قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر إلا في القُرءان الكَريم — 664 موضعًا

664 موضعًا3 صيغالحَقل: أدوات النفي والاستثناء

جواب مباشر

دلالة جذر إلا في القرءان

دلالة جذر «إلا» في القرءان: تحدّد «إلا» حدود الحكم: تستثني من المذكور، أو تحصر الإثبات بعد النفي، وقد تبيّن ما يثبت مقابل المنفي دون أن ي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 664 موضعًا، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات النفي والاستثناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر إلا من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر إلا في القُرءان الكَريم

تحدّد «إلا» حدود الحكم: تستثني من المذكور، أو تحصر الإثبات بعد النفي، وقد تبيّن ما يثبت مقابل المنفي دون أن يكون من جنسه. وفي التوحيد يقصر تركيب «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» الإلهيّة على الله. ولها استعمال شرطيّ بمعنى إن لا، يربط انتفاء الفعل بجواب، كما في سورة التوبَة ٣٩ و٤٠ وسورة الأنفَال ٧٣. ويأتي بالواو في سورة هُود ٤٧ وسورة يُوسُف ٣٣؛ فالشرط لا يختصّ بصورة «وإلا».

الخُلاصَة الجَوهَريّة

إلا تحدّد الحكم بحسب السياق: استثناء من الإثبات، أو حصر بعد النفي، أو بيان لما يثبت مقابل المنفي. والتخفيف وجه لبعض الاستثناء، لا معنى عامّ لكل «إلا على». وفي الشرط تربط انتفاء الفعل بجواب، بالواو أو دونها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر إلا

تحدّد «إلا» ما يدخل في الحكم وما يخرج منه، ويعيّن السياق نوع هذا التحديد. ففي الاستثناء تُخرج من حكم، وبعد النفي تحصر ما يثبت. أما تركيبها الشرطيّ فيربط انتفاء فعل بجواب، فلا يصحّ ردّه إلى إخراج فرد من مجموعة. وتظهر هذه الفروق في خمسة أبواب استعماليّة، تتداخل في بعض المواضع:

1) الحصر بعد النفي: ﴿وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٩) يقصر ضرر الخداع على أصحابه. و﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ١٠٧) يبيّن جهة الرسالة ورحمتها. صيغة التوحيد تجمع ٣٧ موضعًا في ٣٦ آية. منها «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» في ٢٦ موضعًا ضمن ٢٥ آية؛ وفي سورة آل عِمران ١٨ موضعان. وتأتي «لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» في أربعة مواضع، و«لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠» في ثلاثة: سورة النَّحل ٢، وسورة طه ١٤، وسورة الأنبيَاء ٢٥. وتأتي ﴿لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٧) في موضع واحد. وترد «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ» في سورة الصَّافَات ٣٥ وسورة مُحمد ١٩. ويكمل العددَ ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (سورة يُونس ٩٠). وتأتي صيغة الحيّ القيّوم في سورة البَقَرَة ٢٥٥ وآل عمران ٢، وهما داخلتان في العدد السابق. ويتجلّى حصر العلم في ﴿لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٢). ويقيّد الإذن الشفاعة في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). ولا يكفي وجود النفي وحده لتحديد مجال الحصر؛ ففي ﴿وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾ (سورة النَّجم ٣٩) يتعلّق الحكم بسعي الإنسان. وفي ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ (سورة الذَّاريَات ٥٦) يبيّن التركيب غاية الخلق، دون أن يكون ما بعده فردًا من جماعة.

2) الاستثناء من الإثبات: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٤). الاستثناء يخرج إبليس من السجود المذكور، فلا يُثبت سجوده ثم ينفيه. وتتكرر «إِلَّآ إِبۡلِيسَ» في سبعة مواضع: سورة البَقَرَة ٣٤، سورة الأعرَاف ١١، سورة الحِجر ٣١، سورة الإسرَاء ٦١، سورة الكَهف ٥٠، سورة طه ١١٦، ص ٧٤. وقوله ﴿كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ﴾ (سورة الكَهف ٥٠) يمنع جعل الاستثناء دليلًا على أنه مَلَك. وفي ﴿فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا﴾ (سورة العَنكبُوت ١٤) إخراج مقدار من مقدار. وفي ﴿فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٥٨) إخراج الكبير من التحطيم.

3) تقييد الحكم مع «إلا على»: ﴿وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٥) يرفع وصف الثقل عن الخاشعين. ويقابله ﴿وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٣) في أمر القبلة. لكن المواضع السبعة عشر لهذا التركيب لا تعني التخفيف كلّها. ففي ﴿فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَلَا عُدۡوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩٣) تحديد لمن يتوجّه إليه العدوان. وفي ﴿فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ﴾ (سورة الأنفَال ٧٢) تقييد للنصرة بميثاق قائم. وفي ﴿وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا﴾ (سورة هُود ٦) إثبات الرزق لكل دابة، لا إسقاطه عن طائفة. وتسعة مواضع تحصر الأجر في الله: سورة يُونس ٧٢، سورة هُود ٢٩، سورة هُود ٥١، سورة الشعراء ١٠٩، سورة الشعراء ١٢٧، سورة الشعراء ١٤٥، سورة الشعراء ١٦٤، سورة الشعراء ١٨٠، سورة سَبإ ٤٧. ومن ذلك ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الشعراء ١٠٩). وموضع الحساب ﴿إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ﴾ (سورة الشعراء ١١٣). ويبقى استثناء الأزواج وما ملكت الأيمان في سورة المؤمنُون ٦ وسورة المَعَارج ٣٠. فقوله ﴿إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٦) يبيّن انتفاء اللوم في الحال المأذون بها. وهكذا يحدّد ما قبل الأداة وما بعدها دلالة التركيب، لا حرف «على» وحده.

4) الاستثناء في صدر الآية: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٠) يتصل بحكم الكتمان السابق. ويأتي استثناء التائبين كذلك في سورة آل عِمران ٨٩، سورة النِّسَاء ١٤٦، سورة المَائدة ٣٤، سورة النور ٥؛ مع اختلاف الشروط المنصوصة في كل آية. ففي ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡۖ﴾ (سورة المَائدة ٣٤) قيد القدرة، وفي ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ﴾ (سورة النِّسَاء ١٤٦) بيان الاعتصام والإخلاص. وورود «إلا الذين» عشرين مرة لا يعني أنها كلّها في صدر الآية؛ منها ص ٢٤ وسورة فُصِّلَت ٣٥. ويمتد النظر إلى الحكم السابق في ﴿إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٨). وكذلك ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ﴾ (سورة العَصر ٣) يستثني من الخسران السابق بالإيمان والعمل والتواصي. ولا يلزم أن يكون المذكور بعد الأداة من جنس المنفي؛ ففي ﴿لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ﴾ (سورة مَريَم ٦٢) يُنفى اللغو ويثبت السلام، دون إدخال السلام في اللغو. وفي ﴿لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ﴾ (سورة الأنبيَاء ٢٢) يُفرض وجود آلهة غير الله ويُربط بالفساد؛ فلا يثبت النص آلهة ثم يخرج منها الله.

5) الشرط الانتفائيّ: ﴿إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا﴾ (سورة التوبَة ٣٩) يبدأ الآية بربط ترك النفير بالعذاب. وفي ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ﴾ (سورة التوبَة ٤٠) يواجه انتفاء نصرتهم بنصر الله السابق؛ فلا يجعل ذلك النصر نتيجة زمنية لتركهم. وتأتي ﴿إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن فِتۡنَةٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَفَسَادٞ كَبِيرٞ﴾ (سورة الأنفَال ٧٣) في صدر جملة داخل الآية. وبالواو ﴿وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾ (سورة هُود ٤٧)، و﴿وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٣٣). هذه خمسة مواضع، معناها في الشرط: إن لا يقع الفعل المذكور، يرتبط بذلك الجواب. اثنان منها بالواو وثلاثة دونها، فالواو ليست معيار التمييز بين الشرط والاستثناء.

بلغت المواضع ٦٦٤ في ٦٠٦ آيات، بثلاث صور رسمية: «إِلَّا» ٥٦٢، و«إِلَّآ» ١٠٠، و«وَإِلَّا» ٢. علامة المدّ تميّز صورتين في العدّ الرسْمي، ولا تنشئ معنى اشتقاقيًّا جديدًا. أما «لَّآ» قبل «إِلَّا» فكلمة نفي مستقلة، وليست صورة رابعة للأداة. وكذلك وقوع «إلا» في صدر الجملة موقع استعمال، لا زيادة في عدد صيغها. والاستثناء والحصر والشرط علاقات يبيّنها السياق، ولا يجمعها إخراج من كلّيّة على وجه واحد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر إلا

سورة البَقَرَة ١٦٣

﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿إِلَّا﴾562استثناء وحصر بحسب السياق، وشرط في سورة التوبَة ٣٩ وسورة التوبَة ٤٠ وسورة الأنفَال ٧٣
﴿إِلَّآ﴾100رسم ممدود في السياق
﴿وَإِلَّا﴾2ربط شرطيّ انتفائي

تتوزّع الصيغ بين الرسم المجرّد والرسم الممدود، وتأتي الصيغة المسبوقة بالواو في سورة هُود ٤٧ وسورة يُوسُف ٣٣ للشرط. ولا تختصّ بها الوظيفة الشرطيّة؛ فالصيغة دون الواو تؤدّيها في المواضع الثلاثة المذكورة. ويظهر الحرف بوظيفته في بناء الاستثناء والتقييد، لا في تصرّفٍ اسميّ أو فعليّ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر إلا بِالأَوزان

صيغ الجَذر «إلا» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~2 موضعين
وَإِلَّا ×2
ج جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~664 مَوضِع
إِلَّا ×562 إِلَّآ ×100

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر إلا

إجمالي المواضع: 664 موضعًا. عدد الآيات الحاوية: 606 آية فَريدة. عدد الصيغ بالرَّسم العُثمانيّ: ٣. الصيغ: إِلَّا ٥٦٢، إِلَّآ ١٠٠، وَإِلَّا ٢. الصدارة ليست صيغة إضافية، و«لَّآ» كلمة نفي تسبق الأداة.

التَّركّز بحسب السور:

  • البقرة: 43 موضعًا (6.5٪)
  • الأنعام: 37 موضعًا (5.6٪)
  • النساء: 30 موضعًا (4.5٪)
  • هود: 29 موضعًا (4.4٪)
  • آل عمران: 28 موضعًا (4.2٪)
  • الإسراء: 26 موضعًا (3.9٪)
  • التوبة: 24 موضعًا (3.6٪)
  • الأعراف: 22 موضعًا (3.3٪)
  • يونس، يوسف: 21 موضعًا لكل سورة (3.2٪)

تحتوي البقرة أعلى تركز: ٤٣ موضعًا، نحو ٦٫٥٪. وتتنوع بين الأحكام والتوحيد، ومن شواهدها ﴿لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٣)، و﴿وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧٢).

التَّراكيب الجَوهَريَّة (مُحَقَّقَة حرفيًّا):

  • «وَمَا + إِلَّا» (الحَصر بَعد ما النَّافيَة): 118 آية.
  • «إن + إِلَّا» (الحَصر بَعد إن النَّافيَة): 62 آية.
  • «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا» (التوحيد بصيغ الضمير والاسم والموصول): 36 آية / 37 موضع.
  • «إِلَّا ٱلَّذِينَ» (استثناء فئة، في صدر الآية أو داخلها): 20 آية.
  • «إِلَّا قَلِيل» (الاستِثناء الكَمِّي): 27 آية.
  • «إِلَّا ٱللَّه» (الحَصر الإلٰهي): 19 آية.
  • «إِلَّآ إِبۡلِيسَ» (الاستِثناء من سُجود الملائكة): 7 آيات.
  • «إِلَّا عَلَىٰ» (تقييد الحكم أو حصر متعلّقه بحسب السياق): 17 آية.
  • «لَيۡسَ ... إِلَّا»: 7 آيات.

اشتِراك في نَفس الآية مَع جُذور أُخرى:

  • مَع «ما» (النَّافيَة الجَذريَّة): 356 آية — الأَكثَر اقتِرانًا.
  • مَع «لا» (النَّافيَة الجَذريَّة): 235 آية.
  • مَع «ءن»: 131 آية.
  • مَع «غير»: 25 آية.
  • مَع «لكن»: 18 آية.
  • مَع «دون»: 14 آية.
  • مَع «ءم» (التَّفريع): 8 آيات.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِلَّا.
  • أَبرَز الصِيَغ: إِلَّا (562) إِلَّآ (100) وَإِلَّا (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المشترك في الاستثناء والحصر تحديد الحكم بما بعد «إلا»: قد يُخرج من المذكور أو يقصر الإثبات عليه بعد النفي. وقد يقابل المنفي بما يثبت، كما في السلام بعد نفي اللغو في سورة مَريَم ٦٢؛ فلا يشترط أن يكون من جنسه. ولا تُردّ المواضع الشرطيّة إلى إخراج فرد من كلّيّة. فسورة التوبَة ٣٩ تربط انتفاء النفير بالعذاب، وسورة التوبَة ٤٠ تستدلّ بنصر سابق عند فرض غياب نصرتهم. وسورة الأنفَال ٧٣ وسورة هُود ٤٧ وسورة يُوسُف ٣٣ تربط انتفاء الأفعال بأجوبتها. لذلك يتّسع الوصف الجامع لتحديد الحكم أو تقييده، مع إبقاء الفرق بين الاستثناء والشرط. ولا يُستخرج من تشابه الرسم حكم دلاليّ واحد يلغي هذا الفرق.

مُقارَنَة جَذر إلا بِجذور شَبيهَة

الجذر/الأَداةوجه الشبهالفارق الجوهريالشاهد
إلااستثناء أو حصر بحسب الحكم، وشرط انتفائيّ بحسب الفعل والجواب
غيرتقييد الإباحةتصف المغايرة وتقيّد الحكم، وتؤدّي مع النفي معنى التوحيد في سورة هُود ٥٠، دون تطابق تركيبيّ مع إلا﴿إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ﴾ سورة المَائدة ١
سِوىيُقارن اللفظ بتحديد المجاللا يُثبت له معنى الاستثناء من هذا الموضع، فالنص يصف مكان الموعد﴿مَكَانٗا سُوٗى﴾ (سورة طه ٥٨)
دونتحديد حدود الحكمالأَقَلّ من الشَّيء أَو غَيره، اسم نِسبيّ﴿ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ﴾ سورة السَّجدة ٢١
سَوىبيان التسويةالتسوية فعل يتعلّق بالمخلوق، فلا يثبت بها تطابق مع الاستثناء أو مماثلة في الحكم﴿ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾ (سورة الأعلى ٢)
بَلتعقيب النفي بحكمينقل الحجة إلى بيان طبع القلوب، ثم تأتي إلا لتحدّد الإيمان، فالوظيفتان تجتمعان ولا تتطابقان﴿بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ سورة النِّسَاء ١٥٥
لٰكننفي يتبعه بياناستدراك بعد نفي القتل والصلب، يثبت التشبيه ولا يخرج فردًا من جماعة﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡ﴾ سورة النِّسَاء ١٥٧

اختِبار الاستِبدال

المقابلة بين «لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» (سورة البَقَرَة ١٦٣) و﴿مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ﴾ (سورة هُود ٥٠) تحفظ التوحيد مع اختلاف البناء.

  • «غير» في سورة هُود ٥٠ تنفي الإلهيّة عما سوى الله، فلا يصحّ حصر هذا المعنى في أداة واحدة. وهي لا تطابق «إلا» في تركيبها، رغم اشتراكهما هنا في المعنى. ويظهر تقييدها أيضًا في «غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ» (سورة المَائدة ١).
  • «سوى» في ﴿مَكَانٗا سُوٗى﴾ (سورة طه ٥٨) تصف مكان الموعد. فلا يكفي هذا الاستعمال لإثبات أن إحلالها في تركيب التوحيد يُضعف التأكيد، ولا تُصنع صيغة مضبوطة ثم تُعامل كشاهد.
  • حذف «إلا» من صيغة التوحيد يُسقط الرابط الذي يحدّد ما يثبت بعد النفي. والنفي المجرّد لا يؤدّي وحده إثبات الإلهيّة لله؛ لذا تُقرأ الأداة مع طرفي التركيب.

يبقى الفرق بين الاشتراك الدلاليّ والتطابق: قد تؤدّي عبارتان التوحيد، ولا يكون كل لفظ فيهما صالحًا لكل موضع في الأخرى. ومقارنة الشرط في سورة التوبَة ٣٩ بالاستثناء في سورة البَقَرَة ٣٤ تمنع افتراض بدل واحد لجميع الاستعمالات.

الفُروق الدَقيقَة

  • للجذر ثلاث صور رسمية في ٦٦٤ موضعًا، بمتوسط حسابيّ نحو ٢٢١٫٣ موضعًا للصورة. وتوزيعها إِلَّا ٥٦٢، وإِلَّآ ١٠٠، ووَإِلَّا ٢. الجذر حرفيّ يعمل بالوظيفة لا بالاشتقاق؛ والعدّ يجمع الاستثناء والحصر والشرط.
  • اقتِران «إِلَّا» بـ«ما» النَّافيَة في 118 آية (وَمَا + إِلَّا) يَبني الحَصر القُرءاني القياسي: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ﴾ (سورة الأنبيَاء ١٠٧). و«وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ» (سورة الأنعَام ٩١ سياقًا). والشاهد الأخير نفي بلا «إلا»، فلا يُعدّ مثالًا لتركيب الحصر.
  • اقتِران «إِلَّا» بـ«إن» النَّافيَة في 62 آية: ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾ (سورة المُدثر ٢٥)، ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا﴾ (سورة المؤمنُون ٣٧). صيغة قياسيَّة لِلحَصر بَعد النَفي الخَفيف.
  • صيغة التوحيد في ٣٦ آية و٣٧ موضعًا؛ في سورة آل عِمران ١٨ موضعان. «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» في ٢٦ موضعًا ضمن ٢٥ آية، و«لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» في أربعة.

﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾ في سورة النَّحل ٢ وسورة طه ١٤ وسورة الأنبيَاء ٢٥، وهي ثلاثة مواضع. و﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٥٥ وآل عمران ٢؛ وهذان داخلان في الستة والعشرين. و﴿لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ﴾ في الأنبياء ٨٧ مرة واحدة. وتكمل العدد صيغة «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ» في سورة الصَّافَات ٣٥ وسورة مُحمد ١٩، والصيغة الموصولة في سورة يُونس ٩٠. فالتوحيد ثابت عبر اختلاف صور الضمير والاسم والموصول.

  • صيغة «إِلَّا قَلِيلٗا/قَلِيلٞ» قياسيَّة لتحديد القليل من الأشخاص أو المقادير أو المدد بحسب السياق، تَتَكَرَّر في 27 موضعًا: ﴿إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٦)، «ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ» (سورة البَقَرَة ٨٣).
  • صيغة «إِلَّا ٱلَّذِينَ» (استثناء فئة في صدر الآية أو داخلها) في 20 موضعًا: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٠، سورة آل عِمران ٨٩، سورة النِّسَاء ١٤٦، سورة المَائدة ٣٤، سورة النور ٥) في 5 مَواضع تَحديدًا؛ صيغة قُرءانيّة قياسيَّة لإخراج التائبين من حُكم سَلبي سابِق.
  • صيغة «إِلَّآ إِبۡلِيسَ» في 7 مَواضع كلها في قِصَّة سُجود الملائكة لآدم (سورة البَقَرَة ٣٤، سورة الأعرَاف ١١، سورة الحِجر ٣١، سورة الإسرَاء ٦١، سورة الكَهف ٥٠، سورة طه ١١٦، ص 74). صيغة الاستِثناء الفَريدَة من سُجود عام.
  • صيغة «إِلَّا عَلَىٰ» في 17 موضعًا تختلف دلالتها بحسب الحكم: ﴿إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٥) يرفع وصف الثقل. أما ﴿إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا﴾ (سورة هُود ٦) فيثبت الرزق ولا يخفّف حكمًا عن طائفة.
  • صيغة «إِلَّا ٱللَّهَ/إِلَّا ٱللَّهُ» (مع اختلاف الوظيفة بحسب السياق) في 19 موضعًا: ﴿لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ (سورة النَّمل ٦٥)، «إِنَّ ٱلۡحُكۡمَ إِلَّا لِلَّهِ» (سورة الأنعَام ٥٧، سورة يُوسُف ٤٠، سورة يُوسُف ٦٧). واللفظ المسبوق باللام تركيب آخر، فلا يدخل في عدّ الاسم الذي يلي الأداة مباشرة. ويبيّن سورة الأنبيَاء ٢٢ مغايرة الآلهة المفروضة لله، دون نفي يسبق الأداة.
  • «وَإِلَّا» الشرطيّة في موضعين: سورة هُود ٤٧ وسورة يُوسُف ٣٣، في طلبي المغفرة وصرف الكيد. وتقابلها الصيغة بلا واو في سورة التوبَة ٣٩ وسورة التوبَة ٤٠ وسورة الأنفَال ٧٣.

فالأولى تربط انتفاء النفير بالعذاب، والثانية تذكر نصرًا سابقًا عند انتفاء نصرتهم، والثالثة تربط ترك الفعل بالفتنة. وهذه خمسة مواضع للشرط، فلا يُختزل في صورة الواو.

  • صيغة «لَيۡسَ ... إِلَّا» في 7 مَواضع قياسيَّة لِنَفي ما عَدا واحد.
  • اقتِران «إلا» مَع جذر «ما» في 356 آية، ومَع «لا» في 235 آية — يَكشِف أَنَّ «إلا» في القرءان مَوصولة هَيكَليًّا بأَدوات النَفي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات النفي والاستثناء.

ينتمي الجذر إلى حقل «أدوات النفي والاستثناء». وتظهر صلته بالنفي في الحصر التوحيدي، وصلته بالاستثناء في إخراج إبليس من السجود وإخراج الخاشعين من وصف الثقل. ويُقرأ استعماله الشرطيّ في سورة التوبَة ٣٩ و٤٠ وسورة الأنفَال ٧٣ وسورة هُود ٤٧ وسورة يُوسُف ٣٣ بوصفه وظيفة يثبتها السياق، دون نقل تصنيفه إلى حقل آخر. فربط انتفاء الفعل بجواب يختلف عن إخراج فرد من حكم. وتلتقي «غير» معه في تقييد الحكم ونفي الإلهيّة عما سوى الله؛ شاهد ذلك سورة هُود ٥٠. ويختلف تركيبها الاسميّ عن الأداة، فلا يقتضي الاشتراك في المعنى تطابقًا في الاستعمال. وتبيّن «سوى» في سورة طه ٥٨ وصف المكان، فلا تُحمّل معنى الاستثناء دون شاهد. وفي سورة النِّسَاء ١٥٥ يجتمع «بل» والاستثناء: انتقال في الحجة، ثم تحديد للحكم. أما «لكن» فتستدرك ما قد يُفهم، كما في سورة النِّسَاء ١٥٧. وكثرة المواضع، وهي ٦٦٤ في ٦٠٦ آيات، تُظهر سعة الاستعمال في الحصر والاستثناء. ومقابلته بـ«ءم» من جهة التضييق والتفريع وصف لاتجاه الكلام، لا إثبات ضدّيّة بين الأداتين.

مَنهَج تَحليل جَذر إلا

يشمل العدّ ٦٦٤ موضعًا في ٦٠٦ آيات و٧٩ سورة. وتتوزع على ثلاث صور بالرسم العثمانيّ: إِلَّا ٥٦٢، وإِلَّآ ١٠٠، ووَإِلَّا ٢. وبإسقاط العلامات تبقى صورتان بحسب اتصال الواو، لا أربعة مشتقات. يُقرأ الحكم قبل الأداة وما بعدها معًا، ويُرجع صدر الآية إلى سابقه عند اتصال الاستثناء به. ومن ذلك استثناء التائبين، والحصر التوحيدي، واستثناء إبليس من السجود، والتخفيف عن الخاشعين. ويُفصل الشرط الانتفائيّ عن الاستثناء بقرينة الفعل والجواب؛ فهو لا ينحصر في الصورة المسبوقة بالواو. وتمنع سورة التوبَة ٣٩ و٤٠ تعميم حدّ الإخراج من الكلّيّة على كل المواضع. وتمنع سورة هُود ٦ وسورة الشعراء ١١٣ تعميم التخفيف على «إلا على»، إذ يثبت الرزق ويحصر الحساب. كما يميّز نفي اللغو وإثبات السلام في سورة مَريَم ٦٢ بين ما يُخرج من جنس المذكور وما يقابله. وتُقرأ دلالة التوحيد مع سورة هُود ٥٠، فلا يُنفى اشتراك «غير» في أداء معناه، وإنما يُنفى التطابق التركيبيّ. ويظهر تنوّع الاستعمال في أحكام البقرة والنساء والمائدة، وفي محاجّة الأنعام ويوسف ويونس؛ فلا يقوم التصنيف على العدد وحده.

الجَذر الضِدّ

«إلا» أداة إخراج وحصر بعد نفي أو في تركيب استثنائي. وقد تُقابَل بـ«ءم» لأن إلا تضيق الحكم وءم تفتح التفريع، وهذه مقارنة نافعة في وصف اتجاه الخطاب لكنها ليست ضدًا قرءانيًا. فآيات اجتماعهما القليلة تجمع استفهامًا أو تفصيلًا مع حصر داخل حجة واحدة، ولا تجعل الاستثناء نقيض التفريع. الجذور الأقرب مثل هل، قلل، تبع، مَن، ءله، علم، كفر، ءمن تعكس شيوع بناء النفي والحصر في العقيدة والمحاجة، لا علاقة ضدّيّة. كذلك لا يظهر تقابل داخلي بين إلا الحاصرة وإلا الاستثنائية؛ كلاهما إخراج من كلي أو قصر للحكم. لذلك لا تُرفع «ءم» إلى أساسيّ ولا توضع الجذور المجاورة ثانويّ، لأن ذلك سيخلط بين أدوات تنظيم الكلام وأضداد الجذور. والشرط الانتفائيّ في سورة التوبَة ٣٩ و٤٠ لا يناقض الاستثناء، بل يعمل بعلاقة أخرى بين فعل وجواب. فلا يصحّ إدخاله في حدّ الإخراج من الكلّيّة لتوحيد الوظائف.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

علاقتها القديمة بـ«ءم» مقارنة بنيوية عامة، أما الشواهد فلا تثبت ضدًا أو مُقابِلًا ضدّيًّا مستقلًا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر إلا

1. الحَصر التَّوحيدي: ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥ — آية الكُرسي).

2. الاستِثناء الحَقيقي: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٤).

3. التَّخفيف بالاستِثناء: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِين﴾ (سورة البَقَرَة ٤٥).

4. الاستِئناف الاستِثنائي: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِم﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٠).

5. الشَّرط الانتِفائي دون واو: ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّه﴾ (سورة التوبَة ٤٠). النصر المذكور سابق على فرض انتفاء نصرتهم، والشرط هنا لا يحتاج نفيًا مستقلًا قبله.

6. الحَصر بـ«وَمَا + إلا»: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ١٠٧).

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر إلا

  • ثلاث صور رسمية في ٦٦٤ موضعًا: إِلَّا ٥٦٢، وإِلَّآ ١٠٠، ووَإِلَّا ٢. المتوسط الحسابيّ نحو ٢٢١٫٣ موضعًا للصورة، مع تفاوت كبير بين أعدادها. الجذر حرفيّ يعمل بالوظيفة لا بالاشتقاق. ويتوزع الاستعمال بين الاستثناء والحصر والشرط؛ فلا تسمّى المواضع كلّها استثنائيّة.

  • الحصر التوحيديّ: «إلا» مع النفي تحصر الإلهيّة في الله. صيغة التوحيد تجمع ٣٧ موضعًا في ٣٦ آية. منها «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» في ٢٦ موضعًا ضمن ٢٥ آية؛ وفي سورة آل عِمران ١٨ موضعان. وتأتي «لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» في أربعة مواضع، و«لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠» في ثلاثة: سورة النَّحل ٢، وسورة طه ١٤، وسورة الأنبيَاء ٢٥. وتأتي ﴿لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٧) في موضع واحد. وترد «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ» في سورة الصَّافَات ٣٥ وسورة مُحمد ١٩. ويكمل العددَ ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (سورة يُونس ٩٠). وصيغة «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ» في سورة البَقَرَة ٢٥٥ وآل عمران ٢ داخلة في الستة والعشرين، فلا تُضاف إليها مرة أخرى.

  • اقتران «إن» النافية بالأداة: ٦٢ آية. من شواهده ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾ (سورة المُدثر ٢٥). ويقابله الحصر بـ«ما» في ﴿وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ﴾ (سورة المُدثر ٣١). اختلاف أداة النفي لا يلغي عمل الحصر، ولكنه يمنع نسبة الشاهد الثاني إلى تركيب «إن».

  • اقتران «وما» بالأداة: ١١٨ آية. يشهد للحصر ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ١٠٧). أما ﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ﴾ (سورة الأنعَام ٩١) فنفي في سياق المحاجّة لا يحمل «إلا» في هذه الآية. فلا يُعدّ هذا الشاهد مثالًا مباشرًا للحصر بالأداة.

  • افتتاح الآيات بالاستثناء: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٠)، و﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ (سورة العَصر ٣)، و﴿إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٨). ترتبط هذه الفئات بحكم سابق رغم ابتداء الآية بها. وعدد «إلا الذين» عشرون موضعًا، لا عدد جميع الاستثناءات الصدريّة، ومنها ما يأتي داخل الآية في ص ٢٤ وسورة فُصِّلَت ٣٥.

  • حصر الأمر في واحدة: ﴿وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ﴾ (سورة القَمَر ٥٠). يتبع الحصرَ تشبيهٌ بسرعة لمح البصر، فلا يُقرأ العدد معزولًا عن وصف نفاذ الأمر. وهذه دلالة تخصّ الأمر المذكور، وليست عدًّا لكل ما يأمر الله به.

  • الرجوع إلى الله والتوحيد: ﴿وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٦) يقرّر الرجوع، و«لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» يحصر الإلهيّة. تتلاقى الوجهتان في إفراد الله، لكن الاسترجاع ليس استثناءً ولا يحمل الأداة. فلا يُستدلّ به على أن كل رجوع إخراج من كلّيّة.

  • التَّركّز اللاحق في البَقَرَة: 43 موضعًا (6.5٪)، أَعلى تَركّز سُوريّ. السُّورة سُورة أَحكام، تَكثُر فيها صيغ الاستِثناء بَعد النَفي.

  • «إِلَّا قَلِيلٗا/قَلِيلٞ» قياسيَّة: 27 موضعًا. «إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡ» (سورة البَقَرَة ٢٤٦)، «قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ» (سورة الأعرَاف ٣، سورة النَّمل ٦٢، سورة الحَاقة ٤٢ — بِدون «إلا»). تحدّد القليل من أشخاص أو مقدار أو مدة بحسب المذكور. ومن الزمن ﴿وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٧٦).

  • التركيب مع «ما»: ﴿إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٢) يقيّد العلم بما عُلّم. و«إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ» في سورة النِّسَاء ٢٢ وسورة النِّسَاء ٢٣ يتصل بالنهي عن النكاح المذكور فيهما.

«إِلَّا مَا» في ٣٢ موضعًا، ومعها ثلاثة بالرسم «إِلَّا مَآ» في سورة المَائدة ١١٧ وسورة غَافِر ٢٩ وسورة الطَّلَاق ٧، فيكون مجموعهما ٣٥. ومن اختلاف المتعلّق ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ﴾ (سورة المَائدة ١١٧)، و﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ﴾ (سورة الطَّلَاق ٧).

  • «إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ»: تَكَرَّرَت في 7 مَواضع (سورة الأنعَام ١١١، سورة الأعرَاف ٨٩، سورة يُوسُف ٧٦، سورة الكَهف ٢٤، سورة المُدثر ٥٦، سورة الإنسَان ٣٠، سورة التَّكوير ٢٩). صيغة قياسيَّة لِلتَّعَلُّق بالمَشيئَة الإلٰهيَّة. و﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ﴾ (سورة الإنسَان ٣٠) يصرّح بتعلّق مشيئتهم بمشيئة الله، فلا تختزل العلاقة في استثناء شخص من جماعة.

  • «إِلَّآ إِبۡلِيسَ» قياسيَّة في قِصَّة آدم: 7 مَواضع (سورة البَقَرَة ٣٤، سورة الأعرَاف ١١، سورة الحِجر ٣١، سورة الإسرَاء ٦١، سورة طه ١١٦، سورة الكَهف ٥٠، ص 74). صيغة الاستِثناء الفَريدَة بَعد سُجود الملائكة — المستثنى خارج فعل السجود المذكور، ولا يقتضي الاستثناء أنه من الملائكة؛ فسورة الكَهف ٥٠ يصرّح بأنه من الجن.

  • الشرط بالواو ودونها: ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ﴾ (سورة التوبَة ٤٠) يبدأ الآية بفرض انتفاء النصرة، ويستدلّ بنصر الله السابق. ومعه سورة التوبَة ٣٩ وسورة الأنفَال ٧٣ في الشرط بلا واو.

وتأتي «وإلا» في سورة هُود ٤٧ وسورة يُوسُف ٣٣ فقط. والمعنى الشرطيّ في المواضع الخمسة: إن لا يقع الفعل، يرتبط به الجواب. وليست هذه صورة فريدة مقصورة على آية، ولا تتطلّب نفيًا مستقلًا قبلها.

  • بشريّة الرسل: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم﴾ (سورة يُوسُف ١٠٩). يرد التركيب نفسه في سورة النَّحل ٤٣، ويأتي في سورة الأنبيَاء ٧ دون «من» قبل «قبلك»، فتلك ثلاثة مواضع.

الحصر يبيّن بشريّتهم، و﴿إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٠) يصف أحوالهم البشريّة. فلا تنحصر وظيفة الأداة في إخراج فرد؛ فقد تحدّد صفة المرسلين.

  • الاقتران لا يوجب التقدّم: يرد جذر «ما» معها في ٣٥٦ آية، وجذر «لا» في ٢٣٥ آية. الاشتراك في الآية لا يعني أن كل «ما» أو «لا» نافية أو عاملة معها.

وتأتي «إلا» بعد إثبات في استثناء إبليس، وتفتتح الجملة الشرطيّة دون أداة نفي سابقة في سورة التوبَة ٣٩ و٤٠ وسورة الأنفَال ٧٣. لذا تُستثنى صراحةً هذه الاستعمالات الشرطيّة من وصف ملازمتها لنفي سابق؛ والواو في سورة هُود ٤٧ وسورة يُوسُف ٣٣ لا تغيّر هذا الفرق.

• اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 184 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «علم» في 112 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ربب» في 112 آية. • حاضِر في 42 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• اقتران مُتَلازِم تامّ: «أَجۡرِيَ إِلَّا» — تَكَرَّر 9 مَرّات في 4 سُوَر. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «إِلَّا وُسۡعَهَاۚ» — تَكَرَّر 5 مَرّات في 4 سُوَر. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «إِلَّا حَيَاتُنَا» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «إِلَّا خَسَارٗا» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «ٱلنَّصۡرُ إِلَّا» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين. • اقتران مُتَلازِم تامّ: «تَتَّبِعُونَ إِلَّا» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر إلا في القرءان

  • «إلَّا» الاستِثنائيَّة 664 موضعًا بـ4 صيغ فَقَط

    قِلَّة صَرفيَّة (4 صيغ) مَع كَثرَة مَوضعيَّة (664). مُعَدَّل 166 موضعًا لِكلّ صيغة. الجذر يَعمل بالوَظيفة لا بالاشتِقاق — حَرفيّ بَحت.

  • «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا اللَّه/إِلَّا هُوَ»

    التَّقابُل الأَكثَر شُهرة في القرءان. «إلَّا» مَع «لا» النَّافيَة تُكَوِّن صيغة التَّوحيد المَركزيَّة. تَكَرَّرَت بِصور مُتَعَدِّدَة (لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ في 25 موضعًا، لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ في 4، لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا في 3، لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ في 2، لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ في 1) — 36 آية (37 موضعًا) بكل الصِّيَغ.

  • اقتِران بـ«إنْ» النَّافيَة

    62 موضعًا — اقتِران كَبير للجذر. «وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ» (سورة المُدثر ٣١)، «إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ» (سورة المُدثر ٢٥). صيغة قياسيَّة لِلحَصر بَعد النَّفي الخَفيف.

  • اقتِران بـ«ما» النَّافيَة

    118 آية — الأَكثَر اقتِرانًا. «وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ» (سورة الأنبيَاء ١٠٧)، «وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ» سياقًا. الجَمع بَين «ما» النَّافيَة و«إلَّا» يَبني الحَصر القُرءاني المَركَزيّ.

  • «إلَّا» تَفتتح آيات بَعد فاصِلَة

    «إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ» (سورة البَقَرَة ١٦٠)، «إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ» (سورة العَصر ٣)، «إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ» (سورة النِّسَاء ٩٨). صيغة قياسيَّة في 20 موضعًا لإخراج فِئَة من النَفي.

  • «وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ»سورة القَمَر ٥٠

    انفِراد. الاستِثناء بَعد نَفي عُمومي لأَمر الله — أَمره الواحد كَلَمح البَصَر. صورة فَريدَة لِلوَحدانيَّة الأَمريَّة.

  • «إِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ» مَع «لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ»

    تَقابُل بِنيوي قُرءانيّ. كلتا الصِّيغَتَين تُحَدِّدان الذَّات الإلَهيَّة بإخراج كل سواها — الأُولى بالاستِرجاع، الثَّانية بالاستِثناء.

  • «إِلَّا مَا» المَوصولَة الاستِثنائيَّة

    «إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآ» (سورة البَقَرَة ٣٢ — قَول الملائكة)، «إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَ» (سورة النِّسَاء ٢٢، ٢٣). تَخدِم استِثناء حالات مَخصوصَة — 32 موضعًا.

  • «إِلَّا إِبۡلِيسَ» قياسيَّة في قِصَّة آدم

    7 مَواضع (سورة البَقَرَة ٣٤، سورة الأعرَاف ١١، سورة الحِجر ٣١، سورة الإسرَاء ٦١، سورة طه ١١٦، سورة الكَهف ٥٠، ص 74). صيغة الاستِثناء الفَريدَة بَعد سُجود الملائكة — كل مَلَك سَجد إلَّا إبليس.

  • «إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ»سورة التوبَة ٤٠

    انفِراد. الشَّرط بـ«إلَّا» المُخَفَّفَة من «إِنْ + لا» — صيغة فَريدَة في القرءان لِلشَّرط النَفيي. تَتَكَرَّر في سورة الأنفَال ٧٣ وسورة يُوسُف ٣٣.

  • «وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم»سورة يُوسُف ١٠٩، سورة النَّحل ٤٣؛ وسورة الأنبيَاء ٧ بصيغة «وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ» بدون «مِن»

    تَكَرَّرَت 3 مَواضع. صيغة قياسيَّة لِبَيان أَنَّ الرُّسل بَشَر، بِالاستِثناء المُلازم.

  • اقتِران «إلا» مَع «ما» الجَذر في 356 آية، ومَع «لا» في 235 آية

    التَّقابُل البِنيوي القُرءانيّ — إلا في القرءان مَوصولة هَيكَلِيًّا بأَدوات النَفي. لا تَأتي إلا بَعدها (الاستِثناء)، أَو مَعها (الحَصر).

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر إلا

  • البَقَرَة — الآية 32
    ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • آل عِمران — الآية 40–41
    ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ ﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
  • آل عِمران — الآية 147
    ﴿وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • المَائدة — الآية 25
    ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (29) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر إلا

  • إلا وأم — الحصر في مواجهة التوزيع
    «إلا» و«أم» يشتركان في تحديد الخيارات لكنهما يعملان بطريقتين متضادتَين: «إلا» تحصر الاستثناء وتُضيِّق (أو تُلغي) ما عداه، و«أم» توزِّع الخيارات وتطرحها بلا إقصاء مباشر. سورة البَقَرَة ٢٦ يضرب «إِلَّا» في مثا…

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر إلا

  • ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
… و147 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر إلا من المُصحَف

664 موضعًا في 79 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس