السورة 11 في القُرءان الكَريم

123 آية 1,917 قَولة جزء 11–12 صَفحة 221–235 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة هُود الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة هود حجّةً واحدة محكمة: أن الكتاب الصادر من حكيم خبير يبيّن للناس وجه العبادة والرجوع، ثم يجعل اختلاف الاستجابة لذلك البيان فاصلاً بين مصيرين. فالإنذار والبشارة لا يقفان عند القول، بل يصلان إلى ابتلاء العمل وتوفية لا تنقص أحداً. تفتتح السورة بتثبيت مصدر البيان وحصر العبادة، ثم تقابل إرادة الدنيا بالبينة، وتختم بأن الافتراء والصد والعوج لا يدفعون المرجع ولا يغيرون العاقبة. فالحق بيان يستدعي رجوعاً وعملاً ويكشف صاحبه عند الجزاء.

ويحكم هذا البناء بتحويل الأصل المقرر إلى وقائع متتابعة: تنعقد الحجة في الكتاب والخلق والمرجع، وتختبر في رسل يبلغون دعوة واحدة وتواجههم أقوامهم بالرفض، ثم تحسم بالنجاة والأخذ واليوم المجموع. فقول السورة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ يضع الامتحان والإنكار في عقدة واحدة، ثم تفصل القصص كيف لا يغني نسب ولا مال ولا متبوع ولا معبود عند مجيء الأمر. والخاتمة ترد السامع إلى عبادة الله والتوكل عليه بعد اكتمال الحجة.

  • أصل البيان والمرجع والافتراقآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بمنشأ الكتاب ووظيفته، ثم يمد الإحكام إلى علم الرزق والخلق والابتلاء والمرجع. ومن هذا الأصل يفرز حال الإنسان أمام النعمة والإنذار، ثم يجعل دعوى الافتراء محل تحد ينقلب عجزه إلى بينة. وينتهي بتصوير الفريقين تمهيداً لازماً للقصص التالية: فما سيأتي ليس أخباراً منفصلة، بل تجسيد للفرق بين من ينفتح للبيان ومن يصد عنه.

  • نوح: من البيان إلى حد النجاةآية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34

    تبدأ قصة نوح بإبلاغ واضح لدعوة العبادة، ثم تكشف أن الاعتراض يقيس بالظاهر والأتباع لا بالبينة. ويأتي جوابه بإزالة دعاوى المال والطرد والعلم، حتى ينغلق طور المجادلة ويبدأ طور الفلك. ثم يصير الطوفان اختباراً لما ثبت في الافتتاح: لا تنجي قرابة ولا مأوى عند الأمر، ويصحح سؤال الأهل بالعلم والعمل. وخاتمة القصة تجعلها خبراً موحى يعين على الصبر، فتسلم إلى أمثلة الرسل التالية.

  • تكرار الدعوة وفرز عاد وثمودآية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58، آية 59

    يعيد هذا المحور الدعوة إلى العبادة والاستغفار في قومين، ليظهر أن وحدة الأصل لا تمنع اختلاف صور الرفض. فعاد تنتقل من رد البينة إلى اتهام الرسول وتحديه، فتظهر النجاة والأخذ بعد تمام البلاغ. وثمود تنتقل من الشك إلى تجاوز حد آية ظاهرة، فيصير الوعيد الموقت واقعاً. صلته بما قبله أنه يوسع قانون نوح: البيان قائم، والفرز لا يقع إلا بعد موقف عملي يكشف جهة القوم.

  • البشرى والحكم في مشهدي لوطآية 69، آية 70، آية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78

    ينتقل البناء من إهلاك سابق إلى لقاء يحمل بشرى ورحمة، ثم يكشف أن الحلم والمراجعة لا يردان أمراً قد جاء. وعند لوط يبلغ الضيق غايته قبل أن ينكشف السند والأمر بالنجاة، فتتحول الأزمة من عجز ظاهر إلى تنفيذ حكم محدد. لذلك يصل هذا المحور ما قبله بما بعده: لا يصف الأخذ كحادثة غامضة، بل يبين أن الرحمة والإنذار والمهلة تتقدم الحكم، وأن الظلم يلقى ما ليس عنه ببعيد.

  • شعيب وفرعون وخلاصة القرىآية 84، آية 85، آية 86، آية 87، آية 88، آية 89، آية 90، آية 91، آية 92، آية 93

    يصل خطاب شعيب العبادة بقسط المعاملة، فيكشف اعتراض قومه أن موضع الخصومة يتصل بما يفعلون في أموالهم. وبعد وقوع الفرز، يأتي موسى وفرعون لعرض أثر اتباع أمر غير رشيد، ثم تجمع السورة أخبار القرى في قاعدة واحدة: ظلم النفس وعجز المعبودات عند مجيء الأمر. بهذا ينتقل البناء من الأمثلة المتعددة إلى حكم جامع، فيمهد مباشرة لليوم الذي تظهر فيه التوفية النهائية.

  • اليوم المجموع والاستقامة والخاتمةآية 103، آية 104، آية 105، آية 106، آية 107، آية 108، آية 109، آية 110، آية 111، آية 112

    بعد قاعدة أخذ القرى، ينقل هذا المحور الحجة إلى يوم مجموع تتمايز فيه الشقاوة والسعادة وتوفى الأعمال. ثم لا يترك السامع عند الوصف، بل يأمره بالاستقامة ومفارقة الركون وإقامة الصلاة والصبر، ويعرض غياب الإصلاح والاختلاف في الناس على أنهما امتحان لا مسوغ للتراجع. وتعيد الآيات الختامية وظيفة القصص في تثبيت الفؤاد، ثم تحسم الموقف بالعمل والانتظار والعبادة والتوكل.

تتحرك الحجة من تعريف كتاب محكم مفصل إلى بيان غايته العملية: عبادة الله والرجوع إليه، ثم توسع ذلك إلى الخلق والابتلاء والبعث. ويأتي التحدي بعد دعوى الافتراء ليجعل العجز دليلاً، فتقابل السورة بين إرادة الدنيا والبينة، ثم تختصر الفريقين في مثل الإدراك. ومن هنا تبدأ القصص بوصفها اختباراً متكرراً للبيان: في نوح ينقلب الجدال إلى فلك ونجاة، ثم تتكرر الدعوة في عاد وثمود ومدين بصيغة واحدة تتشعب عنها صور الرفض. ويبرز هذا المدخل في ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ﴾. ثم تجمع السورة القرى في قاعدة الأخذ، وتعبر إلى يوم الجمع ومصير الشقي والسعيد، قبل أن ترد الحجة إلى واجب المخاطب: ﴿فَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاْۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾. فالحركة تنتقل من البيان إلى الامتحان، ومن الوقائع إلى الحكم، ومن الحكم إلى عمل ثابت وتوكل على من يرجع إليه الأمر كله.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,917 قَولة في 123 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 106 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 3 يتكرر في السورة وصل الاستغفار بالتوبة في مواضع الدعوة، فيبقى الرجوع مخرجاً معروضاً قبل الحسم.
  • آية 7 تحتل هذه الآية موضعاً مفصلياً يجمع الخلق والابتلاء والبعث ورد الكافرين في بناء واحد.
  • آية 17 تتكرر صلة البينة بالرب في مواضع حوارية، فتجعلها السورة معياراً مقابلاً للظن والرفض.
  • آية 28 يتردد وصل البينة بالرب في هذا الموضع، فيقابل ظن القوم ويؤكد أن الحجة ليست منزلة اجتماعية.
  • آية 50 يتكرر نداء العبادة المقترن بنفي الإله غيره في مسارات هود وصالح وشعيب، رابطاً الأمثلة بأصل واحد.
  • آية 52 يتكرر في السورة أن يجيء الاستغفار ثم التوبة بوصفهما طريق الرجوع قبل انتهاء المهلة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُعرِّف هذا الكتاب بطبيعته لا بموضوعه: آياته مُحكَمة أولاً — أي ثابتة متقنة لا اضطراب فيها — ثم مُفصَّلة ثانياً، والتفصيل يكشف ما أحكمه الإحكام لا أنه يعارضه. وتبدأ بـ﴿الٓرۚ﴾ عتبةً إلى ذكر الكتاب، وتختم بقرن «حَكِيمٖ» و«خَبِيرٖ» في التنكير، مما يثبت أن الإحكام والتفصيل معًا صادران من مصدر لا قصور في حكمه ولا في إحاطته بالتفاصيل. و﴿ثُمَّ﴾ هنا ليست مجرد ترتيب بل فاصل دلالي: الإحكام سابق في المرتبة والتفصيل لاحق، لا أن أحدهما يلغي الآخر. ومجيء الكتاب نكرةً يجعل هذا الوصف جوهريًا لا وصفيًا عارضاً: كل ما يُسمى…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبني مدلولها على حصر العبادة ثم إعلان وظيفة الرسالة. ﴿أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ﴾ ليست نهيًا عن العبادة بل توجيهٌ لها: ﴿أَلَّا﴾ تحمل مضمونًا منفيًا داخل علّة أو أمر، و﴿إِلَّا﴾ تُخرج الله من حكم الكلّية لتُبقيه وحده مستحقًا. فالعبادة هنا لا تُلغى بل تُحصَر. ثم يتحول الخطاب: ﴿إِنَّنِي﴾ توكيد حاد يُبرز المتكلّم بصيغة أشد إظهارًا، ﴿مِّنۡهُ﴾ تجعل المصدر هو الله لا المتكلّم، ﴿لَكُم﴾ تجعل الخطاب موجَّهًا إليهم بوصفهم جهة الاختصاص. ﴿نَذِيرٞ﴾ يقيم علمًا بالعاقبة قبل حلولها، ﴿وَبَشِيرٞ﴾ يكمل الزوج: رسالة ذات…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل الاستغفار ثم التوبة طريقًا إلى تمتيع حسن مؤجل بحد معلوم، وإلى إيتاء كل صاحب فضل نصيبه من الفضل، ثم تقابل ذلك باحتمال التولي وما يترتب عليه من خوف العذاب في يوم عظيم.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبني مدلولها على محورين متشابكين: تحديد المنتهى وتقرير القدرة عليه. ﴿إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ﴾ تُثبّت المصير على وجه الحصر بتقديم الجار والمجرور، فالمرجع ليس إلى غير الله ولا إلى مجهول، بل إلى الجهة الإلهية الواحدة التي خُوطب بها في ما قبل: ﴿ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ﴾. ثم يأتي ﴿وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾ ليضيف إلى تحديد المنتهى ما يجعل إعادتكم إليه ممكنة بلا عائق: قدرة نافذة تستغرق كل شيء بما فيه إعادة الراجعين والفصل بينهم. فمدلول الآية أن المصير إلى الله حتم مقيَّد بجهة…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تكشف محاولة استخفاء داخلية وخارجية: ثني الصدور واستغشاء الثياب، ثم تنقض إمكان الخفاء بإثبات علم الله بما يسرون وما يعلنون وبذات الصدور.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر شمول الرزق والعلم والتثبيت: لا دابة في الأرض إلا رزقها على الله، ومستقرها ومستودعها داخلان في علمه، وكل ذلك مثبت في كتاب مبين.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تربط الخلق الكوني بالابتلاء العملي ثم تكشف رد الكافرين على خبر البعث: الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلو المخاطبين أيهم أحسن عملًا، ومع ذلك إذا قيل لهم إنهم مبعوثون بعد الموت قال الكافرون إن هذا إلا سحر مبين.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    إرجاء العذاب إلى مدى محدود لا يغيّر حقيقته؛ بل يكشف استهزاء المكذبين به، فإذا جاء يومه انتفى صرفه عنهم وأحاط بهم عين ما كانوا يستخفون به.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • ذكر الخلق هنا لا يقف عند القدرة، بل يتجه إلى الابتلاء وتمييز أحسن العمل.
  • آية 17 — افتح صفحة الآية ↗ الحق لا يقاس بالكثرة
    الآية تثبت الحق من الرب ثم تستدرك بأن أكثر الناس لا يؤمنون.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الكتاب يُعرَّف بطبيعته قبل محتواه
    الآية الأولى من هود لا تقول ماذا في الكتاب بل تقول ما طبيعة هذا الكتاب: آياته مُحكَمة ثم مُفصَّلة. هذا يُقرر للقارئ قبل أن يبدأ قراءة السورة أنه أمام بناء ثابت لا يتصدع وكل جزء منه بيّن في حده.
  • ما لا يحضر للناس وما يحسم شأنهم كلاهما مردود إلى الله.
  • آية 13 — افتح صفحة الآية ↗ الدعوى تطلب برهانًا
    من قال إن الوحي مفترى أُلزم أن يأتي بمثله، لا أن يكرر الاتهام.
  • آية 19 — افتح صفحة الآية ↗ الصدّ والتشويه منظومة لا فعلان منفصلان
    لا يكتفي هذا الصنف بصرف الناس عن السبيل من الخارج، بل يتجاوز إلى تشويه صورتها في أعين الناس حتى يُعرضوا عنها طوعًا. التشويه أخطر من الصدّ لأنّه يُفسد المنطلق.
  • آية 25 — افتح صفحة الآية ↗ الإنذار حجة لا مجرد إعلام
    الآية تبني حجة من مقاطع ثلاثة: الله أرسل، ونوح بلّغ، والبلاغ كان واضحًا. هذا يعني أن ما سيأتي من رفض القوم (27-30) مذمومٌ لأن الحجة قامت قبله.
  • الرسول يبلّغ ولا يدعي خزائن الله أو علم الغيب أو رتبة الملك.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • النفيالمال والمعاملات والقانون · 25 آية محوريّة · 31 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • قصص أنبياء - نوح عليه السلامالأنبياء والرسل والأمم السابقة · 24 آية محوريّة · 3 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • صفات اللهالله والعقيدة · 19 آية محوريّة · 14 ذات صلة
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 14 آية محوريّة · 5 ذات صلة
  • رحمة اللهالله والعقيدة · 12 آية محوريّة · 1 ذات صلة
  • قصص أنبياء - هود عليه السلام وقومه عادالأنبياء والرسل والأمم السابقة · 11 آية محوريّة · 29 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله32 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 2، 4، 6، 12، 13، 14، 18، 19الجذر ↗
  • خبير2 في السورة · 25 في المصحفالآيات: 1، 111الجذر ↗
  • رحيم2 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 41، 90الجذر ↗
  • يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ2 في السورة · 24 في المصحفالآيات: 34، 107الجذر ↗
  • إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 103الجذر ↗
  • إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 34الجذر ↗
  • إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ1 في السورة · 7 في المصحفالآيات: 115الجذر ↗
  • احكم الحاكمين1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 45الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾
    آية 45 · القائل: نوح عليه السلام · ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾
    آية 47 · القائل: نوح عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل، عِلم وحِكمَة، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف
  • ﴿إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
    آية 56 · القائل: هود عليه السلام · هِدايَة وتَثبيت، تَوَكُّل وحَسب، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ﴾
    آية 88 · القائل: شعيب عليه السلام · رِزق وبَرَكَة، تَوَكُّل وحَسب، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، قَبول العَمَل الصالِح
  • ﴿وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
    آية 123 · القائل: موسى عليه السلام · تَوَكُّل وحَسب، قَبول العَمَل الصالِح

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضعإحصائي · الجذور: قوم، حيي
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 7 درجة محوريّة: 41
    كثافة مركبات: 35 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 17 درجة محوريّة: 30
    كثافة مركبات: 21 · قولات دالّة: 3
    ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • «قِيل» المَبني للمَجهول 34 مَوضعًا: تَخفي القائل عَمدًا (الله غالبًا). ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾ هود 44 — قَول إلَهيّ بصيغة المَجهول لِتَعظيم.
  • من لطائف الجذر أن الصيغ المعيارية لا تتجاوز الصيحة وصيحة، وأن مواضع يس الثلاثة تجمع الخمود والأخذ والحضور حول صيحة واحدة. كما أن موضع المنافقون هو الاختبار الشاذ الذي يؤكد أن الجذر صوت نافذ الأثر ولو كان الأثر خوفًا متوهمًا. ظاهرة بنيوية في مواضع الصيحة: يقترن الفعل «أخذ» بالصيحة في سبعة مواضع من ثلاثة عشر، فتكون…
  • اقتران ثُلاثي مُكثَّف في هود 75 — «حَليم أَوَّاه مُنيب» — ثلاث صفات تَجتمع لإبراهيم في موضع واحد، فالأَوّاهيّة وَسَط بَين الحِلم (تَجاه النَّاس) والإنابة (تَجاه الله).
  • هود 71 تحوي اسم إسحاق مرتين: البشارة به، ثم يعقوب من ورائه.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ﴾
  • ﴿قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
  • ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ﴾
  • ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ﴾
  • ﴿أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • الذين ظَلَموا1 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَحزابكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • مَدْيَنأخرى · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • واتبعواوَأُتۡبِعُواْ (2)؛ وَٱتَّبَعُواْ، وَٱتَّبَعُوٓاْ، وَٱتَّبِعُوٓاْ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • ترك3 باب: أَتُتۡرَكُونَ — الافتعال (الاستِفهام عَن الأَمن في المَتروك)، أُتۡرِكَ — الإفعال على البِناء لِما لم يُسَمَّ فاعِلُه، تَرَكَ — المُجَرَّد
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 7 خلق السماوات والأرض — لو قيل: ملك السماوات والأرض فقط لبقي السلطان دون فعل الإيجاد والتقدير الذي تؤسس عليه غاية الابتلاء.
  • آية 17 لو استبدل «بينة» بـ«علم» — يبقى معنى الانكشاف، لكن يضيع مقام الحجة الظاهرة التي تقوم عليها المقارنة.
  • آية 1 اختبار ﴿أُحۡكِمَتۡ﴾ — لو قيل بُيِّنَتۡ آياتُه بدل ﴿أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ﴾ لانتقل الوصف إلى البيان فقط وضاع معنى الثبات البنيوي الذي يمنع الاضطراب قبل أي كشف. البيان صفة الظهور للآخر، والإحكام صفة الضبط الداخلي. ومجيء ﴿ثُمَّ فُصِّلَتۡ﴾ بعده يقتضي أن الإحكام سابق في المرتبة وليس بيانًا بل تقريراً.
  • آية 123 لو استبدل «غيب» بـ«ملك» — يبقى معنى الاختصاص، لكن يضيع خصوص ما خرج عن الشهادة والحضور المباشر.
  • آية 11 اختبار ﴿إِلَّا﴾ مقابل «لَكِنَّ» أو ﴿غَيۡرَ﴾ — لو جاء «لَكِنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ» لصارت الجملة استدراكًا لا استثناءً — أي أنّ الحكم الكلّيّ يبقى، ويستدرَك بوصف مخالف. أمّا ﴿إِلَّا﴾ فتُخرِج هؤلاء من الحكم الكلّيّ أصلًا، فلا يكونون داخلين في «اليؤوس الكفور» و«الفرح الفخور» من الأساس.
  • آية 21 اختبار «هَٰٓؤُلَآءِ» بدل ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ — لو قيل «هؤلاء الذين خسروا» انقلبت الإشارة إلى حاضر قريب مخاطَب، فيبدو الحكم موجَّهًا إليهم مباشرةً. ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ تُبعّد الجماعة عن دائرة المخاطَبين وتجعلها موضوع خبرٍ لجهة أخرى، ما يُشدّد الحكم ويُخرجها من محيط الاستجابة.

من لطائف الرسم

  • آية 7 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٣١ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 17 أفمن — اتصال الهمزة والفاء و«من» يدعم إحساس الانتقال إلى مقارنة إنكارية. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَفَمَن﴾ في ١٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 رسم ﴿ءَايَٰتُهُۥ﴾ والضمير المخصوص — الضمير ﴿هُۥ﴾ في ﴿ءَايَٰتُهُۥ﴾ يُكتب بالواو الصغيرة في المصحف. هذا الرسم يُقرر إضافة الآيات إلى الكتاب إضافةً عضوية داخلية، والضمير الغائب المفرد يعود على ﴿كِتَٰبٌ﴾ المذكور قبله.
  • آية 123 رسم «كله» بالضمير — اتصال الضمير يخدم قراءة الاستغراق المضاف. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿كُلُّهُۥ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 11 رسم ﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ بألفين خنجريّتين والحرف الأخير تاء مكسورة — الرسم التوقيفيّ لـ﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ — بألفٍ خنجريّة فوق الصاد وأخرى فوق الحاء، بلا ألفٍ مكتوبة — بصيغة الجمع المؤنّث السالم يُثبت أنّ المقصود به الأعمال الجمعيّة المؤنّثة — أي الأعمال كثيرة متعدّدة لا فردة، وهذا الجمع يُلائم الأل الجنسيّة التي تجمع الجنس.
  • آية 21 رسم ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ بالألف قبل الهمزة — الرسم التوقيفيّ ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ كتب بالواو والألف المدّية والهمزة، وهو رسم ثابت في المصحف. لا رسم بديل في هذه القَولة — ملاحظة رسميّة دون حكم دلاليّ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 19 تَقابُل مَنشور، و6 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 11

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 8وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
    نَكِرةً: عذاب11 موضع
    آية 3وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 9

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 43قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ
    نَكِرةً: يوم9 موضع
    آية 3وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 110وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 6 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • لعنةلعنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 18 (لعنة)
    ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    آية 60 (لعنة)
    ﴿وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ﴾
    آية 99 (لعنة)
    ﴿وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ﴾
  • بينةبينت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 17 (بينة)
    ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
  • رحمةرحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 9 (رحمة)
    ﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ﴾
    آية 28 (رحمة)
    ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ﴾
    آية 73 (رحمت)
    ﴿قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ﴾
  • الملأالملؤا
    الواو المَهموزة
    آية 27 (الملأ)
    ﴿فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ﴾
  • أنباءأنبٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 49 (أنباء)
    ﴿تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ﴾
    آية 100 (أنباء)
    ﴿ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ مِنۡهَا قَآئِمٞ وَحَصِيدٞ﴾
    آية 120 (أنباء)
    ﴿وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
  • كلمةكلمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 110 (كلمة)
    ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ﴾
    آية 119 (كلمة)
    ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾
  • عٰملعامل
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 93 (عٰمل)
    ﴿وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ﴾
  • ذكرىذكرا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 114 (ذكرى)
    ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • إِلَّا مَن في السورة: 4 · مُجمَل: 46 · تَركيز 8.7٪
  • مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن في السورة: 3 · مُجمَل: 8 · تَركيز 37.5٪