مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بصائر في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ١٠٤
﴿ قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٠٣
﴿ وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ١٠٢
﴿ قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة القَصَص ٤٣
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بصائر»
مدلول قولة «بصائر» في القرءان: دلائل كاشفة تمنح الناس رؤية الحق في الوحي والآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَصَآئِرُ» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جمع «بصائر» ينقل الانكشاف من العين إلى دلائل منزلة تجعل الحق مبصرًا لمن يتلقاها.
استعمالها في الآيات
تأتي لما جاء من الرب أو لما أُعطي موسى من آيات وكتاب، مقرونة بالهدى والرحمة أو بمسؤولية من أبصر ومن عمي.
أثرها في السياق
تجعل الوحي نفسه أداة إبصار؛ فمن قبلها انتفع لنفسه ومن عمي فعليها.
عائلات الاستعمال
- بصائر الوحي الحاضر من الرب (2 موضعًا): تأتي في خطاب مباشر للناس بأن ما جاءهم من ربهم يكشف الطريق.
- بصائر موسى والكتاب (2 موضعًا): تجعل آيات موسى والكتاب نورًا عمليًا للناس بعد الهلاك أو في مواجهة فرعون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «بصيرة» المفردة لأنها دلائل متعددة موجهة للناس، وعن «بصٰٓئر» ذات الموضع الواحد التي تختم باليقين.
تحليل أعمق
البصائر ليست مجرد معلومات. هي دلائل تُحدث انكشافًا؛ لذلك تقترن بالهدى والرحمة والتذكر، ويقابلها العمى لا الجهل اللفظي فقط.
قَولات أخرى من جذر بصر
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.