مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمكيال في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ٨٤
﴿ ۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ ﴾
سورة هُود ٨٥
﴿ وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمكيال»
مدلول قولة «ٱلمكيال» في القرءان: أداة أو معيار الكيل الذي يضبط مقدار الناس في البيع والتسليم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمِكۡيَالَ» وجذرها «كيل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر يتجسد هنا في معيار القياس نفسه؛ المكيال هو الموضع الذي يظهر فيه النقص أو الإيفاء قبل وصول الحق إلى صاحبه.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في خطاب شعيب: لا تنقصوا المكيال، ثم أوفوا المكيال والميزان بالقسط.
أثرها في السياق
تربط صلاح المعاملة بمحل القياس لا بمجرد الرضا الكلامي بين الناس.
عائلات الاستعمال
- النهي عن نقص المعيار (1 موضعًا): المكيال يقع محل التحذير حين ينقص حق الناس.
- إقامة المعيار بالقسط (1 موضعًا): إيفاء المكيال يعيد القياس إلى عدله مع الميزان.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ٱلۡكَيۡلَ لأنه يبرز معيار القياس، لا الحصة الناتجة، وعن كَالُوهُمۡ لأنه اسم للأداة لا فعل إعطاء.
تحليل أعمق
سورة هُود ٨٤ ينهى عن إنقاص المكيال، وسورة هُود ٨٥ يأمر بإيفائه؛ فاللفظ يحمل طرفي الخلل والصلاح في آلة تقدير واحدة.