قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أبصرهم في القرءان

9 مواضعالجذر: بصر

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٧

﴿ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٠

﴿ يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة الأعرَاف ٤٧

﴿ ۞ وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَٰرُهُمۡ تِلۡقَآءَ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة النور ٣٠

﴿ قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٢٦

﴿ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة مُحمد ٢٣

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ ﴾

سورة القَمَر ٧

﴿ خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ ﴾

سورة القَلَم ٤٣

﴿ خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ ﴾

سورة المَعَارج ٤٤

﴿ خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أبصرهم»

مدلول قولة «أبصرهم» في القرءان: أبصار الجماعة بوصفها منافذ إدراك قد تُحجب أو تُصرَف أو تُذلّ أو تُضبط.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبۡصَٰرُهُمۡ» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ينقل الجمع المضاف عنصر انكشاف المدرَك إلى جهة الإبصار المملوكة لأصحابها، فتظهر قابلة للغشاوة والخطف والصرف والغضّ والخشوع والعمى بحسب حالهم.

استعمالها في الآيات

تستعمل في أحوال جماعية: حجب الكافرين، ضعف الآلة أمام البرق، صرف النظر إلى النار، غض المؤمنين، وخشوع الخارجين يوم القيامة.

أثرها في السياق

تجعل حال القوم منظورًا من أثر ما وقع على جهة رؤيتهم لا من وصفهم المجرد.

عائلات الاستعمال

  • حجب جهة الرؤية وتعطيل نفعها (4 موضعًا): الغشاوة أو الخطف أو العمى أو عدم الإغناء تجعل الأبصار حاضرة الاسم ساقطة المنفعة.
  • توجيه النظر وضبطه (2 موضعًا): الأبصار تُصرف إلى مشهد النار أو تُغضّ عن موضع لا يزكو معه إطلاق النظر.
  • انكسار الأبصار في مشهد القيامة (3 موضعًا): تظهر الأبصار خاشعة مع الخروج والذلة، فيصير البصر علامة انكشاف القهر.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «الأبصار» المطلقة لأنها مضافة إلى جماعة بعينها، وعن «وأبصارهم» لأن الواو هناك تدخلها ضمن سلسلة السمع والقلب أو الشهادة.

تحليل أعمق

القولة لا تجعل البصر آلة محايدة؛ فهي تكشف علاقة صاحب البصر بما يواجهه. في الغشاوة والخطف والعمى تفشل الجهة، وفي الغض تضبط إراديًا، وفي الخشوع تصير علامة ذلّ ظاهر.

قَولات أخرى من جذر بصر

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر