مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلأبصر في القرءان
المواضع (7)
سورة يُونس ٣١
﴿ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾
سورة النَّحل ٧٨
﴿ وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٧٨
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة النور ٣٧
﴿ رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾
سورة السَّجدة ٩
﴿ ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة صٓ ٤٥
﴿ وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
سورة المُلك ٢٣
﴿ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلأبصر»
مدلول قولة «وٱلأبصر» في القرءان: الأبصار المنسوقة كقوة إدراك ضمن بنية الإنسان ومسؤوليته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأَبۡصَٰرَ» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف يضم الأبصار إلى السمع والأفئدة أو إلى القوى المصاحبة، فيجعل الانكشاف جزءًا من عدة الإنسان في المعرفة والشكر والخوف والعمل.
استعمالها في الآيات
تأتي في ملك الله للسمع والأبصار، وفي إنشائها للناس مع الأفئدة، وفي تقلب القلوب والأبصار، وفي وصف أصحاب القوة والبصيرة.
أثرها في السياق
تمنع عزل البصر عن بقية منافذ الإدراك؛ فالعين هنا عضو في منظومة ابتلاء وشكر وخشية.
عائلات الاستعمال
- منافذ ممنوحة للشكر والمعرفة (5 موضعًا): الأبصار تُذكر مع السمع والأفئدة في الخلق والإنشاء والملك، لتقوم بها مسؤولية الشكر.
- تقلب إدراكي يوم الخوف (1 موضعًا): الأبصار مع القلوب تضطرب في يوم يخافه رجال لا تلهيهم تجارة.
- بصيرة مقترنة بقوة العمل (1 موضعًا): أولو الأيدي والأبصار يجمعون قدرة الفعل مع نفاذ الإدراك.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ٱلأبصار» المطلقة لأن الواو تجعلها جزءًا من نسق سابق، وعن «وٱلبصر» المفرد لأن الجمع هنا يراعي تعدد الجهات البشرية.
تحليل أعمق
تكرار اقترانها بالسمع والأفئدة يبين أن البصر طريق معرفة لا يكتمل وحده. وموضع أولي الأيدي والأبصار يجعل البصر قدرة تمييز مع العمل، لا مجرد عضو.
قَولات أخرى من جذر بصر
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.