلول قولة «ٱلأبصر» في القرءان: جنس الأبصار بوصفه جهات إدراك تتفاوت بين العبرة والعجز والاضطراب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَبۡصَٰرُ» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف في «الأبصار» يجعل جهات الرؤية جنسًا حاضرًا في الحكم، فتارةً يكون حدّها أمام إدراك الله، وتارةً تكون محل عبرة أو زيغ أو شخوص.
استعمالها في الآيات
تستعمل لأولي الأبصار، ولحد إدراك البشر أمام الله، ولأحوال العين حين تشخص أو تزيغ أو لا تعمى وحدها.
أثرها في السياق
توسع الحكم من عين فردية إلى صنف الإدراك البصري كله، فيظهر قدره وحدّه ومآله.
عائلات الاستعمال
- حد الإدراك أمام الإحاطة الإلهية (2 موضعًا): وقوعا الأنعام يجعلان الأبصار عاجزة عن إدراك الله، والله مدركًا لها.
- أهل العبرة أصحاب إدراك نافذ (3 موضعًا): الأبصار هنا صفة لمن ينتقل من المشهد إلى الاعتبار.
- اضطراب الأبصار أو عماها غير الحاسم (4 موضعًا): تشخص أو تزيغ أو ينفى عنها العمى وحدها، فينتقل العمى الحقيقي إلى القلب أو يظهر الفزع في العين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وٱلأبصار» لأن الواو هناك تضمها إلى السمع والأفئدة غالبًا، وعن «أبصارهم» لأنها غير مضافة إلى جماعة محددة.
تحليل أعمق
في الأنعام يجتمع النفي والإثبات: الأبصار لا تدركه وهو يدرك الأبصار. وفي مواضع العبرة تكون الأبصار موضع اتعاظ، وفي الشخوص والزيغ تنكشف هشاشة الإدراك عند الفزع.
قَولات أخرى من جذر بصر
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.