مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تبصرون في القرءان
المواضع (9)
سورة الأنبيَاء ٣
﴿ لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة النَّمل ٥٤
﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة القَصَص ٧٢
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الزُّخرُف ٥١
﴿ وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة الذَّاريَات ٢١
﴿ وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة الطُّور ١٥
﴿ أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة الوَاقِعة ٨٥
﴿ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة الحَاقة ٣٨
﴿ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة الحَاقة ٣٩
﴿ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تبصرون»
مدلول قولة «تبصرون» في القرءان: إبصار المخاطبين أو عجزهم عنه في موضع إلزام مباشر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُبۡصِرُونَ» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
خطاب الجماعة بالفعل المضارع يجعل الانكشاف موجّهًا إليهم مسؤوليةً مباشرة، بين ما يرونه وما يعجزون عن رؤيته وما يُسألون عن عدم إبصاره.
استعمالها في الآيات
يرد للتوبيخ على فعل مع العلم، وللتنبيه على آيات النهار والنفس، ولبيان أن بعض الحقائق تُبصر وبعضها لا يُبصر.
أثرها في السياق
يجعل المخاطَب مسؤولًا عن حدود إدراكه: ما ظهر له، وما تجاهله، وما لا يملكه من الغيب.
عائلات الاستعمال
- توبيخ على الفعل مع وضوحه (4 موضعًا): المخاطبون يواجهون فعلًا أو حكمًا مع قيام الإدراك، فيسألهم النص عن إنكار ما يرونه.
- تنبيه إلى آيات ظاهرة في الكون والنفس (2 موضعًا): السؤال يدعوهم إلى إبصار دلالة النهار أو ما في الأنفس.
- حدود ما يرى وما لا يرى (3 موضعًا): القولة تكشف أن قرب الموت أو حقائق القسم تتجاوز بعض إدراكهم، مع إثبات ما يبصرون أيضًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «يبصرون» لأنها مواجهة للمخاطب، وعن «فستبصر» لأنها ليست وعدًا فرديًا بل إلزام جماعة.
تحليل أعمق
تتدرج القولة من «وأنتم تبصرون» في مقام فعل قبيح أو اتهام، إلى «أفلا تبصرون» في الآيات، ثم إلى ثنائية ما تبصرون وما لا تبصرون. فهي تخاطب الإدراك لا العين وحدها.
قَولات أخرى من جذر بصر
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.